افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 32 بايت، ‏ قبل سنتين
لا يوجد ملخص تحرير
[[ملف:Jean-Baptiste van Mour 004.jpg|تصغير|الصدر الأعظم يسمح بالاجتماع في قصر [[الباب العالي]].]]
'''الصدر الأعظم''' [[لغة تركية عثمانية|بالعثمانية]] ''صدر أعظم'' أو ''وزیر أعظم'' وهو أعلى منصب تحت [[السلطان]] مع [[السلطة المطلقة]] له وهو الذي يحمل ختم السلطنة، وسلطة تعيينه وعزله حق للسلطان فقط. وكانت تنعقد جلسات الوزراء في [[الدولة العثمانية]] بأمره للإطلاع على شؤون الدولة ويجتمعون في [[الباب العالي|قصر الباب العالي]] وهو قصر توبكابي. ويوجد أيضا في الباب العالي جميع مكاتب الوزراء مع الصدر الأعظم. ولقب الوزير الأول أو وزير أعظم هو لقب رسمي [[لغة أردية|بالأردية]] للإشارة إلى رئيس وزراء [[باكستان]].
 
كان لقب الوزير هو المستخدم خلال المراحل الأولى للدولة العثمانية. وأول من لقب بالصدر الأعظم كان الوزير [[خليل خير الدينالدي]]ن باشا وزير [[مراد الأول|السلطان مراد الأول]]. والغرض من اللقب الجديد هو '''تمييز حامل الختم السلطاني من الوزراء الآخرين'''. ثم بدأ اللقب الجديد «صدر أعظم» يحل محل اللقب القديم «وزير أعظم» تدريجيا وإن كانا لهما نفس المعنى والرتبة.
في [[الدولة العثمانية]] كانت تنعقد جلسات الوزراء بأمره للإطلاع على شؤون الدولة ويجتمعون في [[الباب العالي|قصر الباب العالي]] وهو قصر توبكابي. ويوجد أيضا في الباب العالي جميع مكاتب الوزراء مع الصدر الأعظم.
 
وخلال [[التاريخ العثماني،العثماني]]، ظهرت ألقاب جديدة للصدر الأعظم مثل الصدر العالي والوكيل المطلق وصاحب الدولة والسردار الأكرم والسردار الأعظم والذات العالي؛ وكلها تعكس ما للصدر الأعظم من مكانة أراد لها سلاطين آل عثمان أن تكون مهيبة للغاية.
ولقب الوزير الأول أو وزير أعظم هو لقب رسمي [[لغة أردية|بالأردية]] للإشارة إلى رئيس وزراء [[باكستان]].
 
[[ملف:Sadrazamlik-nisanlari.svg|تصغير|يمينيسار|[[نيشان]] صدر اعظم عثماني]]
كان لقب الوزير هو المستخدم خلال المراحل الأولى للدولة العثمانية. وأول من لقب بالصدر الأعظم كان الوزير خليل خير الدين باشا وزير [[مراد الأول|السلطان مراد الأول]]. والغرض من اللقب الجديد هو تمييز حامل الختم السلطاني من الوزراء الآخرين. ثم بدأ اللقب الجديد «صدر أعظم» يحل محل اللقب القديم «وزير أعظم» تدريجيا وإن كانا لهما نفس المعنى والرتبة.
 
ويحسب للسلطان محمد الثاني أنه من هيأ لمنصب الصدر الأعظم المكانة السامية التي ستجعل حامله أهم رجل في الدولة العثمانية بعد السلطان،ال[[سلطان]]، وتكشف ذلك الفقرة الأولى من قانون الدولة "[[قانون نامه]]" الذي وضعه محمد الثاني، ونصها:
وخلال التاريخ العثماني، ظهرت ألقاب جديدة للصدر الأعظم مثل الصدر العالي والوكيل المطلق وصاحب الدولة والسردار الأكرم والسردار الأعظم والذات العالي؛ وكلها تعكس ما للصدر الأعظم من مكانة أراد لها سلاطين آل عثمان أن تكون مهيبة للغاية.
 
'''"ليعلم أولاً أن الصدر الأعظم هو رئيس الوزراء والأمراء. إنه أعظمهم جميعاً، وصاحب الصلاحيات المطلقة في إدارة شؤون الدولة. أما القيم على أملاكي فهو الدفتردار. غير أن الصدر الأعظم هو رئيسه. وللصدر الأعظم في حركاته وسكناته وفي قيامه وقعوده حق التقدم على جميع موظفي الدولة"'''.<ref name="بروكلمان">بروكلمان، كارل: تاريخ الشعوب الإسلامية ([[نبيه أمين فارس]]، منير البعلبكي). (1968). ط5. دار العلم للملايين، بيروت. ص474</ref>
[[ملف:Sadrazamlik-nisanlari.svg|تصغير|يمين|[[نيشان]] صدر اعظم عثماني]]
 
كما ورد في القانون نفسه "إنه لا يحق لأحد ولا حتى لبقية الوزراء، أن يتدخل في تعامل الصدر الأعظم مع السلطان ولا في القرارات السرية التي يتخذها".<ref>[[خليل إينالجك|اينالجيك، خليل]]: تاريخ الدولة العثمانية من النشوء إلى الانحدار (محمد.م.الأرناؤوط). (سبتمبر 2002). ط1. دار المدار الإسلامي، بيروت، لبنان. ص152</ref>. ومثله مثل السلطان، يتقبل الصدر الأعظم -بحسب نظام التشريفات العثماني- في أيام محددة من الأسبوع ولاء موظفي البلاط والدولة، فيما لا يظهر وسط الجمهور إلا وسط حاشية فخمة.<ref name="بروكلمان"/>
ويحسب للسلطان محمد الثاني أنه من هيأ لمنصب الصدر الأعظم المكانة السامية التي ستجعل حامله أهم رجل في الدولة العثمانية بعد السلطان، وتكشف ذلك الفقرة الأولى من قانون الدولة "قانون نامه" الذي وضعه محمد الثاني، ونصها:
 
"ليعلم أولاً أن الصدر الأعظم هو رئيس الوزراء والأمراء. إنه أعظمهم جميعاً، وصاحب الصلاحيات المطلقة في إدارة شؤون الدولة. أما القيم على أملاكي فهو الدفتردار. غير أن الصدر الأعظم هو رئيسه. وللصدر الأعظم في حركاته وسكناته وفي قيامه وقعوده حق التقدم على جميع موظفي الدولة".<ref name="بروكلمان">بروكلمان، كارل: تاريخ الشعوب الإسلامية ([[نبيه أمين فارس]]، منير البعلبكي). (1968). ط5. دار العلم للملايين، بيروت. ص474</ref>
 
كما ورد في القانون نفسه "إنه لا يحق لأحد ولا حتى لبقية الوزراء، أن يتدخل في تعامل الصدر الأعظم مع السلطان ولا في القرارات السرية التي يتخذها".<ref>[[خليل إينالجك|اينالجيك، خليل]]: تاريخ الدولة العثمانية من النشوء إلى الانحدار (محمد.م.الأرناؤوط). (سبتمبر 2002). ط1. دار المدار الإسلامي، بيروت، لبنان. ص152</ref>
 
ومثله مثل السلطان، يتقبل الصدر الأعظم -بحسب نظام التشريفات العثماني- في أيام محددة من الأسبوع ولاء موظفي البلاط والدولة، فيما لا يظهر وسط الجمهور إلا وسط حاشية فخمة.<ref name="بروكلمان"/>
 
خلال حقبة [[أسرة كوبرولو]] (1656-1703) حكم الدولة العثمانية سلسلة من وزراء الصدر الأعظم الأقوياء. ومن سمات تلك الحقبة: ضعف السلاطين النسبي وزيادة اللامركزية في السلطة وذلك بتقليل السلطة المطلقة للحكومة وإعطاء صلاحيات أكثر للسلطات الأقل.
وبعد فترة [[التنظيمات]] للدولة العثمانية في القرن التاسع عشر، أصبح منصب الصدر الأعظم يقوم بدور أكبر مما هو في منصب [[رئيس الوزراء]] في الملكيات الغربية المعاصرة.
 
في بلاد [[المغرب الأقصى]] ظهر لقب الصدر الأعظم في حكومة [[المخزن (المغرب)|مخزن]] [[الإيالة الشريفة]] في أواخر [[القرن التاسع عشر،عشر]]، واتسم بصفة رسمية بقدوم الحماية الفرنسية عند تنصيبها [[محمد المقري]]، آخر من حمل هذا اللقب.
==المراجع==
{{مراجع}}
28٬992

تعديل