افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 136 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت التصانيف المعادلة من الفارسية (26.1) +ترتيب+تنظيف (12.5): + تصنيف:علماء دين مسلمون سنة
| الموقع =
|}}
'''شمس الدين الذهبي''' (مواليد [[673 هـ]] / [[748 هـ]] - توفي [[1274|1274م]]م / [[1348|1348م]]م) محدث [[إمام|وإمام]] حافظ. جمع بين ميزتين لم يجتمعا إلا للأفذاذ القلائل في تاريخنا، فهو يجمع إلى جانب الإحاطة الواسعة ب[[التاريخ الإسلامي]] حوادث ورجالاً، المعرفة الواسعة بقواعد [[الجرح والتعديل]] للرجال، فكان وحده مدرسة قائمة بذاتها. والإمام الذهبي من العلماء الذين دخلوا ميدان [[التاريخ]] من باب [[حديث نبوي|الحديث النبوي]] وعلومه، وظهر ذلك في عنايته الفائقة ب[[علم التراجم|التراجم]] التي صارت أساس كثير من كتبه ومحور تفكيره [[تاريخ|التاريخي]] ، وقيل ان سُمي الإمام الذهبي بالذهبي لانه كان يزن الرجال كما يزن الجوهرجي الذهب .
 
سمع [[دمشق|بدمشق]]، و[[مصر]]، و[[بعلبك]]، و[[الإسكندرية]]. وسمع منه الجمع الكثير، وكان شديد الميل إلى رأي [[حنابلة|الحنابلة]]، وله تصانيف في [[حديث نبوي|الحديث]]، وأسماء الرجال؛ قرأ [[القرآن الكريم|القرآن]]، وأقرأه بالروايات، وقد بلغت مؤلفاته التاريخية وحدها نحو مائتي كتابًا، بعضها مجلدات ضخمة.
 
== المولد والنشأة ==
ولد أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي في كفر بطنا قرب مدينة [[دمشق]] في ربيع الآخر [[673 هـ]] <ref>الصفدي ، الوافي بالوفيات ، ج 2 ، ص 164 .</ref> الموافق لشهر أكتوبر [[1274|1274م]]م. نشأ في أسرة كريمة [[تركمانية]] الأصل <ref>تاريخ الإسلام ، تحقيق د. بشار عواد معروف ( بيروت : دار الغرب الإسلامي 2003 م ) ط1، ص 21 .</ref>، سكنت مدينة ميافارقين من أشهر مدن ديار بكر، ويبدو أن جد أبيه قايماز قضى حياته فيها. يعمل والده في [[صناعة الذهب]]، فبرع فيه وتميز حتى عُرف '''بالذهبي''' <ref>الصفدي ، الوافي بالوفيات ، ج 7 ، ص 179 .</ref>، وكان رجلا صالحًا محبًا للعلم، فعني بتربية ولده وتنشئته على حب العلم. وكان كثير من أفراد عائلته لهم انشغال بالعلم، فشب الوليد يتنسم عبق العلم في كل ركن مته [[ست الأهل بنت عثمان]] لها رواية في [[الحديث]]، وخاله [[علي بن سنجر]]، وزوج خالته من أهل [[الحديث]].
 
وفي سن مبكرة انضم إلى حلقات تحفيظ [[القرآن الكريم]] حتى حفظه وأتقن تلاوته. ثم اتجهت عنايته لما بلغ مبلغ الشباب إلى تعلم [[القراءات]] وهو في الثامنة عشرة من عمره، فتتلمذ على شيوخ الإقراء في زمانه كـ[[جمال الدين أبي إسحاق إبراهيم بن داود العسقلاني]] المتوفى سنة [[692 هـ]] الموافقة لسنة [[1292|1292م]]،م، والشيخ [[جمال الدين أبي إسحاق إبراهيم بن غال]] المتوفى سنة [[708 هـ]] الموافقة لسنة [[1308|1308م]]،م، وقرأ عليهما [[القرآن]] ب[[القراءات السبع]]، وقرء على غيرهما من أهل هذا العلم حتى أتقن [[القراءات]] وأصولها ومسائلها. وبلغ من إتقانه لهذا الفن وهو في هذه السن المبكرة أن تنازل له شيخه [[محمد عبد العزيز الدمياطي]] عن حلقته في [[الجامع الأموي]] حين اشتد به المرض.
 
في الوقت الذي كان يتلقى فيه [[القراءات]] مال الذهبي إلى سماع [[الحديث]] <ref>السبكي : طبقات الشافعية ، ج 9 ، ص 102 .</ref> الذي ملك عليه نفسه، فاتجه إليه، واستغرق وقته، ولازم شيوخه، وبدأ رحلته الطويلة في طلبه.
 
== رحلات الإمام الذهبي وأخذه عن شيوخ عصره ==
كانت رحلاته الأولى داخل البلاد [[شام|الشامية]]، فنزل [[بعلبك]] سنة [[693 هـ]] الموافقة لسنة [[1293|1293م]]،م، وروى عن شيوخها، ثم رحل إلى [[حلب]] و[[حماة]] و[[طرابلس (لبنان)|طرابلس]] و[[الكرك]] و[[نابلس]] و[[الرملة]] و[[القدس]]، ثم رحل إلى [[مصر]] سنة [[695 هـ]] الموافقة لسنة [[1295|1295م]]م, وسمع من شيوخها الكبار، على رأسهم [[ابن دقيق العيد]] المتوفى سنة [[702 هـ]] الموافقة لسنة [[1302|1302م]]م و[[بدر الدين ابن جماعة]] المتوفى سنة [[733 هـ]], وذهب إلى [[الإسكندرية]] فسمع من شيوخها، وقرأ على بعض قرائها المتقنين [[القرآن]] بروايتي [[ورش]] و[[حفص]]، ثم عاد إلى [[دمشق]].
 
وفي سنة [[698 هـ]] الموافقة لسنة [[1298|1298م]]م رحل '''الإمام الذهبي''' إلى [[الحجاز]] لأداء فريضة [[الحج]]، وكان يرافقه في هذه الرحلة جمع من شيوخه وأقرانه، وانتهز فرصة وجوده هناك فسمع [[الحديث]] من شيوخ [[مكة]] و[[المدينة]].
 
رغم أن تركيز '''الإمام الذهبي''' الرئيسي انصبّ على [[الحديث]]، فقد درس [[النحو]] و[[العربية]] على الشيخ [[ابن أبي العلاء النصيبي]]، و[[بهاء الدين بن النحاس]] إمام أهل [[الأدب]] في [[مصر]]، واهتم كذلك بدراسة [[المغازي]] و[[السيرة النبوية|السير]] و[[التراجم]] و[[التاريخ]] العام.
 
في الوقت نفسه اتصل بثلاثة من شيوخ العصر وترافق معهم، وهم:
* شيخ الإسلام [[ابن تيمية]] ولد في [[661 هـ]] والمتوفى سنة [[728 هـ]] الموافقة لسنة [[1327|1327م]]، م،
* و[[المزي|جمال الدين أبي الحجاج المزي]] المولود سنة [[654 هـ]] والمتوفى سنة [[739 هـ]] الموافقة لسنة [[1338|1338م]] م
* و[[علم الدين البرزالي|القاسم البرزالي]] المزداد سنة [[665 هـ]] الموافقة لسنة [[1267|1267م]]م والمتوفى سنة [[739 هـ]] الموافقة لسنة [[1339|1339م]]م.
وقد جمع بين هؤلاء الأعلام طلب [[الحديث]]، وميلهم إلى آراء [[الحنابلة]] ودفاعهم عن مذهبهم. ويذكر '''الإمام الذهبي''' أن [[علم الدين البرزالي|البرزالي]] هو الذي حبب إليه طلب [[الحديث]].
 
== نشاطه العلمي ==
بعد أن أنهى '''الإمام الذهبي''' رحلاته في طلب العلم والاخذ عن ما يزيد عن الألف من العلماء، اتجه إلى التدريس وعقد حلقات العلم لتلاميذه، وانغمس في التأليف والتصنيف، وبدأت حياته العلمية في قرية "[[كفر بطنا]]" ب[[غوطة دمشق]] حيث تولى الخطابة في مسجدها سنة [[703 هـ]] الموافقة لسنة [[1303|1303م]]م وظل مقيمًا بها إلى سنة [[718 هـ]] الموافقة لسنة [[1318|1318م]]م. وفي هذه القرية ألف '''الإمام الذهبي''' خيرة كتبه. وتعد الفترة التي قضاها بها هي أخصب فترات حياته إنتاجًا، ثم تولى مشيخة [[دار الحديث]] ب[[تربة أم صالح]]، وكانت هذه الدار من كبريات دور [[الحديث]] [[دمشق|بدمشق]]، تولاها سنة [[718 هـ]] الموافقة لسنة [[1318|1318م]]م بعد وفاة شيخها [[كمال الدين بن الشريشي]]، واتخذها سكنًا له حتى وفاته، ثم أضيفت إليه مشيخة [[دار الحديث الظاهرية]] سنة [[729 هـ]] الموافقة لسنة [[1228|1228م]]م ومشيخة [[المدرسة النفيسية]] سنة [[739 هـ]] الموافقة لسنة [[1338|1338م]]م بعد وفاة [[البرزالي]]، ومشيخة [[دار الحديث والقرآن التنكزية]] في السنة نفسها.
 
أتاحت له هذه المدارس أن يدرس عليه عدد كبير من طلبة العلم، ووفد عليه لتلقي العلم كثيرون من أنحاء [[العالم الإسلامي]] بعد أن اتسعت شهرته وانتشرت مؤلفاته، ورسخت مكانته لمعرفته الواسعة [[الحديث|بالحديث]] وعلومه و[[التاريخ]] وفنونه، فكان مدرسة قائمة بذاتها، تخرج فيها كبار الحفاظ والمحدثين. وتزخر كتب [[قرن 8 هـ|القرن الثامن الهجري]] بمئات من تلاميذ '''الذهبي''' النجباء، وحسبه أن يكون من بينهم: الحافظ [[ابن كثير]] و[[تاج الدين السبكي|عبد الوهّاب السبكي]] صاحب [[طبقات الشافعية الكبرى]]، و[[صلاح الدين الصفدي]]، و[[ابن رجب الحنبلي]] وغيرهم.
وثلث هذا العدد مختصرات قام بها '''الإمام الذهبي''' لأمهات الكتب [[تاريخ|التاريخية]] المؤلفة قبله، فاختصر [[تاريخ بغداد]] [[الخطيب البغدادي|للخطيب البغدادي]]، و[[تاريخ دمشق]] ل[[ابن عساكر]]، و[[تاريخ نيسابور]] لأبي عبد الله [[الحاكم النيسابوري]]، و[[تاريخ مصر]] ل[[ابن يونس]]، و[[كتاب الروضتين في أخبار الدولتين]] ل[[أبي شامة]]، والتكملة ل[[وفيات النقلة]] [[المنذري|للمنذري]]، و[[أسد الغابة]] ل[[ابن الأثير]]. وقد حصر [[شاكر مصطفى]] الكتب التي اختصرها '''الذهبي''' في 367 عملا.
 
وإلى جانب هذه المختصرات له كتب في [[التاريخ]] و[[التراجم]] مثل:
* [[تذكرة الحفاظ]]
* [[ميزان الاعتدال في نقد الرجال]]
* [[معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار]]
* [[المعين في طبقات المحدثين]]
* [[ديوان الضعفاء والمتروكين]]
* [[العبر في خبر من عبر]]
* [[المشتبه في أسماء الرجال]]
* [[دول الإسلام]]
* [[المغني في الضعفاء]]
 
==== أولهما: [[تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام]] ====
 
وهو أكبر كتب '''الإمام الذهبي''' وأشهرها، تناول فيه تاريخ الإسلام من [[الهجرة النبوية]] حتى سنة [[700 هـ]] الموافقة لسنة [[1300|1300م]]م وهي فترة مدتها سبعة قرون، رغم تناول البعض التاريخ البشري كاملا كالحافظ [[ابن كثير]] في كتابه [[البداية والنهاية]], و[[النويري]] في كتابه [[نهاية الأرب في فنون الأدب]] ولكن اتساع النطاق المكاني الذي شمل [[العالم الإسلامي]] بأسره ميزه بالإضافة إلى أسبقيتة على تلامدتة ك[[ابن كثير]]. وتضمن هذا العمل الفذ الحوادث الرئيسية التي مرت ب[[العالم الإسلامي]]، وتعاقب الدول والممالك، مع تراجم للمشهورين في كل ناحية من نواحي الحياة دون اقتصار على فئة دون أخرى، ويبلغ عدد من ترجم لهم في هذا الكتاب الضخم أربعين ألف شخصية، وهو ما لم يتحقق في أي كتاب غيره.
 
وأبدع '''الإمام الذهبي''' في انتهاج الأسلوب الخبري وهو ليس من أساليب المنهجة سابقا حيث قال في مقدمة كتابة:
==== ثانيهما: [[سير أعلام النبلاء]] ====
 
وهذا الكتاب هو ثاني أضخم أعمال '''الإمام الذهبي''' بعد كتابه [[تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام (كتاب)|تاريخ الإسلام]] وهو كتاب عام لل[[تراجم]] (''وهي الكتب التي تهتم بذكر الأشخاص فقط وتاريخهم'') التي سبقت عصره، وقد رتب [[تراجم|تراجمه]]ه على أساس الطبقات التي تعني فترة زمنية محددة، وقد جعلها عشر سنوات في كتابه [[تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام (كتاب)|تاريخ الإسلام]] فيذكر الحوادث سنة بعد سنة، ثم يذكر في نهاية الطبقة [[تراجم]] الوفيات من الأعلام مع الالتزام بترتيبها على حروف المعجم. في حين جعل الطبقة في [[سير أعلام النبلاء]] عشرين سنة، ومن ثم اشتمل الكتاب على خمس وثلاثين طبقة.
 
ولم يقتصر '''الإمام الذهبي''' في كتابه على نوع معين من الأعلام، بل شملت [[تراجم|تراجمه]]ه فئات كثيرة، من [[الخلفاء]] و[[الملوك]] و[[السلاطين]] وال[[أمراء]] و[[القادة]] و[[القضاة]] و[[الفقهاء]] و[[المحدثين]]، و[[اللغويين]] و[[النحاة]]، و[[الأدباء]] و[[الشعراء]]، و[[الفلاسفة]]. غير أن عنايته [[المحدثين|بالمحدثين]] كانت أكثر، ولذا جاءت معظم [[تراجم|تراجمه]]ه من أهل العناية ب[[الحديث النبوي]] دراية ورواية. كما اتسع كتابه ليشمل [[تراجم]] الأعلام من مختلف [[العالم الإسلامي]]، دون أن تكون له عناية بمنطقة دون أخرى، أو عصر دون آخر.
 
وقد عني '''الإمام الذهبي''' في كتبه ب[[جرح وتعديل]] الرجال، طبقا لمنهج هذا العلم لتبيان أحوال رجال [[الحديث]] لمعرفة [[حديث صحيح|صحيح]] [[الحديث]] من سقيمه. وقد بلغ '''الذهبي''' مكانة مرموقة في هذا الفن، ويشهد على ذلك كتابه النفيس : [[ميزان الاعتدال]]. وهذا الأسلوب استعمله '''الإمام الذهبي''' في [[تراجم|تراجمه]]،ه، حتى وإن كان أصحابها من غير أهل [[الحديث]] أو ممن لا علاقة لهم بالرواية، وهو من الأساليب التي تفرد بها '''الإمام الذهبي''' في تناول [[التراجم]] وهو ما أظهر تأثراً شديداً ب[[يحى بن معين]] و[[علي بن المديني]] [[إمام|إمامي]]ي [[الجرح والتعديل]].
 
وامتلأ كتابه [[سير أعلام النبلاء|السير]] بكل أنواع النقد، فلم يقتصر على مجال واحد من مجالاته، فعني بنقد المترجمين، وبيان أحوالهم، وانتقاد الموارد التي نقل منها، ونبه إلى أوهام مؤلفها.
تبوأ '''الإمام الذهبي''' مكانة مرموقة في عصره تجد صداها فيما ترك من مؤلفات عظيمة وفي شهادة معاصريه له. ولعل من أبلغ تلك الشهادات ما قاله تلميذه [[تاج الدين السبكي]]: "'''محدث العصر، اشتمل عصرنا على أربعة من الحفاظ، بينهم عموم وخصوص: [[المزي]] و[[البرزالي]] و''الذهبي'' والشيخ الوالد، لا خامس لهؤلاء في عصرهم. وأما أستاذنا ''أبو عبد الله'' فبصر لا نظير له، وكنز هو الملجأ إذا نزلت المعضلة، إمام الوجود حفظًا، وذهب العصر معنى ولفظًا، وشيخ الجرح والتعديل...'''"، وهذا الكلام ليس فيه مبالغة من تاج الدين [[السبكي]]، خاصة أنه كان من أكثر الناس انتقادًا '''لشيخه'''.
 
وظل '''الإمام الذهبي''' موفور النشاط يقوم بالتدريس في خمس مدارس لل[[حديث]] في [[دمشق]]، ويواصل التأليف حتى كلّ بصره في أخر حياته، حتى فقد الإبصار تماماً، ومكث على هذا الحال حتى تُوفي ليلة [[الإثنين]] [[3 ذو القعدة]] [[748 هـ]] الموافق لـ [[4 فبراير]] [[1348|1348م]]م.
 
ذكر له [[ابن شاكر الكتبي]] ترجمة حسنة في كتابه [[فوات الوفيات]].
وله:
{{قصيدة|'''العلم: قال [[الله]] قال [[محمد|رسوله]]'''|'''إن صح [[إجماع|والإجماع]] فاجهد فيه'''}}
{{قصيدة|'''وحذار من نصب الخلاف جهالة'''|'''بين [[الرسول]] وبين رأي [[فقيه]]'''}}<ref>[[عبد الوهاب السبكي]] - [[طبقات الشافعية الكبرى]] - تحقيق [[محمود محمد الطناحي]] و[[عبد الفتاح محمد الحلو]] - هجر للطباعة والنشر - [[القاهرة]] [[1413 هـ]] / [[1992|1992م]]م.</ref><ref>[[ابن كثير]] - [[البداية والنهاية]] - تحقيق [[عبد الله عبد المحسن التركي]] - هجر للطباعة والنشر - [[القاهرة]] - [[1418 هـ]] / [[1998|1998م]]م.</ref><ref>[[بشار عواد معروف]] - [[مقدمة تحقيق سير أعلام النبلاء]] ـ مؤسسة الرسالة ـ [[بيروت]] [[1412 هـ]] / [[1992|1992م]]م.</ref><ref>[[عبد الستار الشيخ]] - [[كتاب الإمام الذهبي]] - دار القلم - [[دمشق]].</ref><ref>[[شاكر مصطفى]] - [[التاريخ العربي والمؤرخون]] - دار العلم للملايين - [[بيروت]] - [[1993|1993م]]م.</ref><ref>[[تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام|تاريخ الإسلام]] للإمام شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي.</ref>
{{قصيدة|'''وحذار من نصب الخلاف جهالة'''|'''بين [[الرسول]] وبين رأي [[فقيه]]'''}}
<ref>[[عبد الوهاب السبكي]] - [[طبقات الشافعية الكبرى]] - تحقيق [[محمود محمد الطناحي]] و[[عبد الفتاح محمد الحلو]] - هجر للطباعة والنشر - [[القاهرة]] [[1413 هـ]] / [[1992|1992م]].</ref><ref>[[ابن كثير]] - [[البداية والنهاية]] - تحقيق [[عبد الله عبد المحسن التركي]] - هجر للطباعة والنشر - [[القاهرة]] - [[1418 هـ]] / [[1998|1998م]].</ref><ref>[[بشار عواد معروف]] - [[مقدمة تحقيق سير أعلام النبلاء]] ـ مؤسسة الرسالة ـ [[بيروت]] [[1412 هـ]] / [[1992|1992م]].</ref><ref>[[عبد الستار الشيخ]] - [[كتاب الإمام الذهبي]] - دار القلم - [[دمشق]].</ref><ref>[[شاكر مصطفى]] - [[التاريخ العربي والمؤرخون]] - دار العلم للملايين - [[بيروت]] - [[1993|1993م]].</ref><ref>[[تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام|تاريخ الإسلام]] للإمام شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي.</ref>
 
== المصادر ==
 
{{مؤرخو العصر الإسلامي}}{{علماء العصر الإسلامي}}
 
{{ضبط استنادي|}}
{{شريط بوابات|الحديث النبوي|إسلام|أعلام|العالم الإسلامي|تاريخ|لغة عربية|أدب|علماء مسلمون}}
 
{{ويكي مصدر|الذهبي}}
 
{{ويكي الاقتباس}}
 
[[تصنيف:علماء دين سنة]]
[[تصنيف:علماء دين سنة سوريون]]
[[تصنيف:علماء دين مسلمون سنة]]
[[تصنيف:مؤرخون سوريون]]
[[تصنيف:مؤرخون مسلمون]]
1٬908٬296

تعديل