اسم الوردة (رواية): الفرق بين النسختين

تم إضافة 61 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
بوت التصانيف المعادلة من الفارسية (26.1) +ترتيب+تنظيف (12.5): + تصنيف:القرن الرابع عشر في الخيال
ط (بوت التصانيف المعادلة من الفارسية (26.1) +ترتيب+تنظيف (12.5): + تصنيف:القرن الرابع عشر في الخيال)
== موضوعات رئيسة ==
 
إكو معروف بميوله [[السيميوطيقية]]. وتبنيه لمفهوم [[النص المفتوح]]. لذا فهو يعول كثيراً على تأويل القارئ الشخصي للنص. ويستخدم تقنية التحقيق وتفسير الجرائم كوسيلة أو نموذج يبدأ من خلاله القارئ في تحرياته وتفسيراته الذاتية. وفي أكثر من موضع يقول ويليم ما يعني : "أنا أحاول أن أعلّمك كيف تلتقط الدلالات التي يلقيها إليك العالم", أو : " العالم كتاب مفتوح ويجب أن تقرأه". إلخ. كما يستخدم في أكثر من موضع أسلوب الحكاية داخل الحكاية. والأحلام ذات المغزى. وجود [[أرسطو]] كثيمة أساسية في الرواية هو وكتابه المسموم. يشير بشكل طفيف إلى جدل القرون الوسطى بين المقاييس العقلانية الهندسية والنظامية للجمال. وبين رواقية الفن أو فوضويته. ويُنظر للأمر كإسقاطة على التناقض الفلسفي بين أرسطو (العقلانية والنظامية) وبين [[ديوجين]] (الكلبية أو الثورة). حين يمثّل أرسطو حكمة السلطة. بسبب علاقته بالسلطة ودوره كأستاذ لحكّام ونبلاء الإغريق. وبين ديوجين الذي يزدري السلطة.
ويبدو بشكل عام أن الرواية تحاول أن ترسي وتظهر عدد من التناقضات التي سيطرت على هذه الفترة. العقل والجنون. الخير والشر. التسامح والتشدد. النضج والسذاجة. الدين والروحانية. العلم والسحر. الإمبريقي والنظري.
يقول إكو في أكثر من موضع, أن أي كتاب يدور حول كتب أخرى غالباً. هو بهذا ينفي ضمنياً علاقة النصوص المكتوبة بأي واقع خارجي أو حقيفة إمبريقية. لهذا فإن نقطة التنوير هي ألا يفلح ويليم في اكتشاف القاتل عن طريق حكمه أو تحليله العقلاني. بل بمحض الصدفة (بشكل فوضوي). وكذلك. تُحرق المكتبة كعلامة على تبدّي الحقيقة أخيراً. فناء الكتب التي لا تمنح أي شكل للواقع. بل تسببت في ضلال الراهبين الرئيسيين. الراهب المحقق. والراهب القاتل.
يثير عنوان الرواية غير المألوف اهتماماً كبيراً وتساؤلاً حول ما قد يعنيه. وقد أشار إكو إلى نيته في وضع عنوان "محايد كليّاً". حين أنهى الرواية اقترح عشرة عناوين على أصدقائه ليختاروا. ووقع الأمر على "اسم الوردة". وقيل أنه نوى لفترة أن يجعل العنوان ((دير الجريمة)), لكنه بهذا قد يسلّط الضوء على التفاصيل الجنائية في الرواية فقط. ويهدم شرط حيادية العنوان.وفي حكاية أخرى, أراد إيكو أن يكون العنوان "أدزو دي مالك". لكن الناشر رفض هذا العنوان. (في إيطاليا لا يرتاح القارئ للروايات التي تأخذ من اسم شخص ما عنواناً لها). ثم خطر له عنوان "اسم الوردة" بالصدفة المحضة. (اسم الوردة لا يزال اسم شخص ما) وأشار إيكو إلى إعجابه بهذا العنوان بالذات. حيث أن الوردة رمز ثقيل دلالياً اتخذ معان متعددة عبر التاريخ. لدرجة أنه قد لا يحوي أي معنى واضح الآن.
 
السطر الأخير في الرواية : كانت الوردة اسماً, ونحن لا نمسك إلا الأسماء. أراد منه إيكو أن يشير إلى جمال الماضي الذي ضاع الآن. في الرواية. قد تكون "الوردة الضائعة" هي كتاب [[الكوميديا]] ل[[أرسطو]] (الضائع فعلاً), أو [[المكتبة]] التي حُرقت. وبقية الأشياء التي عرفناها من وصف أدزو لها فقط.
كما يُقترح أن الترجمة للسطر السابق خاطئة. حيث يُترجم كذلك كـ: " كانت [[روما]] اسماً, ونحن لا نمسك إلا الأسماء". والسطر هو بيت شعري ل[[راهب]] عاش في القرن الثاني عشر, [[برنارد دي كولني]] (يلاحظ أنه كُتب في نفس تاريخ أحداث الرواية). هذا السطر قد يشير إلى معان ضمنية حول ((ضياع المدنية)) أو ((المدنية المهددة)). وهو بهذا يُسقط على الفترة المضطربة سياسياً التي دارت أثنائها أحداث الرواية والمشاحنات بين [[الكنيسة]] و[[الإمبراطور]]. والممارسات الهمجية لبعض الأفراد والطوائف. حيث, كما قد يرى معاصرو هذه الفترة, تهتزّ سلطة روما للمرة الثانية. والمقصود بالسلطة هذه المرة هي السلطة الدينية.
 
{{شريط بوابات|كتب|عقد 1980|أدب|إيطاليا|فلسفة|دين}}
{{تصنيف كومنز}}
 
{{ضبط استنادي}}
 
[[تصنيف:أعمال ماوراء قصية]]
[[تصنيف:القرن الرابع عشر في الخيال]]
[[تصنيف:روايات 1980]]
[[تصنيف:روايات أولى]]
[[تصنيف:روايات إيطالية]]
[[تصنيف:روايات تجري أحداثها في إيطاليا]]
[[تصنيف:روايات تقع أحداثها في العصور الوسطى]]
[[تصنيف:روايات 1980]]
[[تصنيف:روايات فلسفية]]
[[تصنيف:فلسفة الدين]]
2٬064٬557

تعديل