الثورة العرابية: الفرق بين النسختين

تم إزالة 711 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
واصلت القوات البريطانية تقدمها السريع إلى [[الزقازيق]] حيث أعادت تجمعها ظهر ذلك اليوم، ثم استقلت القطار [[سكك حديد مصر]] إلى [[القاهرة]] التي استسلمت حاميتها بقيادة [[خنفس باشا]] قائد[[قلعة صلاح الدين]] عصـر نفس اليوم. وكان ذلك بداية [[الاحتلال البريطاني لمصر]] الذي دام 74 عاماً؛ فقد غادرت بعد ذلك القوات البريطانية في [[18 يونيو]] [[1956]]م بعد توقيع [[إتفاقية الجلاء]] قي [[19 أكتوبر]] [[1954]]م مع [[جمال عبد الناصر]] والتي تنص على جلاء القوات من [[قناة السويس]] خلال عشرين شهرا.
 
== محاكمة الثوار ==
== قادة المعركة بعد الاحتلال الانجليزى لمصر ==
بعد دخول الإنجليز القاهرة في 14 سبتمبر 1882 ووصول الخديو قصر عابدين في 25 سبتمبر 1882 تم عقد محاكمة لعرابى وبعض قادة الجيش في المعركة وبعض العلماء والأعيان، احتجز أحمد عرابي في ثكنات العباسية مع نائبه طلبة باشا حتى انعقدت محاكمته في 3 ديسمبر 1882 والتي قضت بإعدامه، تم تخفيف الحكم بعد ذلك مباشرة (بناء على اتفاق مسبق بين سلطة الاحتلال البريطاني والقضاة المصريين) إلى النفي مدى الحياة إلى [[جزيرة سرنديب]] ([[جزيرة سيلان]])، انتقل السفير البريطاني لدى الباب العالي، [[لورد دوفرن]]، إلى القاهرة كأول مندوب سامي - حيث أشرف على محاكمة أحمد عرابي، قام الأسطول البريطاني بنفي عرابي وزملائه [[عبد الله النديم]] و[[محمود سامي البارودي]] إلى جزيرة سريلانكا (سيلان سابقاً) حيث استقروا بمدينة [[كولومبو]] لمدة 7 سنوات، بعد ذلك نقل أحمد عرابي والبارودي إلى مدينة [[كاندي (مدينة)|كاندي]] بذريعة خلافات دبت بين رفاق الثورة، اما من ساندوا عرابى أو قاتلوا معه أو حرضوا الجماهير على القتال من العلماء (مثل الشيخ [[محمد عبده (عالم دين)|محمد عبده]]) والعمد والأعيان فقد كان الحكم اولا بقتل من اسموهم برؤس الفتنة من هؤلاء وعزل الباقين ثم خفف لعزل الجميع فعزلوا من مناصبهم وجردوا من نياشينهم وأوسمتهم.
 
بعد دخول الإنجليز القاهرة في 14 سبتمبر 1882 ووصول الخديو قصر عابدين في 25 سبتمبر 1882 تم عقد محاكمة لعرابى وبعض قادة الجيش في المعركة وبعض العلماء والأعيان وتم الحكم عليهم في 3 ديسمبر 1882 بالنفى إلى جزيرة سرنديب (سيلان) أو سريلانكا حاليا.
 
== أسباب فشل الحركة العرابية ==
# عنصر المفاجأة والذي استخدمه الإنجليز.
 
== النفي مدى الحياة إلى سرنديب أو سيلان ==
 
واصلت القوات البريطانية تقدمها السريع إلى الزقازيق حيث أعادت تجمعها ظهر ذلك اليوم ثم انتقلت إلى القاهرة التي استسلمت حاميتها بالقلعة عصـر نفس اليوم. وكان ذلك بداية الاحتلال البريطاني لمصر.
 
احتجز أحمد عرابي في ثكنات العباسية مع نائبه طلبة باشا حتى انعقدت [[محاكمته في 3 ديسمبر 1882]] والتي قضت بإعدامه. تم تخفيف الحكم بعد ذلك مباشرة (بناء على اتفاق مسبق بين سلطة الاحتلال البريطاني والقضاة المصريين) إلى النفي مدى الحياة إلى [[جزيرة سرنديب]] ([[جزيرة سيلان]]). انتقل السفير البريطاني لدى الباب العالي، [[لورد دوفرن]]، إلى القاهرة كأول مندوب سامي - حيث أشرف على محاكمة أحمد عرابي.
 
== النفي إلى سريلانكا ==
 
قام الأسطول البريطاني بنفي عرابي وزملائه [[عبد الله النديم]] و[[محمود سامي البارودي]] إلى جزيرة سريلانكا (سيلان سابقاً) حيث استقروا بمدينة [[كولومبو]] لمدة 7 سنوات. بعد ذلك نقل أحمد عرابي والبارودي إلى مدينة [[كاندي (مدينة)|كاندي]] بذريعة خلافات دبت بين رفاق الثورة.
== العودة من النفي ==
عاد أحمد عرابى بعد 20 عام من نفيه و محمود سامى البارودى بعد 18 عام وعاد عرابى بسبب شدة مرضه اما البارودى فعاد لاقتراب وفاته واصابته بالعمى من شده التعذيب.
 
== معاقبة المساندين لعرابى ==
 
اما عمن ساندوا عرابى أو قاتلوا معه أو حرضوا الجماهير على القتال من العلماء (مثل الشيخ [[محمد عبده (عالم دين)|محمد عبده]]) والعمد والأعيان فقد كان الحكم اولا بقتل من اسموهم برؤس الفتنة من هؤلاء وعزل الباقين ثم خفف لعزل الجميع فعزلوا من مناصبهم وجردوا من نياشينهم وأوسمتهم
 
== مصادر ==