الثورة العرابية: الفرق بين النسختين

تم إضافة 302 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
* موافقة الخديوي وهو مرغم على عزل عثمان رفقي وتعيين [[محمود سامي البارودي]] بدلا منه.
* ارتفاع شأن عرابي كزعيم وطني مناهض للنفوذ الأجنبي.
=== مظاهرة عابدين 1881م ===
[[ملف:الثورة العرابية.jpg|تصغير|احمد عرابى امام قصر عابدين في 9 سبتمبر 1881 وحوله جماهير الشعب ينتظرون لقاء الخديو توفيق لعرض مطالبهم.]]
في 9 سبتمبر 1881 اندلعتوصلت الثورة العرابية. وهذهإلى المرةذروتها لمحيث تكنتحركت جميع الوحدات العسكرية المتمركزة في نطاقالقاهرة إلى ميدان عابدين مع عسكريأحمد فقطعرابي، بل شملت أيضا المدنيينمشاركة منالشعب جميعالمصري فئاتبكل الشعبطوائفه بسببنتيجة سوءنمو الأحوالالوعي الاقتصادية،القومي والتدخلوسخط الأجنبىالشعب فيمن شؤونسوء مصر،الأحوال الاقتصادية، ومعاملة [[رياض باشا]] القاسية للمصريين، ونمووصل الوعيأحمد القومي.عرابي وشاركأمام الشعب المصريقصر بكاملعابدين طوائفهوخرج معالخديوي الجيشتوفيق بقيادةومعه عرابيالقنصل الذيالبريطاني أعلنوالمراقب المالي البريطاني وسط حرسه الخاص، وأعلن احمد عرابي مطالب الشعبالجيش والشعب المصري للخديوي توفيق، وهي:
# عزل وزارة رياض باشا.
# زيادة عدد [[الجيش المصري]] إلى 18,000 جندي.
# تشكيلانشاء [[مجلس شورى النواب]]نواب على النسق الأوروبي.
# زيادة عدد [[الجيش المصري]] إلى 18,000 ألف جندي "طبقاً للفرمان السلطاني".
# عزل وزارة رياض باشا.
فقالفرد الخديوي: "كل هذه الطلبات لا حق لكم فيها، وأنا ورثت ملك هذه البلاد عن آبائي وأجدادي، وما أنتم إلا عبيد إحساناتنا".
 
إلافرد أنعليه عرابي قال:قائلاً "لقد خلقنا الله أحرارا ولم يخلقنا تراثا أو عقار فوالله الذي لا إله إلا هو لن نورث ولن نستعبد بعد اليوم".
فقال الخديوي: كل هذه الطلبات لا حق لكم فيها، وأنا ورثت ملك هذه البلاد عن آبائي وأجدادي، وما أنتم إلا عبيد إحساناتنا.
إلا أن عرابي قال: لقد خلقنا الله أحرارا ولم يخلقنا تراثا أو عقار فوالله الذي لا إله إلا هو لن نورث ولن نستعبد بعد اليوم.
 
استجاب الخديوي لمطالب الأمة، وعزل رياض باشا من رئاسة الوزارة، وعهد إلى [[شريف باشا]] بتشكيل الوزارة، وكان رجلا كريمًا مشهودًا له بالوطنية والاستقامة، فألف وزارته في (19 شوال 1298 هـ الموافق 14 سبتمبر 1881م)، وكان محمود سامى البارودى وزيرا للحربية بها، وسعى لوضع [[دستور]] للبلاد، ونجح في الانتهاء منه وعرضه على مجلس النواب الذي أقر معظم مواده، ثم عصف بهذا الجهد تدخل إنجلترا وفرنسا في شئون البلاد بإرسال المذكرة المشتركة الأولى في 7 يناير 1882 والتي أعلنتا فيها مساندتهما للخديو، وتأزمت الأمور، وتقدم شريف باشا باستقالته في (2 من ربيع الآخر 1299 هـ - 2 فبراير 1882 م) بسبب قبول الخديو تلك المذكرة.