الثورة العرابية: الفرق بين النسختين

تم إضافة 829 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
ط
وعقب الحادث تشكلت وزارة جديدة ترأسها [[إسماعيل راغب]]، وشغل "عرابي" فيها نظارة الجهادية (الحربية)، وقامت الوزارة بتهدئة النفوس، وعملت على استتباب الأمن في [[الإسكندرية]]، وتشكيل لجنة للبحث في أسباب المذبحة، ومعاقبة المسئولين عنها.
 
ولقد قدم محمود سامى البارودى استقالتة بسبب انه عندما بدأت وزارة الثورة (وزارة محمود سامى البارودى وأحمد عرابى) قام أحمد عرابى بالإصلاحات في الجيش المصري حيث انه اقتصر على ترقية المصريين مما أدى إلى مؤامرة اغتيال عرابى من [[الاتراك]] و[[الشراكسة]] (بسبب: ان في وزارة عثمان رفقى اقتصرت الترقيات على الشراكسة والاتراك وعندما عين أحمد عرابى ازال الفوارق حيث ان الكل سواسية فغضب الشراكسة والاتراك واتفقو على [[مؤامرة اغتيال عرابى]]) وبعد تم القبضكشف علىمؤامرة الشراكسةقام والاتراكبها قبلبعض تنفيذالضباط المؤامرةالجراكسة وحكملاغتيال عليهمالبارودي وعرابي ، وتم تشكيل محكمة عسكرية لمحاكمة المتهمين ، فقضت بتجريدهم من رتبهم العسكرية ونفيهم إلى اقاصىأقاصي [[السودان]] فتدخلت، ولمّا رفع "البارودي" الحكم إلى الخديوي توفيق للتصديق عليه ، رفض بتحريض من قنصلي إنجلترا وفرنسا حيث، ارسلتفغضب [[المذكرةالبارودي المشتركة، الثانية]]وعرض 25مايوالأمر 1882وارسلتهاعلى إلىمجلس النظار ، فقرر أنه ليس من حق الخديوي أن يرفض قرار المحكمة العسكرية العليا وفقًا للدستور ، ثم عرضت الوزارة الأمر على مجلس النواب ، فاجتمع أعضاؤه في منزل البارودي ، وأعلنوا تضامنهم مع الوزارة ، وضرورة خلع الخديوي ومحاكمته إذا استمر على دسائسه . انتهزت إنجلترا وفرنسا هذا الخلاف ، وحشدتا أسطوليهما في الإسكندرية ومن، منذرتين بحماية الأجانب ، وقدم قنصلاهما مذكرة في 25 مايو 1882م إلى الإسكندرية أسبابهاومطالبتهم بالاتى:
# الحكم الذي صدر على الاتراك والشراكسة ورفض الخديوى توفيق التصديق عليه فعم الغضب في مصر
# تخلي إنجلترا وفرنسا ومطالبتهم بالاتى:
* إسقاط وزارة البارودى
* نفى عرابى إلى الخارج
* ابعاد على فهمى وعبد العال حلمى إلى الأرياف.
وقد قابلت وزارة البارودي هذه المطالب بالرفض في الوقت الذي قبلها الخديوي توفيق ، ولم يكن أمام البارودي سوى الاستقالة
 
وكان من نتائجها:
# تقديم البارودى لاستقالته