أحمد عرابي: الفرق بين النسختين

تم إزالة 779 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
== حياته العسكرية ==
[[ملف:احمد عرابى.jpg|150px|تصغير|أحمد عرابي في زيه العسكري]]
التحق بالخدمة العسكرية حين أمر [[الخديويمحمد سعيد باشا]] بإلحاق ابناء المشايخ و الأعيان بالجيش ضمن جهوده للمساواة بين [[الشركس]] و المصريين.المصريين، التحق عرابي بالخدمة العسكرية في 6 ديسمبر 1854م وبدأ كجندي بسيط ولحسن كتابته بدأعين كضابطضابط صف بدرجة أمين بلوك "[[مساعد (رتبة عسكرية)|مساعد]] حالياً" و استفاد من نظام للترقيالترقي بالامتحانات فوصل إلى رتبة الملازم[[ملازم ثاني]] بعد اربعة سنوات فقط في الخدمة.الخدمة، ثم ارتقى عرابي سلم الرتب العسكرية بسرعة حيث أصبح قائمقام في سن العشرين. وكان محمدعهد سعيد باشا الوإلىحيث الثالثحصل منخلال أسرةعام محمد1859م على يفضلترقيتين المصريينهما ولا[[يوزباشي]] يحب"نقيب الاتراك,حالياً" ارتقيو[[الصاغ|صاغ]] عرابى"رائد فيحالياً" سلموخلال الرتبعام العسكرية1860م بسرعةرقي حيثإلى أصبح نقيبا في سن العشرين, شارك في حروب الخديوي إسماعيل في الحبشة وترقي في الجيش إلي أن وصل إلي[[مقدم (رتبة أميرالايعسكرية)|بكباشي]] ما"مقدم يعادلحالياً" عقيد في عهد الخديوى سعيد باشا و كان أحد المصريين القلائل الذين وصلوا اإلي هذه الرتبة بسبب انحياز قادة الجيشثم إلى الضباط[[قائمقام]] الشركس"عقيد والاتراك,حالياً" اختارهوهو الضباطلم المصريينيكمل المتحدثالعشرين الرسمى بأسمهم ، فكان أول زعيم مصري من أصل فلاح في العصر الحديث وعاماً، كان سعيد باشا يثق بهبعرابي إلى درجة أنه كان يشركه معه في ترتيب المناورات الحربية و وصلت درجة التقارب بينه وبين سعيد باشا أن أهداه كتاباً عن تاريخ نابليون بونابرت مكتوباً باللغة العربية.
 
وفىتغيرت عهدالاوضاع الخديوىبعد وفاة سعيد باشا و تولي خلفه [[الخديوي إسماعيل]] حيث عادت التفرقة بين المصريين و الشراكسة في الجيش. وقعت خصومةخلاف بينه وبين أحد اللواءات الشراكسة يدعى اللواء خسرو باشا ،الذي سعى لإقالته بدعوى "شراسة الخلق وقوة الرأس" وقدم بسببها للمحاكمة العسكرية و حكم عليه المجلس بالسجن واحد وعشرين يوماً ، ولكنه استأنف الحكم أمام المجلس العسكرى الاعلىالأعلى والذى قضى بإلغاء الحكم الابتدائى ، وبسبب ذلك حدث تحالفاختلاف بين وزير الحربية وقتئذ إسماعيل سليم باشا وببنوبين رئيس المجلس العسكرى الاعلى ،الأعلى، لان الوزير كان يرغب في تأييد الحكم الابتدائى، وذهب وزير الحربية الي الخديوى إسماعيل ليفصل عرابى وتم فصله فعلافعلاً و تركت هذه الحادثة في نفسه كراهية شديدة للضباط الشراكسة وسيطرتهم على الجيش و حاول رفع مظلمة للخديوى إسماعيل ولكن لم يتم النظر فيها وحاول رفع الكثير من المظالم إليه مده ثلاثهثلاثة أعوام وفى هذه الفترة التحق بوظيفة في دائرة الحلمية وخلال شغله هذه الوظيفة تزوج من كريمة مرضعة الأمير إلهامى باشا وهى أخت حرم الخديوى محمد توفيق فيما بعد من الرضاعة و من هنا كانت وساطة بعض المقربين من زوجته لاستصدار أمر من الخديوى إسماعيل بالعفو عنه وإعادته إلى الجيش برتبته العسكرية التى خرج عليها ..عليها، و حرم من مرتبته خلال مدة فصله فزادت كراهيته على أوضاع الجيش ونفوذ الضباط الشراكسة وتعنتهم مع الضباط المصريين، بعد ذلك عين مأموراً للحملة العسكرية المصرية في الحبشة ، وهذه الحملة انتهت بهزيمة الجيش المصري وكان للهزيمة أثر كبير في نفسه مما رأه من استهتار للقيادة الشركسية.
تغيرت الاوضاع بعد وفاة الخديوي سعيد و تولي خلفه [[الخديوي إسماعيل|إسماعيل]] حيث عادت التفرقة بين المصريين و الشراكسة في الجيش. اختلف مع خسرو باشا الذي سعى لإقالته بدعوى "شراسة الخلق وقوة الرأس" و نجح في ذلك حتى اعاده الخديوي إلى الخدمة بعد التماس قدمه عرابي الذي طلب العمل في مجال مدني فعين محافظا وكلف بعدد من المهام حتى اعيد للجيش في عام 1288 هـ ثم ارسل إلى الحجاز ثم إلى حرب الحبشة.
 
وفى عهد الخديوى إسماعيل وقعت خصومة بينه وبين أحد اللواءات الشراكسة يدعى اللواء خسرو باشا ، وقدم بسببها للمحاكمة العسكرية و حكم عليه المجلس بالسجن واحد وعشرين يوماً ، ولكنه استأنف الحكم أمام المجلس العسكرى الاعلى والذى قضى بإلغاء الحكم الابتدائى ، وبسبب ذلك حدث تحالف بين وزير الحربية وقتئذ إسماعيل سليم باشا وببن رئيس المجلس العسكرى الاعلى ، لان الوزير كان يرغب في تأييد الحكم الابتدائى، وذهب وزير الحربية الي الخديوى إسماعيل ليفصل عرابى وتم فصله فعلا و تركت هذه الحادثة في نفسه كراهية شديدة للضباط الشراكسة وسيطرتهم على الجيش و حاول رفع مظلمة للخديوى إسماعيل ولكن لم يتم النظر فيها وحاول رفع الكثير من المظالم إليه مده ثلاثه أعوام وفى هذه الفترة التحق بوظيفة في دائرة الحلمية وخلال شغله هذه الوظيفة تزوج من كريمة مرضعة الأمير إلهامى باشا وهى أخت حرم الخديوى محمد توفيق فيما بعد من الرضاعة و من هنا كانت وساطة بعض المقربين من زوجته لاستصدار أمر من الخديوى إسماعيل بالعفو عنه وإعادته إلى الجيش برتبته العسكرية التى خرج عليها .. و حرم من مرتبته خلال مدة فصله فزادت كراهيته على أوضاع الجيش ونفوذ الضباط الشراكسة وتعنتهم مع الضباط المصريين، بعد ذلك عين مأموراً للحملة العسكرية المصرية في الحبشة ، وهذه الحملة انتهت بهزيمة الجيش المصري وكان للهزيمة أثر كبير في نفسه مما رأه من استهتار للقيادة الشركسية.
 
== حادثة عثمان رفقي ==