البارجة الألمانية بسمارك: الفرق بين النسختين

ط
ط (روبوت:إزالة وسم غير مراجعة)
وفى نهاية اغسطس 1940 اصبحت البارجة جاهزة للتسليم فقضت الشهر التسع التالية في التدريب الشاق في بحر البلطيق.
 
*فى ذلك الوقت شنت الغواصات الامانية حربا ضارية على قوافل سفن الامدادات التى تعبر المحيط الى بريطانيا. متخذة من الموانى الفرنسية المحتلة في لوريه وبرست ولاروشيل وسانت ناريز المطلة على خليج البسكاى قواعد لها.
______________________________________________________
 
*فى ذلك الوقت شنت الغواصات الامانية حربا ضارية على قوافل سفن الامدادات التى تعبر المحيط الى بريطانيا. متخذة من الموانى الفرنسية المحتلة في لوريه وبرست ولاروشيل وسانت ناريز المطلة على خليج البسكاى قواعد لها.
 
وفى اكتوبر 1940 استطاعت البارجة الخفيفة ادميرال شير admiral scheer الابحار من الموانى الالمانية والوصول الى ميناء بريست عبر مضيق الدنمارك بين ايسلندا و جرينلاند في اقصى الشمال.وتبعها الطراد الثقيل ادميرال هيبر admiral hipper في ديسمبر 1940 وفى فبراير 1941 قاد الادميرال جونتر لوتينز _51 سنة_ الطرادين الثقيلين شارنهورست scharnhorst و جنايسناو gneisenau في نفس الطريق خارج الموانى الالمانية.
 
((...خاضت بسمارك معركة بحرية شجاعة مع سفن متفوقة عليها عدديا الى حد كبير.ومع ذلك تمسك القادة الالمان بأرقى تراث للبحرية الالمانية.وعندما كانت تغوص الى الاعماق ، كانت اعلامها مازالت ترفرف على ساريتها)).
 
**************************
 
فى مايو 1989 عثر فريق فرنسى بقيادة روبرت بالار وبالاستعانة بغواصة الاعماق الامريكية ارجو، على حطام البارجة بسمارك على عمق 4500 متر في قاع المحيط الاطلنطى.فى منطقة تبعد حوالى 1000 كيلومتر عن ميناء بريست الفرنسى حيث تم تصوير الحطام بكاميرا فيديو آلية تحت الماء، وهو نفس الفريق الذى عثر على حطام تيتانيك عام 1985.
وقد أظهر تصوير البارجة الغارقة عن مفاجأة كبيرة، اذ كان من المعتقد انها غرقت بسبب اصابتها مباشرة بطوربيدين تحت مستوى خط الماء، اطلقتها المدمرة دورسيتشاير من مسافة كيلومترين، وذلك طبقا لسجلات البحرية البريطانية ولكن تبين ان البارجة لم تصب بشىء من ذلك وان الطوربيدات لم يكن لها اى تأثير يذكر على دروع البارجة.مما يؤكد وجهة النظر الالمانية ، حيث صدرت عدة كنب المانية حول الموضوع اهمها كتاب بوكارد فون مولينهايم_ريخبيرج، الذى كان قائدا لمدفعية بسمارك، واصدر كتابا حول اللحظات الاخيرة للبارجة نشر في برلين عام 1980، اكد فيه ان الادميرال لوتينز امر بفاح طاباتالاغراق في قاع البارجة بعد ان تأكد من استحالة كسب المعركة_حتى لا تقع في ايدى البريطانيين .وان ايا من اصاباتها ام تكن تغرقها، حيث انها مصممة من عدة اجزاء محكمة ضد تيرب الماء في حال إصابة جزء فيها.
وقد عرضت مجلة [[دير شبيغل]] الألمانية هذا الكتاب وقابلت بين وجهة النظر الألمانية والبريطانية بعد اكتشاف حطام البارجة وتصويرها تحت الماء.
 
== مراجع ==
{{مراجع}}