افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 2 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
الرجوع عن تعديل معلق واحد من 105.134.97.241 إلى نسخة 20170988 من ZkBot.: حذف وصلة داخلية
تعتبر الرواية أكثرها جرأةً في تناولها للذات الإلهية فيتحدث بها عن الظلم الإلهي الذي حلّ بالبشر وخصوصًا الضعفاء مما عطّل الصفات الألوهية عند الرب مثل العدل.<ref>[https://www.abjjad.com/book/15445109/اولاد-حارتنا/24748456/reviews أولاد حارتنا - ابجد]</ref>
 
مما سببت الرواية أزمة كبيرة منذ أن ابتدأ نشرها مسلسلة في صفحات [[جريدة الأهرام]] حيث هاجمها شيوخ [[الجامع الأزهر|الأزهر]] وطالبوا بوقف نشرها، ولكن [[محمد حسنين هيكل]] رئيس تحرير الأهرام حينئذ ساند نجيب محفوظ ورفض وقف نشرها فتم نشر الرواية كاملة على صفحات الأهرام، ولم يتم نشرها كتابا في مصر، فرغم عدم اصدار قرار رسمي بمنع نشرها الا انه وبسبب الضجة التي احدثتها تم الاتفاق بين محفوظ وحسن صبري الخولي -الممثل الشخصي للرئيس الراحل "[[جمال عبد الناصر"]]- بعدم نشر الرواية في مصر إلا بعد أخذ موافقة الأزهر.<ref>رجاء النقاش، نجيب محفوظ صفحات من مذكراته وأضواء جديدة على أدبه وحياته. الطبعة الأولى ص 143، مركز الأهرام للترجمة والنشر 1998.</ref> فطُبعت الرواية في [[لبنان]] من اصدار دار الاداب عام 1962 ومنع دخولها إلى مصر رغم أن نسخا مهربة منها وجدت طريقها إلى الأسواق المصرية.
 
كُفّرَ نجيب محفوظ بسبب هذه الرواية، واتهم ب[[الإلحاد]] والزندقة، وأُخرج عن الملة، وقُرءت الرواية كما فسر النقاد والشيوخ رموزها وفق قواميسهم ومفرداتهم. حتى ان الشيخ عمر عبد الرحمن قال: - بعد نشر [[سلمان رشدي]] "[[آيات شيطانية (كتاب)|رواية آيات شيطانية]]" - "أما من ناحية الحكم الإسلامي فسلمان رشدي الكاتب الهندي صاحب آيات شيطانية ومثله نجيب محفوظ مؤلف أولاد حارتنا مرتدان وكل مرتد وكل من يتكلم عن الإسلام بسوء فلابد أن يقتل ولو كنا قتلنا نجيب محفوظ ما كان قد ظهر سلمان رشدي" ويعتقد البعض ان لهذا التصريح علاقة مباشرة مع محاولة اغتيال محفوظ إذ حاول شاب اغتياله بسكين في أكتوبر تشرين الأول عام 1994 وقال "انهم" قالوا له ان هذا الرجل (محفوظ) مرتد عن الإسلام<ref name="arabiya">[http://www.alarabiya.net/articles/2006/08/30/27047.html خالد عويس، نجيب محفوظ رفض إعادة طباعة "أولاد حارتنا" خوفا على أسرته] عن [http://www.alarabiya.net العربية.نت] تاريخ الولوج 6-6-2009.</ref>.