معاوية ولد سيدي أحمد الطايع: الفرق بين النسختين

لا يوجد ملخص تحرير
== انقلابه ==
 
وفي الأربعاء 12 ديسمبر 1984م وبإعاز من فرنسا قاد انقلاباً علي قائده وولي نعمته الرئيس محمد خونه ولد هيداله وهوإذاك خارج الوطن أثناء حضوره مؤتمرا في مدينة بجنبورا الروندية وهو الإنقلاب الذي خططت ودبرت له فرنسا من طرف قائد الجيش الفرنسي آنذاك الجنرال لاكازوبإشراف مباشرمن الرئيس الفرنسي آنذاك ميتران . بعد سنوات من توليه مقاليد الحكم أعلنت موريتانيا من خلال دستور يوليو 1991والذي هو نسخة طبق الأصل من ا لدستور الفرنسي عن نظام تعددي أجريت بموجبه أول انتخابات رئاسية في ديسمبر 1992 فاز فيها الرئيس معاوية بنسبة 62.65% بعد عمليات تزوير وشراء ذمم لم يسبق لهما مثيل منما أدي إلي إحتجاجات كبيرة سقط خلالها قتلي مدنيين خصوصا في مدنتي أنواذيب وأنواكشوط. وأعيد انتخابه في ديسمبر 1997 في انتخابات رئاسية مزورة قاطعتها المعارضة بنسبة زادت على 73.25%. ليعود لاحقا للفوز مجددا بالرئاسة في الانتخابات التي أجريت في 7 نوفمبر 2003 بنسبة 66.69 % من أصوات الناخبين، بعيد المحاولة الانقلابية الفاشلة(يونيو 2003) واعتبرت المعارضة الانتخابات باطلة، وطالبت بإجراء انتخابات جديدة مجمعة على حدوث "أعمال تزوير " خلال العملية الانتخابية. حكم ولد الطايع البلاد 18 سنة، بنظام تعددي قريب من نظام الحزب الواحد، بواسطة الحزب الجمهوري الديمقراطي الاجتماعي الذي كان الحزب الأقوى حتى بعد سقوط الطايع،الاجتماعي، عرف فترة  حكمه كل أنواع الفساد المالي الإداري والأخلاقي والتي لم تكن معروفة في موريتانيا من قبل حيث سخر الإقتصاد الوطني لثلة من أقاربه وأحاط نفسه بحثالة فاسدة وفاشلة من أقاربه من مختلف الأسلاك العسكرية وشبه العسكرية من خلال ترقيتهم بطرق ملتوية في ظلم واضح لذوي الكفاءات في تلك القطاعات. كما أنه جلب البنك الدولي وألقي تطبيق الشريعة الإسلامية وألقي يومي الخميس والجمة كعطلة نهاية الإسبوع وعاد النفوذ الفرنسي بكل سطوة حتي أن إبن الرئيس الفرنسي آنذاك ميتران يحاكم الآن في فرنسا بسبب شرائكه الوهمية الكثيرة في موريتانيا في فترة حكم ولد الطائع هذا فضلا عن مزارع موزه الكثيرة في شمامة علي ضفاف النهر جنوب موريتانيا ، وأقام علاقات دبلوماسية لأول مرة مع إسرائيل، تعرض لمحاولات عدة بقصد زعزعة نظامه نجم عنها اعتقال بعض من معارضيه. وقد قام بقتل مئات الأبرياء من الأفارقة الزنوج الموريتانيين وتشريد الآلاف منهم في ثمانينات القرن الماضي دون أية محاكمات وهي أكبر عمليات تصفية عنصرية شهدتها المنطقة في عهد الثمانيات، واصطدم بالتيار الإسلامي وبالإخوان خصوصا في السنوات الأخيرة. وقد نجا خلال فترة حكمه من محاولتين انقلابيتين فاشلتين في سنة 2003 م، و2004 م ولكن الحظ تخلى عنه في الانقلاب الثالث، الذي أداره  مدير الأمن العقيد اعلي ولد محمد فال.
 
وكأن التاريخ يعيد نفسه قيم بالإنقلاب عليه هو أيضا  خارج الوطن لكنه لم يعد إلي الوطن كما فعل الرئيس محمد خونه ولد هيداله عند أنقلب عليه بل فر بصفة مخزية طالبا اللجؤ السياسي في إمارة قطر. حيث مازال يعيش حتي الآن.
== المنفى ==
أمضى الرئيس ولد الطايع أيام الانقلاب الأولى في [[النيجر]]، ومن هناك وجه نداء عبر [[قناة العربية]] إلى الضباط وضباط الصف والجنود لوقف ما أسماه "الوضعية الإجرامية" في نواكشوط، ثم غادرها إلى غامبيا في 8 أغسطس 2005 ثم انتقل مع عائلته إلى دولة قطر في 20 أغسطس 2005. التي يقيم فيها حتى الآن.
== وصلات داخلية ==
[[موريتانيا]]
== روابط خارجية ==
http://elaph.com/Web/NewsPapers/2005/8/85818.htm
http://www.saharamedias.net/smedia/index.php/2008-12-22-00-06-17/13996--q-q.html
 
http://essevir.mr/node/1446
 
http://tawary.com/article_ar_impr.php?id_article=17665
 
http://www.rimtoday.net/?q=node/9016
 
== انظر ايضا ==