افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

ط
تولى مع نائبه [[عبد الله بها]] عام 1990 وضع وثيقة تقبل فيها الحركة ب[[النظام الملكي]] بل وتقر فيها بإمارة المؤمنين التي تؤسس للشرعية الدينية للملك ونظامه من أجل إقرار الشرعية الدينية للملك مما يلزمه بهذه الشرعية التي تسوغ للحركة الإسلامية مساءلته عليها ومحاولة إلزامه العمل بمقتضاها: فرأيه أنّه إذا كان النظام الملكي هو الضامن لوحدة التراب المغربي فإن إمارة المؤمنين هي الضامن لإسلامية الدولة وعدم انحرافها أو سقوطها في براثن الأطروحات [[العلمانية]] الداعية للتخلص من أي مرجعية دينية. وجلبت الوثيقة معارضة شرسة من المكتب التنفيذي للحركة، فوضع ابن كيران وبها استقالتهما تحت تصرف قيادة الحركة، لكنها انتهت إلى القبول بالوثيقة بعد إعادة صياغتها.
=== لم شمل الحركات الإسلامية ===
دخلت الحركة في حوار مع بعض مكونات العمل الإسلامي (مثل [[رابطة المستقبل الإسلامي]] مضمنة [[أحمد الريسوني]] و[[جمعية الشروق الإسلامية]] و[[جمعية الدعوة الإسلامية]] بقيادة [[عبد السلام الهراس]]) أدت عام [[1996]] لوحدة أثمرت [[حركة التوحيد والإصلاح]]. وقاد مبادرة لمشاركة الحركة في العمل الحزبي من خلال تأسيس «[[حزب التجديد الوطني]]» لكن رفضت الدولة الترخيص له، ففاوض [[عبد الكريم الخطيب]] لإدخال الحركة في حزبه ([[الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية]] والذي تحول إلي [[حزب العدالة والتنمية]])، وظل مسئولاً عن إدارة ملف الحزب طوال رئاسته للحركة وحتى [[انتخاب]] [[سعد الدين العثماني]] أميناً عاماً للحزب. وأخيراً انتخب أميناً عاماً ل[[حزب العدالة والتنمية المغربي]]، حاصلاً على 684 صوت مقابل منافسيه [[سعد الدين العثماني]] (495 صوت) و[[عبد الله بها]] (14 صوت).
 
وأخيراً انتخب أميناً عاماً ل[[حزب العدالة والتنمية المغربي]]، حاصلاً على 684 صوت مقابل منافسيه [[سعد الدين العثماني]] (495 صوت) و[[عبد الله بها]] (14 صوت).
 
== فكره ==
29٬678

تعديل