برج فلكي: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 3 سنوات
(الرجوع عن تعديل معلق واحد من 93.168.73.117 إلى نسخة 19482935 من عمر سيروان.)
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
 
== الأبراج الفلكية في العلم الحديث ==
في العلم يُعد التنجيم ومعتقدات الأبراج من العلوم الزائفة. فشلت الأبراج في نيل أي إثبات علمي وثبت أن إمكانية التوقع عبر الابراج لا تتجاوز توقعات الصدفة كما في بحث التوائم التي قام بها باحثون من جامعة جورج اوغست لـ 234 توأماً تم توقع أمور معينة لهم عبر الصدفة والإبراج وملاحظة مصداقية تلك التوقعات فأتضحفاتضح انهاأنها لا تختلف عن ما سيتوقعه المرء اذاإذا ارادأراد توقع أمر بشكل عشوائي من حيث نسبة التوقعات الصائبة<ref name="real-sciences6">[http://real-sciences.com/?p=6335 الابراج كيف نسحقها علميا وكيف نتركها] العلوم الحقيقية .</ref>.
 
وقام كل من فورير وبييرستين بإنشاء اختبارين مماثلين الأول كان خاصاً بالابراج اذا قام بكتابة توقعات معينة عشوائية وعرضها على طلابه لسنوات عديدة وكان يطلب منهم مطابقتها مع شخصيتهم على مقياس من 0 الى 5 فكان المعدل الذي حصل عليه من خلاصة تجاربه هو 4.2 وعليه صار التأثير معروفاً بتأثير فورير حول مطابقة الناس لما سيتم توقعه بخصوصهم سواء في الأبراج او التحليل النفسي أو غيرها، أما بييرستين فقد انشأ مقياساً عاماً لاختبار صحة اي طريقة تدعي القدرة على تحليل الشخصيات او توقع المستقبل وقد فشل التنجيم في النجاح بهذا المقياس<ref name="real-sciences5">[http://real-sciences.com/?p=7036تأثير فورير ولماذا نصدق توقعات الابراج او العرافين او تحليل الشخصية] الطيب عيساوي – العلوم الحقيقية .</ref>.