افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل سنتين
ط
استرجاع تعديلات Ahmed1418 (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة هيثم الصعب
ورجع فصادف أخا المنذر قد رجع إليه الناس وهو يقاتل، وقد اشتدت نكايته، فتقدم لبيد فقاتل حتى قتل، ولكن [[مناذرة|لخماً]] انهزمت ثانية، وقتلوا في كل وجه، وانصرفت غسان بأحسن الظفر، بعد أن أسروا كثيراً ممن كانوا مع المنذر من العرب.
 
وكان من أسرهم الحارث مائة من بنى [[تميم]]، فيهم شأس بن عبدة، ولما سمع أخوه [[علقمة الفحل|علقمة]] وفد إليه مستشفعاً، وأنشده هذه القصيدة، ومما قيل فيها:
{{بداية قصيدة}}
{{بيت|إلى الحارث الوهاب أعملت ناقتي|لكلكلها والقصـر بين وجيب}}
 
{{أيام العرب في الجاهلية}}
[[تصنيف:أيام تميم قبل الإسلام]]
[[تصنيف:أيام الجاهلية]]