افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 64 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
بوت التصانيف المعادلة (26.1) +ترتيب (12.5): + تصنيف:اضطرابات الشخصية+تصنيف:تشخيص الأمراض النفسية
'''جنون العظمة''' [[مصطلح]] تأريخي مشتق من الكلمة [[الإغريقية]] (ميغالومانيا) {{إنج|Megalomania}} وتعني [[وسواس]] العظمة، لوصف حالة من [[وهم]] الاعتقاد حيث يبالغ الإنسان بوصف نفسه بما يخالف الواقع فيدعي امتلاك قابليات استثنائية وقدرات جبارة أو [[مواهب]] مميزة أو أموال طائلة أو علاقات مهمة ليس لها وجود حقيقي. أستخدم هذا المصطلح من قبل أهل الاختصاص في وصف حالات مرضية يكون جنون العظمة عارضا فيها كما هو الحال في بعض الأمراض العقلية.
 
حالة مرضية [[ذهان|ذهانية]]ية (مرض عقلي) تتميز [[هذيان|بالهذيان]] الواضح والمستمر أي يميزها مجموعة ثابتة منتظمة من الهذيان كما يسيطر على المريض مجموعة من [[معتقدات|المعتقدات]] الثابتة.يتركز هذيان مريض [[بارانويا|البارنويا]] على [[مشاعر]] العظمة ومشاعر الاضطهاد ويعيش [[أفكار|افكارا]] متسلطة تسبب له الهذيان ولكنها لا ترتبط ب[[هلوسة|الهلوسات]].يبدو كلام المريض منطقيا فالبارانويا عبارة عن اعتقاد جازم بفكرة خاطئة فهي حالة نفسيّة مرضيّة يملك المصاب بها جهازاً عقائدياً معقّداً وتفصيلياً يتمركز حول أوهام واقعية لها، هذه الأوهام تقنعه بأنه مضّطهد من قبل الآخرين وبأنّ السبب الرئيسي لاضطهاده من قبلهم هو كونه شخص عظيم ومهمّ للغاية.
 
== استخدام المصطلح ==
 
تعدى استخدام هذا المصطلح استعماله الطبي فأصبح شائعا في [[المجتمع|المجتمعات]]ات بحيث امتد استخدامه إلى وصف حالات تكون للأمراض النفسية والاجتماعية دورا فيها.
 
جنون العظمة عقلي المنشأ وهو عارض لمرض عقلي صرف كمرض [[الاضطراب الوجداني ثنائي القطب]]، الذي يكون المريض فيه مرتفع المزاج ،كثير الحركة والضحك والفكاهة يصرف ما في جيبه ويدعي بقابليات ليس لها وجود. كما يعتبر جنون العظمة عارضا وعلامة من علامات مرض [[فصام الشخصية]] (الشيزوفرينيا)، أو قد يكون مرض مستقل بحد ذاته وليس عارض [[مرض|لمرض]]. المريض عادة يعتقد بشكل قاطع بامتلاكه [[صفات]] غير واقعية وعظمة وهمية ولا يقتنع بمخالفة الآخرين له في هذا المضمار.
 
في مرض فصام الشخصية يعاني الفصاميون من جملة من الأوهام و[[الضلال|الضلالات]]ات تكون عادة (حسّية) و(اعتقادية). ففي الوهم الحسّي قد يسمع المريض أصوات غير موجودة أو يرى أشياء غير واقعية أو يشم ويلمس ويتذوق ما لا حقيقة له. يتلاكم البعض مع الهواء أو يبكي ويلطم بدون سبب أو قد يضحك ويقهقه حسبما يرى ويسمع ويحس من أمور لا واقع لها. وقد تكون الضلالة في الاعتقاد، كـ “الاعتقاد الاضطهادي” حيث يتصور المريض أن من يضحك مع زميله إنما يضحك عليه ومن يتهامس فإنه يتهامس عليه وأن الناس حوله منهمكون في صنع المؤامرات ضده.
 
كما تشمل ضلالات الاعتقاد أيضا ما يعرف بـ ” جنون العظمة” أي وهم الاعتقاد بالعظمة، فيعتقد المريض وبشكل قاطع بأنه حالة استثنائية فوقية تختلف عمّا سواها وتتفوق بقدرات ومواهب قد تكون خارقة. فقد يتصور نفسه، على سبيل المثال وليس الحصر، بأنه مسؤول سياسي مهم أو قيادي في الحزب من الدرجة الأولى أو أنه من أقارب رئيس الوزراء أو من المقربين له، أو أنه تاجر ثري يملك الكثير من [[ثروة|الثروة]] والمال أو أنه [[فيلسوف]] في عصره و[[حكيم]] في زمانه و[[أديب]] لا يضاهى أو أمير للشعراء أو أحد علماء [[الكون]] ومنظرية أو رجل من رجال الدين المنزهين حتى قد تقوده الهلاوس والضلالات إلى أن يدعي النبوة أو الإمامة في بعض الأحيان.
=== أسباب وراثية وأسرية ===
 
لوحظ وجود اضطرابات عقلية لدى جميع اسر مرضى البارانويا،{{بحاجة لمصدر|تاريخ=مايو 2016}} ووجود سلوكيات غير جيدة لدى أفراد هذه الاسر. وقد تكون هذه العوامل وراثية ولكن قد تكتسب كذلك من الأسباب: اضطراب الجو الاسري والتسلط في الاسرة و [[التوتر النفسي|التوترات]] الزائدة وتنشأ البارانويا في بيئة تتصف بالإنعزالية مما يجعل الشخصية مهيأة لبناء منظومة هذائية
 
=== أسباب عضوية ===
=== العلاج النفسي ===
 
يستخدم لتخفيف حدة قلق المريض وتجديد قدرته على الاتصال مع الآخرين، ومريض الهذاء لا يستجيب للتأثر بالإقناع المنطقي لذا لا يجب أن نضيع الوقت في مناقشات منطقية لديه.ويجب على المعالج ان يكون حريصا في تعامله مع المريض لان المصاب بالبارانويا مثقف موسوعي عدواني تجاه الآخرين والمعالج خصوصا فهو يجر المعالج إلى موضوع يجهله ليثبت قصوره فتزداد مشاعر العظمة لديه.ويستغرق التحليل النفسي لمريض البارانويا وقتا طويلا لان المريض يغرق عادة في
التفاصيل والمواضيع الفرعية إلى ان ينسى الموضوع الاصلي ولا يعود اليه.
 
{{شريط بوابات|طب|علم النفس}}
 
[[تصنيف:اضطرابات الشخصية]]
[[تصنيف:اضطرابات عقلية وسلوكية]]
[[تصنيف:تشخيص الأمراض النفسية]]
[[تصنيف:علم النفس الاجتماعي]]
[[تصنيف:نرجسية]]
1٬915٬724

تعديل