عمرو بن عميس: الفرق بين النسختين

تم إضافة 20 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
ط
بوت:إصلاح الوصلات، إزالة التشكيل
ط (بوت:إصلاح الوصلات، إزالة التشكيل)
 
'''عَمْرو بْن عميس بْن مسعود الهذلي'''؛ ابن أخي صاحب رسول الله [[عبد الله بن مسعود|عَبْد اللَّهِ بْن مسعود]] رضي الله عنه <ref name="اللباب في تهذيب الأنساب لابن الأثير">اللباب في تهذيب الأنساب لابن الأثير » باب الميم والخاء المعجمة » المَخْزُومي (الجزء الثالث)</ref>.
كان عاملًا ل[[علي بن أبي طالب|عليّ بن أبي طالب]] عليه السلام.
 
== اسمه ونسبه ==
 
بعد مقتل عَمْرو بْن عميس سمع عليًّا عليه السلام وقد خرج إلى الناس وهو يقول على المنبر: « يا أهلَ [[الكوفة]]، أُخرُجوا إلى العبد الصالح عَمْرو بْن عميس، وإلى جيوشٍ لكم قد أُصيب منها طرف، اخرجوا فقاتلوا عدوَّكم، وامنعوا حريمكم إن كنتم فاعلين ». قال: فردُّوا عليه ردًّا ضعيفًا، ورأى منهم عجزًا وفشلًا، فقال: « واللهِ لَوَدِدتُ أنّ لي بكلّ مئة رجلٍ منكم رجلًا منهم. وَيْحكُم! اخرجوا معي ثمّ فُرّوا عنّي إن بدا لكم، فَواللهِ ما أكرهُ لقاء ربّي على نيّتي وبصيرتي، وفي ذلك رَوحٌ لي عظيم، وفَرَج من مُناجاتكم ومُقاساتكم ومُداراتكمر مثل ما تدارى البكار العمدة أو الثياب المتهترة ، كلما خيطت من جانب تهتكت من جانب على صاحبها ».
ثمّ خرج عليه السلام يمشي حتّى بلغ الغَريَّين، ثمّ دعا [[حجر بن عدي|حُجرَ بن عَديّ الكِندي]] من خيله، فعقد له رايةً على أربعة آلاف، ثمّ سرّحه فخرج حتّى مرّ ب[[السماوة]]، فلقيَ بها [[امرؤ القيس بن عدي الكلبي|امرأ القيس بن عديّ الكلّبي]]، أصهار [[الحسين بن علي|الحسين]] عليه السلام، فكانوا أدلّاءَه على الطريق وعلى المياه، فلم يزل مُغِذًّا في أثر الضحّاك حتّى لقيه [[منطقة تدمر|بناحية تدمر]] فوافقه، فاقتتلوا ساعة، فقُتل من أصحاب الضحّاك رجلًا، وقُتل من أصحاب حُجرٍ رجلان، ثمّ حجز الليلُ بينهم، فمضى الضحّاك، فلمّا أصبحوا لم يجدوا له ولا لأصحابه أثرًا <ref name="أنساب الأشراف للبلاذري" /><ref>الغارات لإبراهيم بن محمّد الثقفي ٢٩٤</ref><ref name="">الإرشاد للشيخ المفيد (الجزء الأوَّل صفحة ٢٧١)</ref><ref name="تاريخ الطبري">تاريخ الأمم والملوك (المعروف بتاريخ الطبري) الجزء الخمس صفحة ١٣٥</ref><ref name="تاريخ اليعقوبي ">تاريخ اليعقوبي الجزء الثاني صفحة ١٩٥</ref>.
 
==المراجع==