افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 440 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
تنظيف/صيانة
 
==النظرية والتركيز==
يشير الطب النفسي إلى المجال الطبي الذي يركز بشكل خاص على العقل، ويهدف إلى دراسة ومنع و علاج الاضطرابات النفسية في البشر<ref name=Guze4>{{harvnbharvard citation no brackets|Guze|1992|p=4}}.</ref><ref name=Storrow1>Storrow, H.A. (1969). ''Outline of Clinical Psychiatry''. New York:Appleton-Century-Crofts, p 1. ISBN 978-0-390-85075-1</ref>{{sfn|Lyness|1997|p=3}}، وقد وصف بأنه وسيط بين عالم من السياق اجتماعي وعالم من وجهة نظر أولئك الذين يعانون من مرض عقلي{{sfn|Gask|2004|p=7}}.
 
يختلف الأشخاص الذين تخصصوا في الطب النفسي غالبا عن معظم الأشخاص الآخرين في [[محترف في مجال الصحة العقلية|مجال الصحة العقلية]] والأطباء في أنهم يجب أن يكونوا على دراية بكل من العلوم الاجتماعية والعلوم البيولوجية<ref name=Storrow1/>، كما يدرس هذا المجال عمليات الأجهزة المختلفة وأجهزة الجسم حسب تصنيف خبرات المريض الذاتية، وعلم وظائف الأعضاء الموضوعي للمريض{{sfn|Guze|1992|p=131}}.
الطب النفسي يعالج الاضطرابات النفسية، التي تنقسم تقليديا إلى ثلاث فئات عامة جدا: الأمراض العقلية ، صعوبات تعلم شديدة، و اضطرابات الشخصية{{sfn|Gask|2004|p=113}}، وبرغم أن تركيز الطب النفسي قد تغير قليلا مع مرور الوقت، إلا أن عمليات التشخيص والعلاج قد تطورت بشكل كبير، ولا تزال تواصل هذا التطور، فمنذ أواخر القرن العشرين ولا يزال مجال الطب النفسي مستمر في كونه أكثر بيولوجية وأقل انعزالا من الناحية المفاهيمية عن المجالات الطبية الأخرى{{sfn|Gask|2004|p=128}}.
===نطاق الممارسة ===
[[File:Neuropsychiatric conditions world map - DALY - WHO2002.svg|thumb|upright=1.15|[[معدل السنة الحياتية للإعاقة]] للحالات النفسية العصبية لكل 100،000 نسمة في عام 2002 .{{refbeginبداية المراجع|2}}
{{legendمؤشر لوني|#b3b3b3|no data}}
{{legendمؤشر لوني|#ffff65|less than 10}}
{{legendمؤشر لوني|#fff200|10-20}}
{{legendمؤشر لوني|#ffdc00|20-30}}
{{legendمؤشر لوني|#ffc600|30-40}}
{{legendمؤشر لوني|#ffb000|40-50}}
{{legendمؤشر لوني|#ff9a00|50-60}}
{{legendمؤشر لوني|#ff8400|60-80}}
{{legendمؤشر لوني|#ff6e00|80-100}}
{{legendمؤشر لوني|#ff5800|100-120}}
{{legendمؤشر لوني|#ff4200|120-140}}
{{legendمؤشر لوني|#ff2c00|140-150}}
{{legendمؤشر لوني|#cb0000|أكثر من 150}}{{refendنهاية المراجع}}]]
{{مفصلة|طب النفس والأعصاب}}
على الرغم من أن تخصص الطب النفسي يستخدم الأبحاث في مجال علم الأعصاب وعلم النفس، والطب، والبيولوجيا، والكيمياء الحيوية، وعلم الصيدلة<ref name=Pietrini>{{cite journal | author = Pietrini P | title = Toward a Biochemistry of Mind? | journal = American Journal of Psychiatry | volume = 160 | issue = 11 | pages = 1907–1908 | year = 2003 | pmid = 14594732 | doi = 10.1176/appi.ajp.160.11.1907 | url = }}</ref>، إلا أنه يعتبر حلا وسطا بين علم الأعصاب وعلم النفس{{sfn|Shorter|1997|p=326}}، ولأن الطب النفسي وعلم الأعصاب بينهما تشابك عميق في التخصصات الطبية، فإن جميع الشهادات لكل من تخصصيي الطب النفسي وعلم الأعصاب وكذلك التخصصات الفرعية تقدم من خلال مجلس واحد، المجلس الأميركي للطب النفسي والأعصاب، واحد من المجالس العضوية في المجلس الأمريكي للتخصصات الطبية<ref>{{citation|title=Specialty and Subspecialty Certificates|author=American Board of Medical Specialties|date=n.d.|website=ABMS.org|url=http://www.abms.org/member-boards/specialty-subspecialty-certificates/|accessdate=27 July 2016}}</ref> .
 
على عكس أطباء الأعصاب والأطباء الآخرىن، فإن الأطباء النفسيين متخصصين في العلاقة بين الطبيب والمريض ومدربون بدرجات متفاوتة في استخدام العلاج النفسي وغيره من تقنيات الاتصال العلاجي الأخرى، كما يختلف الأطباء النفسيين أيضا عن علماء النفس في كونهم أطباء، وكونهم حصلوا علي تدريب يسمى الدراسات العليا (عادة من 4 إلى 5 سنوات) في الطب النفسي. وتشابه جودة ودقة التدريب الطبي في دراساتهم العليا جميع الأطباء الآخرين<ref name=Hauser>{{citeمرجع webويب|last1الأخير1=Hauser|first1الأول1=Mark J.|titleالعنوان=Student Information|urlالمسار=http://www.psychiatry.com/student.php|websiteالموقع=Psychiatry.com|accessdateتاريخ الوصول=21 September 2007|archiveurlمسار الأرشيف=https://web.archive.org/web/20101023095258/http://www.psychiatry.com/student.php|archivedateتاريخ الأرشيف=23 October 2010}}</ref>، وبذلك فإن الأطباء النفسيين يمكنهم مشاورة المرضى، ووصف الدواء، وطلب اجراء فحوصات مخبرية، وطلب اجراء تصوير عصبي، كما يمكنهم إجراء الفحوصات الطبية<ref name=NIMHSite>National Institute of Mental Health. (2006, January 31). ''Information about Mental Illness and the Brain''. Retrieved April 19, 2007, from http://science-education.nih.gov/supplements/nih5/Mental/guide/info-mental-c.htm</ref>.
===الأخلاق ===
{{مفصلة|قضايا أخلاقية في الطب النفسي}}
مثل غيرهم ممن يتعاملون مع أخلاقيات المهنة، أصدرت الجمعية العالمية للطب النفسي ميثاق شرف يحكم سلوك الأطباء النفسيين، كان أول تحديد لدستور الأخلاق النفسي صاعدا من خلال إعلان هاواي في عام 1977، وتم توسيعه من خلال تحديث فيينا عام 1983، و في عام 1996 إعلان مدريد الأوسع، وقد تمت مراجعة هذا الدستور مرة أخرى خلال الجمعيات العامة للمنظمة في عام 1999، 2002، 2005، و 2011<ref name=WPAethics>{{citeمرجع webويب|titleالعنوان=Madrid Declaration on Ethical Standards for Psychiatric Practice|urlالمسار=http://wpanet.org/detail.php?section_id=5&content_id=48|websiteالموقع=World Psychiatric Association|accessdateتاريخ الوصول=3 November 2014}}</ref>.
 
يغطي دستور الجمعية العالمية للطب النفسي مسائل مثل تقييم المريض، المعرقة الحديثة، والكرامة الإنسانية للمرضى العاجزين، السرية، أخلاقيات البحث واختيار الجنس و القتل الرحيم <ref name="WPAethics>{{cite web|title=Madrid Declaration on Ethical Standards for Psychiatric Practice|url=http:"//wpanet.org/detail.php?section_id=5&content_id=48|website=World Psychiatric Association|accessdate=3 November 2014}}</ref>، وزرع الأعضاء، والتعذيب<ref name=Gluzman>{{cite journal | author = Gluzman SF | title = Abuse of psychiatry: analysis of the guilt of medical personnel | journal = J Med Ethics | volume = 17 | issue = Suppl | pages = 19–20 | year = 1991 | pmid = 1795363 | pmc = 1378165 | doi = 10.1136/jme.17.Suppl.19 | quote = Based on the generally accepted definition, we correctly term the utilisation of psychiatry for the punishment of political dissidents as torture. }}</ref><ref name=Debreu>{{Citeمرجع bookكتاب|urlمسار=http://books.nap.edu/openbook.php?record_id=9733&page=21 |authorالمؤلف=Debreu, Gerard |editorالمحرر= Corillon, Carol |titleالعنوان=Science and Human Rights |chapter=Part 1: Torture, Psychiatric Abuse, and the Ethics of Medicine |accessdateتاريخ الوصول=2007-10-04 |yearسنة=1988 |publisherالناشر=National Academy of Sciences |quote=Over the past two decades the systematic use of torture and psychiatric abuse have been sanctioned or condoned by more than one-third of the nations in the United Nations, about half of mankind.}}</ref>، وعقوبة الإعدام، والعلاقات الإعلامية، وعلم الوراثة، والتمييز العرقي أو الثقافي<ref name="WPAethics"/>.
 
في تأسيس هذا الدستور أجابت المهنة عن عدد من الخلافات حول ممارسة الطب النفسي، على سبيل المثال، [[عملية فصل فص المخ الجبهي]] و[[معالجة بالتخليج الكهربائي|العلاج بالصدمة الكهربائية]].
الأمراض النفسية يمكن تصورها بطرق مختلفة، يدرس الطب الحيوي العلامات والأعراض ومقارنتها مع المعايير التشخيصية، المرض العقلي يمكن تقييمه من خلال السرد الذي يحاول دمج الأعراض ضمن تاريخ له مغزى، ويؤطر لها كما لو كانت ردود أو استجابات للظروف الخارجية، وكلا النهجين مهم في مجال الطب النفسي<ref>{{cite journal |vauthors=Verhulst J, Tucker G | title = Medical and narrative approaches in psychiatry | journal = Psychiatr Serv | volume = 46 | issue = 5 | pages = 513–514 | date = May 1995 | pmid = 7627683 | url = http://ps.psychiatryonline.org/cgi/pmidlookup?view=long&pmid=7627683 }}</ref>، ولكن لم يكت لهما التوفيق بما فيه الكفاية لتسوية الخلاف على اختيار الموذج النفسي أو اختيار مواصفات علم نفس الأمراض.
 
فكرة وجود "[[نموذج نفسي حيوي|النموذج النفسي الحيوي]]" غالبا ما تستخدم للتأكيد على طبيعة العوامل المتعددة للضعف السريري<ref name="McLaren N 1998 86–92; discussion 93–6"/><ref name="McLaren_madness">{{Citeمرجع bookكتاب|titleالعنوان = Humanizing Madness| lastالأخير = McLaren |firstالأول = Niall |yearسنة = 2007 |isbnالرقم المعياري = 1-932690-39-5 |pagesالصفحات = |publisherالناشر = Loving Healing Press |locationمكان = Ann Arbor, MI}}{{Pageحدد neededالصفحة|date=September 2010}}</ref><ref name="McLaren_psychiatry">{{Citeمرجع bookكتاب|titleالعنوان = Humanizing Psychiatry |lastالأخير = McLaren |firstالأول = Niall |yearسنة = 2009 |isbnالرقم المعياري = 1-61599-011-9|pagesالصفحات = |publisherالناشر = Loving Healing Press |locationمكان = Ann Arbor, MI}}{{Pageحدد neededالصفحة|date=September 2010}}</ref>، وفي هذه الفكرة لم يتم استخدام كلمة "نموذج" بطريقة علمية دقيقة<ref name="McLaren N 1998 86–92; discussion 93–6" /> ، وبدلا من ذلك، "نموذج البيولوجي الإدراكي" يعترف بأساس الفسيولوجيا في وجود العقل، ولكن يحدد الإدراك باعتباره غير قابل للاختزال وأنه عالم مستقل حيث قد يحدث الاضطراب<ref name="McLaren N 1998 86–92; discussion 93–6"/><ref name = "McLaren_madness"/><ref name="McLaren_psychiatry"/>. ويشمل النهج البيولوجي الإدراكي مسببات عقلانية ويعيد النظر الطبيعية الثنائية من وجهة نظر النموذج البيولوجي النفسي الاجتماعي، الأمر الذي يعكس جهود الاسترالي الطبيب النفسي نيال مكلارين لتحقيق الانضباط إلى مرحلة النضج العلمي وفقا للمعايير النموذجية للفيلسوف [[توماس كون]]<ref name="McLaren N 1998 86–92; discussion 93–6">{{cite journal | author = McLaren N | title = A critical review of the biopsychosocial model | journal = The Australian and New Zealand Journal of Psychiatry | volume = 32 | issue = 1 | pages = 86–92; discussion 93–6 | date = February 1998 | pmid = 9565189 | doi = 10.1046/j.1440-1614.1998.00343.x }}</ref><ref name = "McLaren_madness"/><ref name="McLaren_psychiatry"/>.
 
بمجرد يقوم الطبيب بتشخيص المريض فإن هناك العديد من الطرق التي يمكن أن تختار لعلاجه، وفي كثير من الأحيان يطور الأطباء النفسيين استراتيجية العلاج الذي تشتمل على جوانب مختلفة من مناهج مختلفة، وعادة ما يوصف العلاج الدوائي جنبا إلى جنب مع العلاج النفسي.
 
===كخيار وظيفي===
الطب النفسي ليس الخيار الوظيفي الأكثر شعبية بين طلاب الطب، على الرغم من أن من تصنيف مواضع الطب النفسي في كلية الطب بشكل إيجابي<ref name="link.springer.com">{{cite journal | url = http://link.springer.com/article/10.1007%2Fs40596-015-0358-1 | doi=10.1007/s40596-015-0358-1 | volume=40 | title=The Educational Impact of Exposure to Clinical Psychiatry Early in an Undergraduate Medical Curriculum | journal=Academic Psychiatry | pages=274–281}}</ref> . وقد أدى ذلك إلى نقص حاد في الأطباء النفسيين في الولايات المتحدة وأماكن أخرى<ref name="forbes.com">http://www.forbes.com/sites/brucejapsen/2015/09/15/psychiatrist-shortage-worsens-amid-mental-health-crisis/</ref>. وتتضمن استراتيجيات تصحيح ذلك استخدام قدر من المواضع "ذواق" القصيرة في المناهج الدراسية الطبية في وقت مبكر<ref>http://www. name="forbes.com"/sites/brucejapsen/2015/09/15/psychiatrist-shortage-worsens-amid-mental-health-crisis/</ref>، ومحاولات تعزيز خدمات الطب النفسي أكثر باستخدام تقنيات التطبيب عن بعد وغيرها من الأساليب<ref name = THIELE>{{cite journal|vauthors=Thiele JS, Doarn CR, Shore JH |title=''Locum Tenens'' and Telepsychiatry: Trends in Psychiatric Care|journal=Telemedicine and e-Health|date=March 2015|doi=10.1089/tmj.2014.0159|url=http://online.liebertpub.com/doi/abs/10.1089/tmj.2014.0159|pages=150312141436002}}</ref>.
 
===التخصصات الفرعية===
يركز طب نفس الإدمان على تقييم وعلاج الأفراد من الكحول، والمخدرات، أو غيرها من الاضطرابات النعلقة بالمواد، والأفراد الذين تم تشخيصهم المزدوج باضطراب متصل بالمواد واضطرابات نفسية آخر.
 
يعتبر الطب النفسي البيولوجي نهج للطب النفسي يهدف إلى فهم الاضطرابات النفسية من حيث الوظيفة البيولوجية للجهاز العصبي، في حين أن طب نفس الأطفال والمراهقين هو فرع الطب النفسي متخصصة في العمل مع الأطفال والمراهقين وأسرهم، ويعتبر الطب النفسي الجماعة نهج يعكس منظور شمولية الصحة العامة، ويمارس في مراكز خدمات الصحة النفسية المجتمعية.
 
الطب النفسي بين الثقافات هو فرع الطب النفسي المعني بالسياق الثقافي والعرقي للاضطراب العقلي والخدمات النفسية، ويعتبر طب نفسي الحالات الطارئة تطبيق سريري للطب النفسي في حالات الطوارئ، ويمثل الطب النفسي الشرعي واجهة بين القانون والطب النفسي، وطب نفس الشيخوخة هو فرع الطب النفسي الذي يتعامل مع دراسة، ووقاية وعلاج الاضطرابات النفسية لدى كبار السن.
الأفراد المصابون بالحالات الصحية النفسية عادة ما يشار إليهم باسم المرضى، ولكن يمكن أيضا أن يتم تسميتهم عملاء، مستهلكين، أو متلقي الخدمة، قد يأتون للرعاية الطبيب النفسية من مختلف المسارات، وأكثرها شيوعا هي الذهاب المباشر أو بالتحويل من قبل طبيب الرعاية الأولية، وأيانا بأمر من المحكمة، أو الالتزام الطوعي، وفي المملكة المتحدة وأستراليا كاجتزاء بموجب قانون الصحة العقلية.
 
الأشخاص الذين خضعوا لتقييم نفسي يتم تقييمهم من قبل طبيب نفسي لعلاج حالتهم النفسية والجسدية، وعادة ما ينطوي هذا علي مقابلة الشخص، والحصول على معلومات عنه من مصادر أخرى غالبا مثل المهنيين الصحيين الأخرين والرعاية الاجتماعية والأقارب والمقربين منه والموظفين المكلفين بإنفاذ القانون، والموظفين في حالات الطوارئ الطبية، و جداول تصنيف الأمراض النفسية.
 
يتم فحص الحالة العقلية والفحص البدني لتشخيص أو استبعاد الأمراض الأخرى التي يمكن أن تساهم في المشاكل النفسية المزعومة، ويمكن أن يفيد الفحص البدني أيضا في تحديد أي علامة من علامات إيذاء النفس، وكثيرا ما يتم الفحص من قبل شخص آخر غير الطبيب النفسي، وخاصة عند اجراء اختبارات الدم و التصوير الطبي.
مثل معظم الأدوية، يمكن أن تسبب الأدوية النفسية آثار سلبية في المرضى، وتتطلب بعض الأدوية مراقبة مستمرة، على سبيل المثال تحديد مستوي الدواء في الدم، وظائف الكلى، وظائف الكبد، وظائف الغدة الدرقية، ويستخد العلاج بالصدمات الكهربائية أحيانا في حالات معينة، مثل تلك التي لا تستجيب للعلاج الدوائي، وتختلف فعالية<ref>{{cite journal|last1=Moncrieff|first1=J|last2=Wessely|first2=S|last3=Hardy|first3=R|journal=Cochrane Database Syst Rev|date=2004|issue=1|page=CD003012|title=Active placebos versus antidepressants for depression|pmid=14974002|doi=10.1002/14651858.CD003012.pub2}}</ref><ref>{{cite journal |vauthors=Hopper K, Wanderling J | title = Revisiting the developed versus developing country distinction in course and outcome in schizophrenia: results from ISoS, the WHO collaborative follow-up project. International Study of Schizophrenia | journal = Schizophrenia Bulletin | volume = 26 | issue = 4 | pages = 835–46 | year = 2000 | pmid = 11087016 | doi = 10.1093/oxfordjournals.schbul.a033498 | url = }}</ref> العلاج النفسي وآثاره الضارة من مريض لآخر.
 
لسنوات عديدة حام الجدل حول استخدام العلاج غير الطوعي، واستخدام مصطلح "عدم وجود البصيرة" في وصف المرضى، وتتفاوت قوانين الصحة العقلية تفاوتا كبيرا بين المناطق، ولكن في كثير من الحالات يسمح العلاج النفسي غير الطوعي عندما يوجد خطر على المريض أو غيره من المحيطين بسبب المرض، ويشير العلاج الإجباري إلي نوع العلاج الذي يحدث بناء على توصيات الطبيب المعالج دون اشتراط موافقة من المريض<ref>{{citeمرجع webويب|last1الأخير1=Unzicker|first1الأول1=Rae E.|last2الأخير2=Wolters|first2الأول2=Kate P.|last3الأخير3=Robinson|first3الأول3=Debra|titleالعنوان=From Privileges to Rights: People Labeled with Psychiatric Disabilities Speak for Themselves|urlالمسار=http://www.ncd.gov/newsroom/publications/2000/privileges.htm|websiteالموقع=[[National Council on Disability]]|archiveurlمسار الأرشيف=https://web.archive.org/web/20101228231912/http://www.ncd.gov/newsroom/publications/2000/privileges.htm|archivedateتاريخ الأرشيف=28 December 2010|dateالتاريخ=20 January 2000}}</ref>.
 
== التاريخ ==
 
==الجدل والانتقادات==
حام الجدل في كثير من الأحيان حول الطب النفسي، وتمت صياغة مصطلح "مناهضة الطب النفسي" من قبل الطبيب النفسي ديفيد كوبر في عام 1967، وتَعتَبر حركة مناهضة الطب النفسي أن العلاجات النفسية هي أكثر ضررا في نهاية المطاف وأقل فائدة للمرضى، ويتضمن تاريخ الطب النفسي ما يمكن الآن أن ينظر إليه باعتباره علاج خطير، مثل [[عملية فصل فص المخ الجبهي]]<ref name=tburns/>، كما أصبح عدد من مجموعات من المرضى السابقين مناهضين للطب النفسي، وكثيرا ما يشيرون إلى أنفسهم على أنهم " الناجون"<ref name=tburns>{{citeمرجع bookكتاب |titleالعنوان=Psychiatry: A very short introduction |firstالأول=Tom |lastالأخير=Burns |yearسنة=2006 |publisherالناشر=Oxford University Press|isbnالرقم المعياري=9780192807274}}</ref>.
== انظر أيضا ==
{{col-begin}}
{{مراجع}}
===كتب ومراجع===
{{بداية المراجع}}
{{Refbegin}}
* {{citation|last=Gask|first=L|date=2004|title=A Short Introduction to Psychiatry|location=London|publisher=SAGE Publications Ltd.|isbn=978-0-7619-7138-2}}
* {{citation|last=Guze|first=SB|date=1992|title=Why Psychiatry Is a Branch of Medicine|location=New York|publisher=Oxford University Press|isbn=978-0-19-507420-8}}
* {{citation|last=Lyness|first=JM|date=1997|title=Psychiatric Pearls|location=Philadelphia|publisher=F.A. Davis Company|isbn=978-0-8036-0280-9}}
* {{citation|last=Shorter|first=E|date=1997|title=A History of Psychiatry: From the Era of the Asylum to the Age of Prozac|location=New York: John Wiley & Sons, Inc.|isbn=978-0-471-24531-5}}
{{نهاية المراجع}}
{{Refend}}
 
==اقرأ أيضا==
1٬957٬930

تعديل