افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 2 بايت، ‏ قبل سنتين
ط
بوت: إزالة التشكيل
في الخمسينيات وبداية الستينيات أصبح وليام منافس قوي على عرش [[إنجلترا]]، الذي كان يحكمها في ذلك الوقت [[إدوارد المعترف]] الذي لم يكن له اي وريث، ولم يكن وحده من يسعى للعرش فقد كان هناك [[هارولد جودوينسون]] الذي سماه الملك إدوارد المعترف لاحقاً وهو على فراش الموت في يناير 1066م كوريثه للعرش. لكن وليام ادعى وبناء على وصية الملك الراحل له بحقه في العرش وقال أيضاً بأن [[هارولد جودوينسون]] قد وعده بأنه سيسانده في مطالبته للعرش، بعدها بنى وليام اسطولاً كبيراً وغزى إنجلترا عام 1066 وهزم جيوش الملك [[هارولد جودوينسون]] في [[موقعة هاستنجز]] (Hastings) في 14 أكتوبر لعام 1066م، وتوج نفسه ملكا في يوم [[عيد الميلاد]] في كاتدرائية وستمنستر، لندن. وفي بدايات سنة 1067م عمل عدة ترتيبات لحكم إنجلترا ثم عاد بعدها إلى نورماندي وحصلت بعدها عدة ثورات لكنها فشلت، وبحلول عام 1075م استقر حكم وليام في إنجلترا.
 
اثناء حكمه استطاع التغلب على العديد من الثورات، ليقوم بعدها بوضع قوانين جديدة، كما جلب معه العديد من العادات والتقاليد النورماندية (النظام الإقطاعي للإدارة، وكذا نظام المحاكم). قام بإعادة تنظيم أفراد الطبقة الحاكمة، فشكل من حوله طبقة جديدة من النبلاء العسكريين (استقدم معظمهم من فرنسا)، كانوا يتبعون نظاما هرميا قائم على الولاء، يجلس الملك على قمته. أمر عام [[1085]] م بإجراء كشف شامل عن العقارات والأملاك والأراضي في مملكته، ودَوَّنَها في "[[كتاب يوم الحِسابالحساب]]" (Domesday Book)، وهو الأول من نوعه في تاريخ البلاد.
 
جلب حكمه الثقافة الفرنسية إلى انكلترا وكان لها تأثيرات واضحة على المسارات اللاحقة لإنجلترا في العصور الوسطى. وقد نوقشت تفاصيل هذه التأثيرات ومدى التغيرات من قبل العلماء لاكثر من قرن. بالإضافة إلى تغيرات واضحة في الحكم. كما شهد عصره برنامجا لبناء التحصينات وتغيرات في [[اللغة الإنكليزية]] وتحولات في المستويات العليا في [[المجتمع]] و[[الكنيسة]] واعتماد بعض جوانب الإصلاح الكنسي.