أحمد سامبي: الفرق بين النسختين

أُزيل 743 بايت ، ‏ قبل 6 سنوات
[مراجعة غير مفحوصة][مراجعة غير مفحوصة]
لا ملخص تعديل
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول إزالة نصوص
لتتواصل حملات التشويه الإعلامية الفرنسية والأوساط اليسارية، والتي تستهدف تشويه صورة أحمد عبد الله سامبي، ووضعه في موضع الدفاع لتسهيل عملية إخضاعه للسياسات الفرنسية التي يعارضها بشدة. لكن تلك الحملة جاءت بنتائج عكسية؛ إذ كانت من الأسباب الرئيسة لفوزه.
 
== علاقته مع الولايات المتحدة الامريكية==
== موقفه من إسرائيل ==
[[ملف:Ahmed Abdallah Mohamed Sambi with Obamas.jpg|تصغير|300بك|الرئيس الأمريكي [[باراك أوباما]] (يمين) بجانبه الرئيس '''أحمد سامبي''' بجانبه زوجة الرئيس أوباما [[ميشيل أوباما]]، وبجانبها أفصى اليسار زوجة الرئيس سامبي]]
 
حصل على عرض وتكرر مرتين من [[إسرائيل]] على إقامة علاقة بين البلدين وفتح سفارة إسرائيلية في جزر القمر، ووعد الإسرائيليون بدفع مبالغ ضخمه للدولة وفتح الاستثمارات الكبيرة والصناعات فيها، مستغله تهميش العرب للإتحاد القمري وفقر الدولة الإسلامية، إلا أن الرئيس أحمد سامبي رفض تلك العلاقات رفضاً قطعياً، وتذكر له العديد من المواقف القيادية في رفض الصفقات المالية الضخمة على حساب مصلحة وحق الشعب القمري واستغلال ثروات بلاده الطبيعية.
 
== انظر أيضاً ==
58

تعديل