افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 27 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
قوالب الصيانة و/أو تنسيق باستخدام أوب (12088)
{{صندوق معلومات كتاب
| الاسم = تفسير البحر المحيط
| العنوان الأصلي = تفسير البحر المحيط
==منهج المفسر==
 
الجانب النحوي هو أبرز ما في تفسير البحر المحيط، إذ إن المؤلف قد أكثر من ذكر مسائل النحو، وتوسع فيها غاية التوسع، وذكر مسائل الخلاف فيها، وقد ذكر أبو حيان في مقدمة كتابه منهجه في تفسير القرآن الكريم، وحاصل منهجه نستعرضه وفق الآتي: يبدأ الكلام على مفردات الآية القرآنية، فيشرحها كلمة كلمة، ويبين معانيها، وبعد أن يذكر سبب نزول الآية، إن كان ثمة سبب لنزولها، يشرع في تفسير الآية كاملة، ثم يذكر تناسب الآية مع ما قبلها من الآيات، وكان من منهج أبي حيان ذكر أوجه القراءات القرآنية الواردة في الآية، مع توجيهه لتلك القراءات وفق مقتضيات اللغة العربية، ثم إن أبا حيان ينقل أقوال السلف والخلف الواردة في معاني الآيات، ويختار منها ما يراه الأقوى دليلاً، والأصح ثبوتاً، وكان لأبي حيان اهتمام خاص ببيان النواحي البلاغية في الآية التي يريد تفسيرها، فنجده يبين أوجه البلاغة فيها غاية البيان، أما معالجته لآيات الأحكام فهذا من منهجه أيضًا، فكان ينقل أقوال الفقهاء في المسألة موضع البحث، ويرجح منها ما يرى أن الدليل يؤيده، والعقل يصوبه.
 
ويلاحظ من منهج أبي حيان في تفسيره أنه لا يحمل النص القرآني ما لا يحتمل، ولا يخرج به عن ظاهره إلا لدليل يقتضي هذا الخروج، لذلك لا يعرض في تفسيره لأقوال أهل الفلسفة، ولا يعرج لا من قريب ولا بعيد على أقوال الفرق الباطنية، التي تعتمد التأويل المرجوح لآيات القرآن الكريم، ويُلمس أن أبا حيان كان في منهجه بعيداً عن أقوال أهل الفلسفة، وبريئا من مذهب أهل الاعتزال، غير أنه في المقابل لم يلتزم مذهب أهل السنة والجماعة في مسائل الأسماء والصفات، وإن ظهرت عنده بعض اللمسات التي تدل على تمسكه بمنهج أهل السنة والجماعة في ذلك.<ref>[http://articles.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=38925 أبو حيان الأندلسي والبحر المحيط] إسلام ويب نشر في 12 أغسطس 2004</ref>
 
يقول أبو حيان الغرناطي في مقدمة كتابه: {{مضاقتباس مضمن|إني أبتدئ أولاً بالكلام على مفردات الآية التي أفسرها لفظة لفظة فيما يحتاج إليه من اللغة والأحكام النحوية لتلك الفظة، وإذا كان للكلمة معنيان أو معان ذكرت ذلك في أول موضع فيه تلك الكلمة، لينظر ما يناسب لها من تلك المعاني في كل موضع تقع فيه فيحمل عليه، ثم أشرع في تفسير الآية ذاكرًا سبب نزولها وارتباطها بما قبلها حاشدًا فيها القراءات، ذاكرًا توجيه ذلك في علم العربية، بحيث إني لا أغادر منها كلمة وإن اشتهرت حتى أتكلم عليها مبديًا ما فيها من غوامض الإعراب ودقائق الآداب}}.<ref>[http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=6&book=962#.VdDTgvk59dg تفسير البحر المحيط في تفسير القرآن العظيم] مكتبة المشكاة الإسلامية اطلع عليه في 16 أغسطس 2015</ref>
 
==المراجع==
{{علم تفسير القرآن الكريم}}
{{شريط بوابات|الإسلام|القرآن|كتب|علوم إسلامية}}
 
[[تصنيف:علوم القرآن]]
[[تصنيف:تفسير القرآن]]