افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

ط
بوت: إزالة التشكيل
'''كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك''' هي [[الكنائس الكاثوليكية الشرقية|كنيسة كاثوليكية شرقية]] مستقلة مرتبطة في شركة تامة مع [[الكنيسة الكاثوليكية]] في [[روما]] بشخص رئيسها ال[[باباوية|بابا]]. الموطن الأصلي لهذه الكنيسة هو [[الشرق الأوسط]]، وينتشر اليوم قسم من الروم الكاثوليك في بلاد الاغتراب، شأنهم في ذلك كشأن باقي مسيحيي الشرق. أمّا اللغة الطقسية الليتوروجية لهذه الكنيسة فهي [[لغة عربية|اللغة العربية]].
 
لدى كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك درجة عالية من التجانس العرقي، حيث تعود أصول الكنيسة في [[الشرق الأدنى]]،<ref name=autogenerated1>{{citeمرجع webويب |urlالمسار=http://pgc-lb.org/english/Faith3.shtml |titleالعنوان=Church History |publisherالناشر=Melkite Greek Catholic Patriarchate}}</ref> خصوصًا في [[سوريا]] و[[لبنان]]. ينتشر الروم الملكيين الكاثوليك حاليًا في جميع أنحاء العالم بسبب [[الهجرة المسيحية|الهجرة]]. في الوقت الحاضر تصل أعداد أتباع الكنيسة في جميع أنحاء العالم إلى نحو 1.6 مليون نسمة.<ref name="Faulk 2007, pp. 9-10">Faulk (2007), pp. 9-10</ref><ref name="CNEWA website">{{citeمرجع webويب |urlالمسار=http://www.cnewa.org/source-images/Roberson-eastcath-statistics/eastcatholic-stat10.pdf |authorالمؤلف=Ronald Roberson |titleالعنوان=The Eastern Catholic Churches 2010 |publisherالناشر=Catholic Near East Welfare Association |accessdateتاريخ الوصول=December 2010}} Information sourced from ''Annuario Pontificio'' 2010 edition</ref>
 
== اسم كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك ==
كاتدرائيّة القديس نيقولاوس-صيدا/
كاتدرائيّة مار الياس-دير القمر/
كنيسة القديس جاورجيوس-[[الميّهالميه وميّهوميه]]/
كنيسة النبي الياس-رشميا/
كنيسة الرسول توما -برتي/
وأشهر أساقفة حلب، في عصر الآباء الذهبيّ، أكاكيوس أو آفاق (379-433)، الذي لعب دورًا هامًا في حياة الشرق والكنيسة طيلة نصف قرن. وكان المؤرخ الشهير ثاوذوريطس أسقف قورش، صديقًا له، وكان يزوره مرارًا، معرّجًا في طريقه على منسك القديس سمعان العموديّ.
بعد المجمع الخلقيدونيّ (عام 451)، انقسمت كنيسة حلب بين مؤيّد ومعارض له، إنّما ظلّ أنصاره (الملكيّون) أصحاب النفوذ في حلب.
ولمّا دخلت حلب تحت الحكم العربيّ، عام 637، كانت الكاتدرائيّة التي بُنيت في العهد البيزنطيّ (والتي لا تزال آثارها قائمة اليوم، في [[المدرسة الحلويّةالحلوية]]) في حوزة الملكيين، وظلّوا يصلّون فيها حتى عام 1114، قبل أن تحوّل إلى مسجد، كردّة فعل على تعدّيات الفرنجة (الصليبييّن) من إمارة انطاكية.
وإثر اجتياحات المغول والتتر، لاسيّما بعد اجتياح تيمورلنك (عام 1400)، تشتت المسيحيّون، ونزحوا عن حلب. وفي مطلح القرن السادس عشر، بعد الفتح العثمانيّ (16 15)، أخذوا يعودون إلى حلب، بتشجيع من السلطان سليم. وتنظّم المسيحيّون مجددًا في المدينة، وأصبح الملكيّون، في مطلع القرن السابع عشر، أكبر كتلة مسيحية في حلب، وهم يشكّلون
لوحدهم نصف عدد الملكيّين في البطريركيّة الأنطاكيّة. وجعل عدّة بطاركة، من حلب مقرًا لهم. وعرفت حلب، في ذلك العصر، نهضة اقتصاديّة وأدبيّة ودينيّة رائعة، وجعل منها المرسلون الغربيّون مركز إشعاعهم في الشرق.