افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 42 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
بوت: إزالة التشكيل
 
== عمرو في الشام ==
حين قدم عمرو بن لحي بلاد [[الشام]] فرآهم يعبدون [[الأصنام]] و[[الأوثان]] من دون [[الله]]، استحسن ذلك وظنه حقاً، وكانت [[الشام]] آنذاك محل [[رسول|الرسل]] و[[الكتب المقدسة في الإسلام|الكتب السماوية]]، فقال لهم: ما هذه [[الأصنام]] التي أراكم تعبدون ؟ قالوا له: هذه [[أصنام]] نعبدها فنستمطرها فتمطرنا ونستنصرها فتنصرنا، فقال لهم: ألا تعطوني منها صنما فأسير به إلى أرض [[العرب]] فيعبدونه ؟ فأعطوه صنماً فجلبه معه. وأما صنم [[هبل]] فكان لبني [[كنانة]] و[[قريش]]. <ref>(11/253) المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام</ref>
وقد ذُكر عنه أنه كان له رئي من [[جن|الجن]]، فأخبره أن [[صنم|أصنام]] قوم [[نوح]] ـ [[ود|ودًا]] و[[سواع]]اً و[[يغوث]] و[[يعوق]] و[[نسر (إله)|نسراً]] ـ مدفونة [[جدة|بجدة]]، فأتاها فاستثارها، ثم أوردها إلى [[تهامة]]، فلما جاء [[الحج]] دفعها إلى [[قبائل عربية|القبائل]]، فذهبت بها إلى أوطانها‏.
 
 
== بعد ظهور الإسلام ==
بين [[النبي محمد]] مصير [[عمرو بن لحيّ]]لحي وسوء عاقبته، كما في الصحيح عن [[أبو هريرة|أبي هريرة]] قال: قال رسول الله : (رأيت [[عمرو بن لحيّ|عمرو بن عامر الخزاعي]] يجر قصبه –أمعاءه- في النار، فكان أول من سيب السوائب)، وفي رواية: (أول من غير دين إبراهيم)، والسوائب - جمع سائبة - هي الأنعام التي كانوا يسيبونها لآلهتهم فلا يحمل عليها شيء.
 
وذكر [[ابن كثير]] عند تفسير قول [[القرآن]] في [[سورة الأنعام]] {فمن أظلم ممن افترى على [[الله]] كذبا ليضل الناس بغير علم إن [[الله]] لا يهدي القوم الظالمين} ([[سورة الأنعام|الأنعام]]:144) أن أول من دخل في هذه الآية [[عمرو بن لحيّ]]،لحي، لأنه أول من غير دين [[نبي|الأنبياء]]، وأول من سيب السوائب ووصل الوصيلة، وحمى الحامي، كما ثبت ذلك في الصحيح.
 
كان أهل [[الجاهلية]] مع ذلك، فيهم بقايا من دين [[إبراهيم]]، كتعظيم [[الكعبة|البيت]]، والطواف به، و[[الحج]] و[[العمرة]]، والوقوف [[عرفة|بعرفة]] و[[مزدلفة]]، وإهداء البدن، وإن كان دخلها شيء كثير من شوائب الشرك والبدعة، ومن أمثلة ذلك أن نزاراً كانت تقول في إهلالها: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، إلا شريكاً هو لك، تملكه وما ملك، فأنزل [[الله]] تعالى: (ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلاً مِنْ أَنْفُسِكُمْ هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) ([[سورة الروم|الروم]]:28).
== مصادر ==
{{مراجع}}
 
 
 
السيرة النبيوة لابن هشام