افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 68 بايت، ‏ قبل سنتين
ط
بوت: إزالة التشكيل
طلب الرئيس الأروجواياني بلانكو، عندما هاجمت البرازيل بلاده، المساعدة من باراغواي، ولكن سولانو لم يقدم المساعدة مباشرة لحليفه. وبدلاً من ذلك، أسرت السفينة الباراجوانية ''تاكوري'' السفينة البرازيلية ''ماركويز دي أولندا'' التي أبحرت في نهر الريو في باراغواي إلى مقاطعة [[ماتو جروسو]] عام 1864.{{sfn|Scheina|2003|p=313}} وأعلنت باراجوي الحرب على البرازيل في 13 ديسمبر ثم أعلنت الحرب على الأرجنتين بعد ذلك بثلاثة أشهر في 18 مارس 1865، وتحالفت أورجواي التي كنت تحت حكم فينانسو فلوريس مع البرازيل والأرجنتين.
 
وفي بداية الحرب، كانت القوة العسكرية للحلف الثلاثي أدنى من القوة العسكرية لباراغواي والتي ضمت - على حسب ما ذكره بعض المؤرخين - أكثر من 60000 من الجنود المتمرسين كان من بينهم 38000 من القوات العادية وسرب من القوارب البخارية البحرية قوامه 23 [[قاربًاقاربا بخاريًابخاريا]] (''القوارب البخارية'') وخمس سفن متنقلة على طول النهر تستقر حول نهر ''التاكوري'' أحد القوارب المسلحة.{{sfn|Scheina|2003|pp=315–7}} وقد اشتمل سلاح المدفعية لباراغواي على 400 مدفع. إلا أن الدراسات الحديثة قد أظهرت صورة مختلفة عما سبق. فعلى الرغم من أن الجيش الباراغواياني قد ضم ما بين 70000 و100000 مقاتل في بداية الحرب إلا أن تجهيز مقاتليه لم يكن جيدًا. فقد تكونت معظم تسليحات المشاة من بنادق المسكيت والأسلحة الصغيرة غير الدقيقة كما كانت بطيئة في إعادة التذخير وذات مدى قصير. كما كانت المدفعية تماثل هذه الأسلحة فيما يتعلق برداءة الشكل. ولم يتلق ضباط الجيش أية تدريبات ولم يحصلوا كذلك على الخبرة اللازمة ولم يكن هناك نظام للأوامر حيث كان مصدر القرارات الوحيد هو الرئيس لوبيز. وكان الطعام والذخيرة والسلاح ونقص مستوى الإمداد اللوجيستي والرعاية الطبية نادرة إن وجدت بالأساس.{{sfn|Salles|2003|p=18}}
 
وكانت جيوش البرازيل والأرجنتين وأوروجواي لا تمثل إلا جزءًا صغيرًا من حجم القوات الباراجوانية. فقد كان جيش الأرجنتين يضم حوالي 8500 من القوات النظامية وأسراب القوات البحرية ''القوارب البخارية'' وسفينة واحدة من نوع ''[[جوليتا (سفينة)|جوليتا]]''. ودخلت أورجواي في الحرب بجيش قوامه أقل من 2000 رجل وبدون قوات بحرية. وتمركز العديد من القوات البرازيلية البالغ عددها 16000 جندي في الحاميات البرازيلية الجنوبية.{{sfn|Scheina|2003|p=318}} وعلى الرغم من ذلك، قد تمثلت الميزة البرازيلية، في قواتها البحرية التي كان قوامها: 42 سفينة و239 مدفعًا وحوالي 4000 من الجنود المتمرسين. وقد التقى جزء كبير من السرب البحري بالفعل في [[حوض نهر ريو دي لا بلاتا]] حيث استخدمت قبل ذلك بقيادة [[ماركويز في تامانداري]] في التدخل ضد الرئيس أجويري.
ويقع العدد الدقيق للخسائر البشرية محل نزاع كبير. وقُدرت الخسائر البشرية بنحو 300000 بارجواياني معظمهم من المدنيين. كما سجل بعض المؤرخين أن نسبة 90% من سكان بارجواي الذكور قد قتلوا غير أنه لا يوجد ما يدعم هذه النسبة.{{sfn|Shaw|2005|p=30}} ووفقا لأحد التقديرات العددية، كان عدد سكان بارجواي حوالي 525000 قبل الحرب (دراسة استقصائية تتضمن 14 تقديرًا تتراوح بين 300000 و1337000، انظر F. Chartrain : "L'Eglise et les partis dans la vie politique du Paraguay depuis l'Indépendance", Paris I University "Doctorat d'Etat", 1972, pages 134–135. حيث اعتمدت حساباته الخاصة على أساس التعداد في عام 1879 والقوات العسكرية، وهذا يشير إلى أن العدد بين 700000 و800000 نسمة). وقد حدد تعداد تم إجراؤه عام 1871 على السكان في باراغواي بعدد 221079 نسمة، كان من بينهم 106254 من الإناث و86079 من الأطفال في سن السادسة أو أكبر بدون تحديد جنسهم و28746 من الذكور. هذه الأرقام، بالنظر إلى الوضع المحلي، لا يمكن أن تكون أكثر من مجرد تقدير تقريبي جدًا، حيث هرب الكثير من الرجال والفتيان خلال الحرب إلى الريف والغابات. وعلى هذا النحو، قد يستحيل تحديد أعداد الضحايا بدقة.
 
وهناك دراسة أجريت في عام 1999 من قبل الدكتور توماس ويجام من [[جامعة جورجيا]] ونُشرت في مجلة ''Latin American Research Review'' بعنوان "''حجر رشيد البارجوايني: دليل جديد في التركيبة السكانية للحرب الباراجوانية، 1864 – 1870" (The Paraguayan Rosetta Stone New Evidence on the Demographics of the Paraguayan War, 1864–1870)'' وتوسعت لاحقًا في 2002 في مقال بعنوان'' تحسين الأرقام:: ردًا على ريبر وكلاينبينينج (Refining the Numbers A Response to Reber and Kleinpenning)''"حيث قدمت أرقام أكثر دقة إلى حد معين. واعتمادًا على تعداد تم إجراؤه بعد انتهاء الحرب في عام 1870 و1871 استنتج الدكتور ويجام عددًا أقل بكثير من 150000-160000 من سكان بارجواي من بقوا على قيد الحياة بعد انتهاء الحرب كان من بينهم 28000 فقط من الذكور البالغين. وهذا جعل معدل عدد النساء بالنسبة للرجال هو 4 إلى واحد، بينما كان المعدل في المناطق المنكوبة من البلاد يفوق 20 إلى واحد.<ref name="abc.com.py">{{citeمرجع webويب|urlالمسار=http://www.abc.com.py/0/vnc/nota.vnc?id=28486|titleالعنوان=Holocausto paraguayo en Guerra del ’70|accessdateتاريخ الوصول=2009-10-26}}</ref>
[[ملف:Paraguayan refugees from the town of San Pedro.jpg|thumb|left|قسيس برازيلي معه لاجئون بارجوايانيون قادمون من سان بيدرو عام 1869 أو 1870.]]
وفيما يتعلق بالتعداد السكاني قبل الحرب، استخدم الدكتور ويجام التعداد الذي تم إجراؤه عام 1846 لإجراء حساب، على أساس معدل النمو السكاني من 1.7٪ إلى 2.5٪ سنويًا (والذي كان المعدل القياسي في ذلك الوقت، ومرة أخرى في أماكن الحذف المشار إليها أعلاه)، يفيد أن عدد السكان في فترة ما قبل الحرب مباشرة عام 1864 كان حوالي 420000 - 450000 نسمة في بارجواي. وهذا العدد يمثل نقصًا في التعداد السكاني بنسبة من 60% إلى 70%.<ref name="abc.com.py"/>
وأسهم كل من الكساد الاقتصادي وتقوية الجيش بدور كبير في خلع إمبراطور البرازيل [[بيدرو الثاني ملك البرازيل|دوم بيدرو الثاني]] وإعلان الجمهورية عام 1889. وأصبح اللواء [[ديودورو دا فونسيكا]] (Deodoro da Fonseca) أول رئيس برازيلي.
 
وفي ديسمبر من عام 1875 وقع الرئيسان [[إيرنستو جيزيل]] و[[ألفريدو سترويسنسر]] اتفاقية صداقة وتعاون بين البلدين<ref>{{citeمرجع webويب|urlالمسار=http://untreaty.un.org/unts/60001_120000/8/6/00014298.pdf|titleالعنوان=Treaty of friendship and co-operation|accessdateتاريخ الوصول=2009-03-14}}</ref> في [[أوسينسيون]] وأعادت الحكومة البرازيلية [[غنائم الحرب]] لباراغواي، باستثناء الأرشيف القومي الباراغواياني الذي تم إخراجه أثناء أعمال النهب التي جرت في أوسينسيون ونقله إلى المكتبة الوطنية في ريو دي جينيرو.
 
ولا تزال الحرب موضوعًا مثيرًا للجدل - وخاصة في باراغواي، حيث تعتبر الحرب إما صراعًا جريئًا من أجل حقوق أمة أصغر ضد اعتداءات دول الجوار الأكثر قوة، أو محاولة حمقاء لخوض حرب لا يمكن الفوز بها دمرت كل الدولة تقريبًا. وفي الأرجنتين، ومع انتهاء الحرب، رأى العديد من الأرجنتينيين الصراع كحرب ألهبها ميتري بهدف الغزو، وليس كردة فعل على العدوان وتذكروا أن سولانو لوبيز، الذي اعتقد أنه سيحصل على الدعم من ميتري، اغتنم فرصة مهاجمة البرازيل التي أتاحها ميتري عندما استخدم سلاح البحرية الأرجنتينية لمنع الوصول إلى ريو دي لا بلاتا على السفن البرازيلية أوائل عام 1865، وبذلك بدأت الحرب.
=== التأثير على صناعة البهشية الباراجوانية ===
 
كانت [[البهشية الباراجوانية]] تمثل [[محصولاًمحصولا نقديًانقديا]] لباراغواي منذ العهود الاستعمارية وقد جلبت عوائد مالية كبيرة لباراغواي حتى اندلاع الحرب. وتسببت الحرب في الانخفاض الحاد في إنتاج البهشية الباراجوانية، يقال إن هذا الانخفاض وصلت نسبته إلى 95٪ بين عام 1865 و1867.<ref name=Paraguay>بلين ريبر، فيرا (Blinn Reber, Vera). البهشية الباراجوانية في باراغواي خلال القرن التاسع عشر. 1985.</ref> يُذكر أنه كان هناك استخدام واسع النطاق من قبل الجنود من كل الأطراف للبهشية الباراجوانية للحد والتخفيف من آلام الجوع وخفض القلق الناتج عن القتال.<ref name=Folch/> ونتيجة لذلك، بعد انتهاء الحرب في عام 1870، وجدت باراغواي أنها أصبحت مدمرة ديموغرافيًا واقتصاديًا أيضًا. وقدم هذا فرصة لرجال الأعمال الأجانب للسيطرة على إنتاج البهشية الباراجوانية وصناعتها في باراغواي.<ref name=Paraguay/> وبالإضافة إلى ذلك، كانت مكاسب الحرب بالنسبة إلى البهشية الباراجوانية مماثلة تمامًا 156,415 كيلومتر مربع‏ (60,392 ميلاً مربعًا) لما فقدته باراغواي لصالح الأرجنتين والبرازيل بسبب الحرب، وبحلول نهاية القرن التاسع عشر أصبحت البرازيل أكبر منتج للمحصول.<ref name=Folch>فولك، كريستين (Folch, Christine). التحفيز على الاستهلاك:خرافات البهشية الباراجوانية، والأسواق، ومعانٍ من الاحتلال وحتى الوقت الحاضر. جمعية الدراسات المقارنة للمجتمع والتاريخ، 2010 (Society for the Comparative Study of Society and History, 2010).</ref>
 
== تصوير وسائل الإعلام ==