قراصنة الكاريبي: لعنة اللؤلؤة السوداء: الفرق بين النسختين

ط
بوت:تعريب وسائط قالب:مرجع ويب
ط (بوت:تعريب وسائط قالب:مرجع ويب)
بعد ثماني سنوات، يُعين نورينغتون في منصب عميد بحري، وتحضر إليزابيث حفل ترقيته حيث يتقدم إليها بطلب زواج، غير أنها تفقد وعيها بسبب الحرارة والضغط الشديد للمشد الذي ترتديه تحت ثيابها فتسقط في المحيط، لينقذها قرصان مُفلس وصل لتوه إلى بورت رويال اسمه [[القبطان جاك سبارو]]. تُطلق قلادة الجمجمة الذهبية التي كانت إليزابيث ترتديها حول عنقها نبضات غامضة عبر المحيط عندما تغرق، وعندما يعود سبارو إلى اليابسة معها تحاول قوات البحرية اعتقاله لجرائم سابقة من ضمنها القرصنة التي دمغته [[شركة الهند الشرقية للتجارة]] بوشم على ذراعه لإدانته بها. (مع أن العُرْف يقتضي دمغ المدانين بالقرصنة على جباههم). وبينما يحاول الهرب، يلتقي سبارو بويل ترنر الذي أصبح حداداً يُحب إليزابيث لكنه خجل من البوح بمشاعره لها بسبب فرق الطبقة الاجتماعية بينهما، وتدور بينهما مبارزة طويلة تنتهي بفقدان سبارو لوعيه بعد أن ضربه الحداد الذي يعمل عنده ترنر (والذي كان نائماً طوال المبارزة)، واعتقاله.
 
في تلك الليلة، تُحاصَر بورت رويال من قبل سفينة أشباح شهيرة تُسمى [[اللؤلؤة السوداء]]؛ سفينة سوداء يديرها طاقم من القراصنة المتعطشين للدماء، وقبطانها رجل معروف بأنه "'''شرير لدرجة أن جهنم نفسها بصقته خارجها'''". ويبدو أن النبضات التي أطلقتها قلادة إليزابيث قد "'''استدعتها'''" بشكل ما. يعثر القراصنة عليها ويقتادونها، بعد أن تُذكرهم بميثاق التفاوض بين القراصنة (Parlé)<ref name="parley">{{citeمرجع webويب | titleالعنوان=m-w.com | workالعمل=تعريف Parlé | urlالمسار=http://www.webster.com/cgi-bin/dictionary?va=parley | تاريخ الدخول=26 March | accessyearسنة الوصول=2006}}</ref>، إلى متن السفينة حيث تنكر هويتها الحقيقية كابنة الحاكم وتدعي أنها خادمة تسمى إليزابيث ترنر. وهناك تلتقي بقبطان السفينة، [[القبطان باربوسا]] ([[جيوفري راش]]) الذي كان الضابط الأول لها تحت إمرة القبطان سبارو، فتطلب منه إيقاف هجومه على المدينة مقابل القلادة، فيوافق؛ غير أنه يستخدم ثغرة في الاتفاق ويختطف إليزابيث.
 
في اليوم التالي، يفشل ويل الذي رأى إليزابيث تؤخذ إلى السفينة في مساعيه العاطفية لإقناع العميد البحري نورنغتون والبحرية الملكية بمطاردة المعتدين فوراً (رغم مشاعر نورنغتون نحو إليزابيث). وبينما يضع العميد البحري ثقته في استراتيجيته البحرية، يُساعد ويل جاك سبارو في الخروج من السجن مقابل أن يُعلمه الأخير بمكان اللؤلؤة السوداء ويساعده في العثور عليها. يستولي الاثنان على [[سفينة|السفينة]] ([[المعترضة|المُعترِِضَة]]) أسرع سفن الأسطول البريطاني، ويبحران إلى جزيرة [[تورتوغا]] ([[سلحفاة]] [[لغة إسبانية|بالإسبانية]]) ليجمعا طاقماً من القراصنة الخارجين عن القانون، ثم يستمران في مطاردة باربوسا واللؤلؤة السوداء باتجاه إسلا دي مورتا؛ الجزيرة الغامضة التي لم تكتشف بعد، ولا يعرفها إلا الذين يعلمون أين تقع.
سر النقاد وفوجئوا بأن الفيلم كان ممتعاً، وحقق نجاحاً كبيراً في شباك التذاكر إذ حصد أكثر من ثلاثمائة مليون دولار في أمريكا الشمالية وحدها.
 
صوت المستخدمون للفيلم في [[قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت]] كواحد من أفضل مائتين وخمسين فيلماً على مر الزمان<ref>{{citeمرجع webويب | urlالمسار = http://www.imdb.com/chart/top| titleالعنوان = 238. قراصنة الكاريبي: لعنة اللؤلؤة السوداء (2003) | publisherالناشر = IMDb| workالعمل = أفضل 250 فيلماً بتصويت المستخدمين}}</ref>.
 
رُشح الفيلم لخمس جوائز أوسكار: أفضل مكياج، أفضل صوت، أفضل تحرير صوت، أفضل مؤثرات مرئية، وبشكل مُفاجئ رٌشح جوني ديب لجائزة أفضل ممثل.