افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 28٬030 بايت، ‏ قبل سنتين
لا يوجد ملخص تحرير
{{عن|الطب النفسي|علم النفس|علم نفس}}
{{ميز|علم نفس سريري}}
'''الطب النفسي''' {{إنج|Psychiatry}} هو فرع من فروع الطب متخصص في دراسة وتشخيص ووقاية وعلاج الاضطرابات النفسية،النفسية<ref>{{citation|title=First-year medical student objective structured clinical exam performance and specialty choice|last1=Backes|first1=Katherine A.|last2=Borges|first2=Nicole J.|last3=Binder|first3=S. Bruce, et al.|year=2013|journal=International Journal of Medical Education|volume=4|page=38|doi=10.5116/ijme.5103.b037}}</ref><ref>{{citation|title=Psychiatry and Its Dichotomies|last=Alarcón|first=Renato D.|year=2016|journal=Psychiatric Times|volume=33|issue=5|page=1|doi=|url=http://www.psychiatrictimes.com/cultural-psychiatry/psychiatry-and-its-dichotomies}}</ref>، ويشمل هذا مختلف التشوهات ذات الصلة بالمزاج والسلوك والإدراك والفهم.
 
يبدأ التقييم النفسي الأولي لشخص ما عادة [[السيرة المرضية|بالسيرة المرضية]] وفحص الحالة العقلية، وقد تجري بعض الفحوصات الطبية والاختبارات النفسية، وفي بعض الأحيان يستخدم [[تصوير عصبي|التصوير العصبي]] أو تقنيات [[فزيولوجيا عصبية|الفسيولوجيا العصبية]]<ref name=NIMHSite/>.
 
غالبا ما يتم تشخيص الاضطرابات النفسية وفقا للمعايير الواردة في مراجع التشخيص مثل المرجع المستخدم على نطاق واسع [[الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية|الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية]] (DSM)، الذي نشرته [[الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين]] ( APA)، و[[التصنيف الدولي للأمراض]] (ICD)، والمنشور من قبل [[منظمة الصحة العالمية]] (WHO).
 
نشرت الطبعة الخامسة من الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية ( DSM-5 تم نشره) في عام 2013، وكان من المتوقع أن تكون ذات فائدة كبيرة للعديد من المجالات الطبية<ref name=Kupfer>{{cite journal |vauthors=Kupfer DJ, Regier DA | title = Why all of medicine should care about DSM-5 | journal = JAMA | volume = 303 | issue = 19 | pages = 1974–1975 | year = 2010 | pmid = 20483976 | doi = 10.1001/jama.2010.646 | url = }}</ref>.
 
يُعتبر الجمع بين الدواء النفسي و[[العلاج النفسي]] أكثر الأساليب شيوعا للعلاج النفسي في الممارسة الحالية،الحالية<ref>{{cite journal | author = Gabbard GO | title = Psychotherapy in psychiatry | journal = International Review of Psychiatry | volume = 19 | issue = 1 | pages = 5–12 | year = 2007 | pmid = 17365154 | pmc = | doi = 10.1080/09540260601080813 }}</ref>، ولكن الممارسة المعاصرة قد تشمل أيضا مجموعة واسعة من الوسائل الأخرى، على سبيل المثال، [[معالجة إلزامية مجتمعية]]، و[[التوظيف المدعوم]].
 
قد يتم صرف العلاج للمرضى الداخليين أو الخارجيين، اعتمادا على شدة الاضطراب الوظيفي أو على جوانب أخرى من الاضطراب، وتجرى الأبحاث والعلاجات النفسية في مجال في الطب النفسي ككل على أساس متعدد التخصصات، على سبيل المثال، مع علماء الأوبئة، استشاريي الصحة العقلية، والممرضات و الأخصائيين النفسيين والمتخصصين في الصحة العامة، وأخصائيين الأشعة، و[[خدمة اجتماعية|العاملين الاجتماعيين]].
 
==النظرية والتركيز==
يشير الطب النفسي إلى المجال الطبي الذي يركز بشكل خاص على العقل، ويهدف إلى دراسة ومنع و علاج الاضطرابات النفسية في البشر،البشر<ref name=Guze4>{{harvnb|Guze|1992|p=4}}.</ref><ref name=Storrow1>Storrow, H.A. (1969). ''Outline of Clinical Psychiatry''. New York:Appleton-Century-Crofts, p 1. ISBN 978-0-390-85075-1</ref>{{sfn|Lyness|1997|p=3}}، وقد وصف بأنه وسيط بين عالم من السياق اجتماعي وعالم من وجهة نظر أولئك الذين يعانون من مرض عقلي{{sfn|Gask|2004|p=7}}.
 
يختلف الأشخاص الذين تخصصوا في الطب النفسي غالبا عن معظم الأشخاص الآخرين في [[محترف في مجال الصحة العقلية|مجال الصحة العقلية]] والأطباء في أنهم يجب أن يكونوا على دراية بكل من العلوم الاجتماعية والعلوم البيولوجية،البيولوجية<ref name=Storrow1/>، كما يدرس هذا المجال عمليات الأجهزة المختلفة وأجهزة الجسم حسب تصنيف خبرات المريض الذاتية، وعلم وظائف الأعضاء الموضوعي للمريض{{sfn|Guze|1992|p=131}}.
 
الطب النفسي يعالج الاضطرابات النفسية، التي تنقسم تقليديا إلى ثلاث فئات عامة جدا: الأمراض العقلية ، صعوبات تعلم شديدة، و اضطرابات الشخصية،الشخصية{{sfn|Gask|2004|p=113}}، وبرغم أن تركيز الطب النفسي قد تغير قليلا مع مرور الوقت، إلا أن عمليات التشخيص والعلاج قد تطورت بشكل كبير، ولا تزال تواصل هذا التطور، فمنذ أواخر القرن العشرين ولا يزال مجال الطب النفسي مستمر في كونه أكثر بيولوجية وأقل انعزالا من الناحية المفاهيمية عن المجالات الطبية الأخرى{{sfn|Gask|2004|p=128}}.
===نطاق الممارسة ===
[[File:Neuropsychiatric conditions world map - DALY - WHO2002.svg|thumb|upright=1.15|[[معدل السنة الحياتية للإعاقة]] للحالات النفسية العصبية لكل 100،000 نسمة في عام 2002 .{{refbegin|2}}
{{legend|#cb0000|أكثر من 150}}{{refend}}]]
{{مفصلة|طب النفس والأعصاب}}
على الرغم من أن تخصص الطب النفسي يستخدم الأبحاث في مجال علم الأعصاب وعلم النفس، والطب، والبيولوجيا، والكيمياء الحيوية، وعلم الصيدلة،الصيدلة<ref name=Pietrini>{{cite journal | author = Pietrini P | title = Toward a Biochemistry of Mind? | journal = American Journal of Psychiatry | volume = 160 | issue = 11 | pages = 1907–1908 | year = 2003 | pmid = 14594732 | doi = 10.1176/appi.ajp.160.11.1907 | url = }}</ref>، إلا أنه يعتبر حلا وسطا بين علم الأعصاب وعلم النفس،النفس{{sfn|Shorter|1997|p=326}}، ولأن الطب النفسي وعلم الأعصاب بينهما تشابك عميق في التخصصات الطبية، فإن جميع الشهادات لكل من تخصصيي الطب النفسي وعلم الأعصاب وكذلك التخصصات الفرعية تقدم من خلال مجلس واحد، المجلس الأميركي للطب النفسي والأعصاب، واحد من المجالس العضوية في المجلس الأمريكي للتخصصات الطبية<ref>{{citation|title=Specialty and Subspecialty Certificates|author=American Board of Medical Specialties|date=n.d.|website=ABMS.org|url=http://www.abms.org/member-boards/specialty-subspecialty-certificates/|accessdate=27 July 2016}}</ref> .
 
على عكس أطباء الأعصاب والأطباء الآخرىن، فإن الأطباء النفسيين متخصصين في العلاقة بين الطبيب والمريض ومدربون بدرجات متفاوتة في استخدام العلاج النفسي وغيره من تقنيات الاتصال العلاجي الأخرى، كما يختلف الأطباء النفسيين أيضا عن علماء النفس في كونهم أطباء، وكونهمحصلوا علي تدريب يسمى الدراسات العليا (عادة من 4 إلى 5 سنوات) في الطب النفسي. وتشابه جودة ودقة التدريب الطبي في دراساتهم العليا جميع الأطباء الآخرين، وبذلك فإن الأطباء النفسيين يمكنهم مشاورة المرضى، ووصف الدواء، وطلب اجراء فحوصات مخبرية، وطلب اجراء تصوير عصبي، كما يمكنهم إجراء الفحوصات الطبية.
 
على عكس أطباء الأعصاب والأطباء الآخرىن، فإن الأطباء النفسيين متخصصين في العلاقة بين الطبيب والمريض ومدربون بدرجات متفاوتة في استخدام العلاج النفسي وغيره من تقنيات الاتصال العلاجي الأخرى، كما يختلف الأطباء النفسيين أيضا عن علماء النفس في كونهم أطباء، وكونهمحصلواوكونهم حصلوا علي تدريب يسمى الدراسات العليا (عادة من 4 إلى 5 سنوات) في الطب النفسي. وتشابه جودة ودقة التدريب الطبي في دراساتهم العليا جميع الأطباء الآخرين،الآخرين<ref name=Hauser>{{cite web|last1=Hauser|first1=Mark J.|title=Student Information|url=http://www.psychiatry.com/student.php|website=Psychiatry.com|accessdate=21 September 2007|archiveurl=https://web.archive.org/web/20101023095258/http://www.psychiatry.com/student.php|archivedate=23 October 2010}}</ref>، وبذلك فإن الأطباء النفسيين يمكنهم مشاورة المرضى، ووصف الدواء، وطلب اجراء فحوصات مخبرية، وطلب اجراء تصوير عصبي، كما يمكنهم إجراء الفحوصات الطبية<ref name=NIMHSite>National Institute of Mental Health. (2006, January 31). ''Information about Mental Illness and the Brain''. Retrieved April 19, 2007, from http://science-education.nih.gov/supplements/nih5/Mental/guide/info-mental-c.htm</ref>.
===الأخلاق ===
{{مفصلة|قضايا أخلاقية في الطب النفسي}}
مثل غيرهم ممن يتعاملون مع أخلاقيات المهنة، أصدرت الجمعية العالمية للطب النفسي ميثاق شرف يحكم سلوك الأطباء النفسيين، كان أول تحديد لدستور الأخلاق النفسي صاعدا من خلال إعلان هاواي في عام 1977، وتم توسيعه من خلال تحديث فيينا عام 1983، و في عام 1996 إعلان مدريد الأوسع، وقد تمت مراجعة هذا الدستور مرة أخرى خلال الجمعيات العامة للمنظمة في عام 1999، 2002، 2005، و 2011<ref name=WPAethics>{{cite web|title=Madrid Declaration on Ethical Standards for Psychiatric Practice|url=http://wpanet.org/detail.php?section_id=5&content_id=48|website=World Psychiatric Association|accessdate=3 November 2014}}</ref>.
 
يغطي دستور الجمعية العالمية للطب النفسي مسائل مثل تقييم المريض، المعرقة الحديثة، والكرامة الإنسانية للمرضى العاجزين، السرية، أخلاقيات البحث واختيار الجنس و القتل الرحيم <ref name=WPAethics>{{cite web|title=Madrid Declaration on Ethical Standards for Psychiatric Practice|url=http://wpanet.org/detail.php?section_id=5&content_id=48|website=World Psychiatric Association|accessdate=3 November 2014}}</ref>، وزرع الأعضاء، والتعذيب،والتعذيب<ref name=Gluzman>{{cite journal | author = Gluzman SF | title = Abuse of psychiatry: analysis of the guilt of medical personnel | journal = J Med Ethics | volume = 17 | issue = Suppl | pages = 19–20 | year = 1991 | pmid = 1795363 | pmc = 1378165 | doi = 10.1136/jme.17.Suppl.19 | quote = Based on the generally accepted definition, we correctly term the utilisation of psychiatry for the punishment of political dissidents as torture. }}</ref><ref name=Debreu>{{Cite book|url=http://books.nap.edu/openbook.php?record_id=9733&page=21 |author=Debreu, Gerard |editor= Corillon, Carol |title=Science and Human Rights |chapter=Part 1: Torture, Psychiatric Abuse, and the Ethics of Medicine |accessdate=2007-10-04 |year=1988 |publisher=National Academy of Sciences |quote=Over the past two decades the systematic use of torture and psychiatric abuse have been sanctioned or condoned by more than one-third of the nations in the United Nations, about half of mankind.}}</ref>، وعقوبة الإعدام، والعلاقات الإعلامية، وعلم الوراثة، والتمييز العرقي أو الثقافي<ref name="WPAethics"/>.
 
في تأسيس هذا الدستور أجابت المهنة عن عدد من الخلافات حول ممارسة الطب النفسي، على سبيل المثال، [[عملية فصل فص المخ الجبهي]] و[[معالجة بالتخليج الكهربائي|العلاج بالصدمة الكهربائية]].
==النهج==
الأمراض النفسية يمكن تصورها بطرق مختلفة، يدرس الطب الحيوي العلامات والأعراض ومقارنتها مع المعايير التشخيصية، المرض العقلي يمكن تقييمه من خلال السرد الذي يحاول دمج الأعراض ضمن تاريخ له مغزى، ويؤطر لها كما لو كانت ردود أو استجابات للظروف الخارجية، وكلا النهجين مهم في مجال الطب النفسي،النفسي<ref>{{cite journal |vauthors=Verhulst J, Tucker G | title = Medical and narrative approaches in psychiatry | journal = Psychiatr Serv | volume = 46 | issue = 5 | pages = 513–514 | date = May 1995 | pmid = 7627683 | url = http://ps.psychiatryonline.org/cgi/pmidlookup?view=long&pmid=7627683 }}</ref>، ولكن لم يكت لهما التوفيق بما فيه الكفاية لتسوية الخلاف على اختيار الموذج النفسي أو اختيار مواصفات علم نفس الأمراض.
 
فكرة وجود "[[نموذج نفسي حيوي|النموذج النفسي الحيوي]]" غالبا ما تستخدم للتأكيد على طبيعة العوامل المتعددة للضعف السريري،السريري<ref name="McLaren N 1998 86–92; discussion 93–6"/><ref name="McLaren_madness">{{Cite book|title = Humanizing Madness| last = McLaren |first = Niall |year = 2007 |isbn = 1-932690-39-5 |pages = |publisher = Loving Healing Press |location = Ann Arbor, MI}}{{Page needed|date=September 2010}}</ref><ref name="McLaren_psychiatry">{{Cite book|title = Humanizing Psychiatry |last = McLaren |first = Niall |year = 2009 |isbn = 1-61599-011-9|pages = |publisher = Loving Healing Press |location = Ann Arbor, MI}}{{Page needed|date=September 2010}}</ref>، وفي هذه الفكرة لم يتم استخدام كلمة "نموذج" بطريقة علمية دقيقة،دقيقة<ref name="McLaren N 1998 86–92; discussion 93–6" /> ، وبدلا من ذلك، "نموذج البيولوجي الإدراكي" يعترف بأساس الفسيولوجيا في وجود العقل، ولكن يحدد الإدراك باعتباره غير قابل للاختزال وأنه عالم مستقل حيث قد يحدث الاضطراب<ref name="McLaren N 1998 86–92; discussion 93–6"/><ref name = "McLaren_madness"/><ref name="McLaren_psychiatry"/>. ويشمل النهج البيولوجي الإدراكي مسببات عقلانية ويعيد النظر الطبيعية الثنائية من وجهة نظر النموذج البيولوجي النفسي الاجتماعي، الأمر الذي يعكس جهود الاسترالي الطبيب النفسي نيال مكلارين لتحقيق الانضباط إلى مرحلة النضج العلمي وفقا للمعايير النموذجية للفيلسوف [[توماس كون]]<ref name="McLaren N 1998 86–92; discussion 93–6">{{cite journal | author = McLaren N | title = A critical review of the biopsychosocial model | journal = The Australian and New Zealand Journal of Psychiatry | volume = 32 | issue = 1 | pages = 86–92; discussion 93–6 | date = February 1998 | pmid = 9565189 | doi = 10.1046/j.1440-1614.1998.00343.x }}</ref><ref name = "McLaren_madness"/><ref name="McLaren_psychiatry"/>.
 
بمجرد يقوم الطبيب بتشخيص المريض فإن هناك العديد من الطرق التي يمكن أن تختار لعلاجه، وفي كثير من الأحيان يطور الأطباء النفسيين استراتيجية العلاج الذي تشتمل على جوانب مختلفة من مناهج مختلفة، وعادة ما يوصف العلاج الدوائي جنبا إلى جنب مع العلاج النفسي.
 
هناك ثلاثة أركان رئيسية من العلاج النفسي والتي من خلالها تندرج كل استراتيجيات العلاج، يحاول '''علم النفس الإنساني''' وضع المريض "كاملا" في وجهات النظر، كما أنه يركز أيضا على استكشاف الذات<ref name="humanistic">. '''السلوكية''' وهي مدرسة علاجية تنتخب التركيز فقط على أحداث حقيقية يمكن ملاحظتها، بدلا من محاولات الحفر في اللاوعي، و '''التحليل النفسي''' من ناحية أخرى يركز تعاملاته على مرحلة الطفولة المبكرة، والدوافع الغير عقلانية، اللاواعي، والصراع بين تيارات الوعي واللاوعي.
===الممارس الطب النفسي===
===الممارسين===
{{مفصلة|طبيب نفسي}}
جميع الأطباء يمكنهم تشخيص الاضطرابات النفسية ووصف العلاج باستخدام مبادئ الطب النفسي، والأطباء النفسيين هم الأطباء المتخصصين في الطب النفسي وتم اعتمادهم لعلاج الأمراض النفسية، وقد يمارس الطبيب النفسي مهنته منفردا أو كعضو في مجموعة، وقد يكون لحسابه الخاص، أو عضو ضمن شراكات، أو موظفي تابع للجهات الحكومية والأكاديمية، الربحية أو غير ربحية، وقد يعالج الطبيب النفسي الأفراد العسكريين بصفته المدنية أو العسكرية، وفي أي من هذه الحالات قد يكون الطبيب النفسي بمثابة طبيب، باحث، معلم، أو مزيج مما سبق.
 
باعتبار أن الطبيب النفسي قد يذهب أيضا من خلال تدريب كبير لإجراء العلاج النفسي، التحليل النفسي أو العلاج السلوكي المعرفي، فإن هذا التدريب هو ما يميزه عن غيره من العاملين في مجال الصحة النفسية<ref name=AboutPsychologyDiff>About:Psychology. (Unknown last update) ''Difference Between Psychologists and Psychiatrists''. Retrieved March 25, 2007, from http://psychology.about.com/od/psychotherapy/f/psychvspsych.htm</ref>.
===كخيار وظيفي===
الطب النفسي ليس الخيار الوظيفي الأكثر شعبية بين طلاب الطب، على الرغم من أن من تصنيف مواضع الطب النفسي في كلية الطب بشكل إيجابي<ref name="link.springer.com">{{cite journal | url = http://link.springer.com/article/10.1007%2Fs40596-015-0358-1 | doi=10.1007/s40596-015-0358-1 | volume=40 | title=The Educational Impact of Exposure to Clinical Psychiatry Early in an Undergraduate Medical Curriculum | journal=Academic Psychiatry | pages=274–281}}</ref> . وقد أدى ذلك إلى نقص حاد في الأطباء النفسيين في الولايات المتحدة وأماكن أخرى<ref>http://www.forbes.com/sites/brucejapsen/2015/09/15/psychiatrist-shortage-worsens-amid-mental-health-crisis/</ref>. وتتضمن استراتيجيات تصحيح ذلك استخدام قدر من المواضع "ذواق" القصيرة في المناهج الدراسية الطبية في وقت مبكر، [31]مبكر<ref>http://www.forbes.com/sites/brucejapsen/2015/09/15/psychiatrist-shortage-worsens-amid-mental-health-crisis/</ref>، ومحاولات تعزيز خدمات الطب النفسي أكثر باستخدام تقنيات التطبيب عن بعد وغيرها من الأساليب<ref name = THIELE>{{cite journal|vauthors=Thiele JS, Doarn CR, Shore JH |title=''Locum Tenens'' and Telepsychiatry: Trends in Psychiatric Care|journal=Telemedicine and e-Health|date=March 2015|doi=10.1089/tmj.2014.0159|url=http://online.liebertpub.com/doi/abs/10.1089/tmj.2014.0159|pages=150312141436002}}</ref>.
 
===التخصصات الفرعية===
يمتلك مجال الطب النفسي العديد من التخصصات الفرعية (نعرف أيضا باسم الزمالة) التي تتطلب المزيد من التدريب، كما أنها معتمدة من قبل المجلس الأميركي للطب النفسي وعلم الأعصاب (ABPN) وتتطلب برنامج لصيانة الشهادة، وتتضمن التخصصات ما يلي<ref>http://www.abpn.com/become-certified/taking-a-subspecialty-exam/</ref>:
*[[فزيولوجيا عصبية|الفسيولوجيا العصبية السريرية]]
*الطب النفسي الشرعي
*[[طب نفس الأطفال والمراهقين]]
*الطب النفسي الشيخوخة
*التكية و[[رعاية تلطيفية|الرعاية التلطيفية]]
*التكية والأدوية الملطفة
*[[إدارة الألم]]
*[[أمراض نفسية جسمية|الطب النفسي الجسدي]]
*[[طب النوم]]
 
وعلاوة على ذلك، ويوجد تخصصات أخرى:
وعلاوة على ذلك، ويوجد تخصصات أخرى<ref name=UKReq>The Royal College of Psychiatrists. (2005). ''Careers info for School leavers''. Retrieved March 25, 2007, from http://www.rcpsych.ac.uk/training/careersinpsychiatry/careerbooklet.aspx</ref>:
*الطب النفسي بين الثقافات
*[[الطب النفسي للحالات الطارئة]]
*الطب النفسي العسكري
*الطب النفسي الاجتماعي
 
يركز طب نفس الإدمان على تقييم وعلاج الأفراد من الكحول، والمخدرات، أو غيرها من الاضطرابات النعلقة بالمواد، والأفراد الذين تم تشخيصهم المزدوج باضطراب متصل بالمواد واضطرابات نفسية آخر.
 
يعتبر الطب النفسي البيولوجي نهج للطب النفسي يهدف إلى فهم الاضطرابات النفسية من حيث الوظيفة البيولوجية للجهاز العصبي، في حين أن طب نفس الأطفال والمراهقين هو فرع الطب النفسي متخصصة في العمل مع الأطفال والمراهقين وأسرهم، ويعتبر الطب النفسي الجماعة نهج يعكس منظور شمولية الصحة العامة، ويمارس في مراكز خدمات الصحة النفسية المجتمعية.
 
الطب النفسي بين الثقافات هو فرع الطب النفسي المعني بالسياق الثقافي والعرقي للاضطراب العقلي والخدمات النفسية، ويعتبر طب نفسي الحالات الطارئة تطبيق سريري للطب النفسي في حالات الطوارئ، ويمثل الطب النفسي الشرعي واجهة بين القانون والطب النفسي، وطب نفس الشيخوخة هو فرع الطب النفسي الذي يتعامل مع دراسة، ووقاية وعلاج الاضطرابات النفسية لدى كبار السن.
 
الصحة العقلية العالمية هي مجال الدراسة والبحث والممارسة التي يضع الأولوية لتحسين الصحة العقلية وتحقيق المساواة في مجال الصحة النفسية لجميع الناس في جميع أنحاء العالم،ويعتر طب نفسي الاتصال فرع الطب النفسي المتخصص في التفاعل بين التخصصات الطبية الأخرى والطب النفسي، كما أن الطب النفسي العسكري يغطي الجوانب الخاصة بالطب النفسي والاضطرابات النفسية ضمن السياق العسكري، الطب النفسي العصبي هو فرع من فروع الطب الذي يتعامل مع الاضطرابات النفسية التي يمكن نسبتها إلى أمراض الجهاز العصبي، والطب النفسي الاجتماعي هو فرع الطب النفسي الذي يركز على السياق بين الأشخاص ووالسياق الثقافي للاضطراب العقلي والنفسي.
 
في مؤسسات الرعاية الصحية الكبيرة، في القطاعين العام والخاص، غاليا ما يخدم الأطباء النفسيين في أدوار الإدارة العليا، حيث أنهم مسؤولون عن تقديم التقديم الكفء والفعال لخدمات الصحة العقلية لمكونات المنظمة، فعلى سبيل المثال، رئيس خدمات الصحة النفسية في معظم المراكز الطبية لبعض الولايات عادة ما يكون طبيب نفسي، على الرغم من أن علماء النفس يتم اختيار من حين لآخر لهذا المنصب كذلك.
 
في الولايات المتحدة يعتبر الطب النفسي أحد التخصصات القليلة المؤهلة لمواصلة التعليم والحصول علي شهادة في طب الألم ، رعاية تلطيفية، وطب النوم.
===الأبحاث===
البحث في مجال الطب النفسي بطبيعة الحال متعدد التخصصات، بالجمع بين وجهات النظر الاجتماعية والبيولوجية والنفسية في محاولة لفهم طبيعة وعلاج الاضطرابات النفسية<ref name=UManchester>University of Manchester. (Unknown last update). ''Research in Psychiatry''. Retrieved October 13, 2007, from http://www.manchester.ac.uk/research/areas/subareas/?a=s&id=44694</ref>، ويدرس الأطباء النفسيين السريريين والباحثين النفسيين الموضوعات النفسية الأساسية والسريرية في المؤسسات البحثية وينشرون مقالات في المجلات<ref name=Pietrini/><ref name=NYSPI>New York State Psychiatric Institute. (2007, March 15). ''Psychiatric Research Institute New York State''. Retrieved October 13, 2007, from http://nyspi.org/</ref><ref name=CPRF>Canadian Psychiatric Research Foundation. (2007, July 27). ''Canadian Psychiatric Research Foundation''. Retrieved October 13, 2007, from http://www.cprf.ca/</ref><ref name=Elsevier>Elsevier. (2007, October 08). ''Journal of Psychiatric Research''. Retrieved October 13, 2007, from http://www.elsevier.com/wps/find/journaldescription.cws_home/241/description</ref>، وتحت إشراف مجالس المراجعة المؤسسية يقوم الباحثون السريريون للأمراض النفسية بالنظر في موضوعات مثل التصوير العصبي، وعلم الوراثة، وعلم الأدوية النفسية من أجل تعزيز صحة التشخيص ومصداقيته، ولاكتشاف طرق جديدة للعلاج، ولتصنيف الاضطرابات العقلية الجديدة<ref name=Mitchell >Mitchell, J.E.; Crosby, R.D.; Wonderlich, S.A.; Adson, D.E. (2000). ''Elements of Clinical Research in Psychiatry''. Washington D.C.: American Psychiatric Press. ISBN 978-0-88048-802-0.</ref>.
==التطبيق السريري==
===أنظمو التشخيص===
التشخيصات النفسية تجري في طائفة واسعة من الإعدادات ويتم تنفيذها من قبل العديد من مختلف العاملين في مجال الصحة، ولذلك، فإن إجراء التشخيص قد تختلف باستناده إلى حد كبير على هذه العوامل، وعلى الرغم من أن تشخيص الأمراض النفسية يستخدم إجراءات التشخيص التفريقي، حيث يتم فحص الحالة العقلية والفحص البدني، وأحيانا تؤخذ اجراءات تصوير عصبي أو غيرها من القياسات العصبية الفيسيولوجية، أو إعطاء اختبارات شخصية أو اختبارات إدراكية<ref name=Meyendorf>{{cite journal | author = Meyendorf R | year = 1980 | title = Diagnosis and differential diagnosis in psychiatry and the question of situation referred prognostic diagnosis | url = | journal = Schweizer Archiv Neurol Neurochir Psychiatry für Neurologie, Neurochirurgie et de psychiatrie | volume = 126 | issue = | pages = 121–134 }}</ref><ref>{{citation|last=Leigh|first=H|date=1983|title=Psychiatry in the practice of medicine|location=Menlo Park|publisher=Addison-Wesley|isbn=978-0-201-05456-9|pages=15, 17, 67}}</ref>{{sfn|Lyness|1997|p=10}}<ref name=Hampel>{{cite journal |vauthors=Hampel H, Teipel SJ, Kötter HU, Horwitz B, Pfluger T, Mager T, Möller HJ, Müller-Spahn F | title = Structural magnetic resonance imaging in diagnosis and research of Alzheimer's disease | journal = Nervenarzt | volume = 68 | issue = 5 | pages = 365–378 | year = 1997 | pmid = 9280846 }}</ref><ref name=Townsend>{{cite journal |author1=Townsend B.A. |author2=Petrella J.R. |author3=Doraiswamy P.M. | year = 2002 | title = The role of neuroimaging in geriatric psychiatry | url = | journal = Current Opinion in Psychiatry | volume = 15 | issue = 4| pages = 427–432 | doi = 10.1097/00001504-200207000-00014 }}</ref>، وفي بعض الحالات، يتم فحص الدماغ بالاشعة لاستبعاد الأمراض الطبية الأخرى، ولكن الاعتماد على تصوير المخ بالاشعة وحده لا يمّكن من التشخيص الدقيق للمرض العقلي أو التنبأ بخطر الإصابة بمرض عقلي في المستقبل<ref>[http://www.nimh.nih.gov/health/publications/neuroimaging-and-mental-illness-a-window-into-the-brain/neuroimaging-and-mental-illness-a-window-into-the-brain.shtml NIMH publications (2009) Neuroimaging and Mental Illness]</ref>، وهناك عدد قليل من الأطباء النفسيين قاموا ببداية استخدام علم الوراثة خلال عملية التشخيص ولكن على العموم لا يزال هذا موضوع بحث<ref name=Krebs>{{cite journal | author = Krebs MO | title = Future contributions on genetics | journal = World Journal of Biological Psychiatry | volume = 6 | issue = | pages = 49–55 | year = 2005 | pmid = 16166024 | doi = 10.1080/15622970510030072 | url = }}</ref><ref name=Benes>{{cite journal | author = Hensch T, Herold U, Brocke B | title = An electrophysiological endophenotype of hypomanic and hyperthymic personality | journal = Journal of Affective Disorders | volume = 101 | issue = 1–3 | pages = 13–26 | year = 2007 | pmid = 17207536 | doi = 10.1016/j.jad.2006.11.018 | url = | last2 = Herold | first2 = U | last3 = Brocke | first3 = B }}</ref><ref name=Vonk>{{cite journal |vauthors=Vonk R, van der Schot AC, Kahn RS, Nolen WA, Drexhage HA | title = Is autoimmune thyroiditis part of the genetic vulnerability (or an endophenotype) for bipolar disorder? | journal = Biological Psychiatry | volume = 62 | issue = 2 | pages = 135–140 | year = 2007 | pmid = 17141745 | doi = 10.1016/j.biopsych.2006.08.041 }}</ref>.
===الكتيبات التشخيصية===
{{مفصلة|الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية}}
توجد ثلاثة كتيبات تشخيصية رئيسية مستخدمة في تصنيف الأوضاع الصحية العقلية، التصنيف الدول للأمراض ICD-10 والمنشور من قبل منظمة الصحة العالمية، ويتضمن قسما عن الحالات النفسية، ويستخدم في جميع أنحاء العالم<ref name=ICD10>World Health Organisation. (1992). ''The ICD-10 Classification of Mental and Behavioural Disorders: Clinical Descriptions and Diagnostic Guidelines''. Geneva: World Health Organisation. ISBN 978-92-4-154422-1</ref>، والدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية والمشور من قبل الجمعية الأمريكية للطب النفسي، ويركز في المقام الأول على الظروف الصحية العقلية، وهو التصنيف الرئيسي في الولايات المتحدة<ref name=DSM >American Psychiatric Association. (2000). ''Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders'' (4th Edition). Washington D.C.: American Psychiatric Publishing, Inc. ISBN 978-0-89042-025-6</ref>، وهو حاليا في طبعته الخامسة المنقحة، ويستخدم أيضا في جميع أنحاء العالم<ref name=DSM/>، وأنتجت الجمعية الصينية للطب النفسي أيضا دليل تشخيصي وهو التصنيف الصيني للاضطرابات العقلية<ref name=Chen>{{cite journal | author = Chen YF | title = Chinese classification of mental disorders (CCMD-3) towards integration in international classification | journal = Psychopathology | volume = 35 | issue = 2–3 | pages = 171–175 | year = 2002 | pmid = 12145505 | doi = 10.1159/000065140 | url = }}</ref>.
 
النية المعلنة لللكتيبات التشخيصية هي تطوير فئات ومعايير قابلة للتكرار ومفيدة سريريا، لتسهيل التوافق والاتفاق عليها، وبالرغم من أن الفئات التشخيصية تمت على أساس النظريات النفسية والبيانات علي وجه الخصوص؛ إلا أنها واسعة وغالبا ما تحدد من قبل عديد من التجميعات المحتملة للأعراض، وكثير من الفئات تتداخل في الأعراض أو تحدث معا، وفي الأصل كان المقصود بهذه الكتيبات أن تكون دليل للأطباء ذوي الخبرة المدربين على استخدامها، إلا ان هذه الكتيبات الآن تستخدم على نطاق واسع قبل الأطباء والإداريين وشركات التأمين في العديد من البلدان. ​​
 
وقد جذب الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية الثناء على توحيد فئات ومعايير التشخيص للأمراض النفسية، واجتذب أيضا الجدل والانتقادات، ويرى بعض النقاد أن الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية يمثل نظام غير علمي يكرس آراء عدد قليل من الأطباء النفسيين ذوي النفوذ، وهناك قضايا مستمرة بخصوص صحة و موثوقية الفئات التشخيصية، والاعتماد على سطحية الأعراض، واستخدام خطوط التقسيم المصطنعة بين الفئات التشخيصية وبين " الحياة الطبيعية"، والتحيز الثقافي المحتمل؛ وتطبيب المعاناة البشرية وتصارب المصالح المالية، بما في ذلك ممارسة الأطباء النفسيين وصناعة المستحضرات الصيدلانية، والخلافات السياسية حول إدراج أو استبعاد التشخيصات من الدليل بشكل عام أو فيما يتعلق بقضايا محددة؛ وتجربة أولئك الذين هم أكثر تأثرا بالدليل وذلك بسبب تشخيصهم، ومن بينهم حركة الناجين من الطب النفسبي<ref name="concept&evolution">Dalal PK, Sivakumar T. (2009) [http://www.indianjpsychiatry.org/text.asp?2009/51/4/310/58302 Moving towards ICD-11 and DSM-5: Concept and evolution of psychiatric classification.] Indian Journal of Psychiatry, Volume 51, Issue 4, Page 310-319.</ref><ref>{{cite journal |last1=Kendell|first1=Robert |last2=Jablensky|first2=Assen |title=Distinguishing Between the Validity and Utility of Psychiatric Diagnoses |journal=American Journal of Psychiatry |volume=160 |issue=1 |pages=4–12 |date=January 2003 |pmid=12505793 |doi=10.1176/appi.ajp.160.1.4 |url=http://ajp.psychiatryonline.org/doi/full/10.1176/appi.ajp.160.1.4 }}</ref><ref>{{cite journal |vauthors=Baca-Garcia E, Perez-Rodriguez MM, Basurte-Villamor I, Fernandez del Moral AL, Jimenez-Arriero MA, Gonzalez de Rivera JL, Saiz-Ruiz J, Oquendo MA | title = Diagnostic stability of psychiatric disorders in clinical practice | journal = The British Journal of Psychiatry | volume = 190 | issue = 3 | pages = 210–6 | date = March 2007 | pmid = 17329740 | doi = 10.1192/bjp.bp.106.024026}}</ref><ref>{{cite journal |vauthors=Pincus HA, Zarin DA, First M | title = Clinical Significance" and DSM-IV | journal = Arch Gen Psychiatry | volume = 55 | issue = 12 | pages = 1145; author reply 1147–8 | year = 1998 | pmid = 9862559 | doi = 10.1001/archpsyc.55.12.1145 | url = http://archpsyc.jamanetwork.com/article.aspx?articleid=204490}} {{subscription required}}</ref>.
==العلاج==
===اعتبارات عامة===
[[ملف:NIMH Clinical Center.JPG|تصغير|يسار|غرفة مريض في وكالة فدرالية لأبحاث الطب النفسي ، ميريلاند، الولايات المتحدة الأمريكية .]]
الأفراد المصابون بالحالات الصحية النفسية عادة ما يشار إليهم باسم المرضى، ولكن يمكن أيضا أن يتم تسميتهم عملاء، مستهلكين، أو متلقي الخدمة، قد يأتون للرعاية الطبيب النفسية من مختلف المسارات، وأكثرها شيوعا هي الذهاب المباشر أو بالتحويل من قبل طبيب الرعاية الأولية، وأيانا بأمر من المحكمة، أو الالتزام الطوعي، وفي المملكة المتحدة وأستراليا كاجتزاء بموجب قانون الصحة العقلية.
 
الأشخاص الذين خضعوا لتقييم نفسي يتم تقييمهم من قبل طبيب نفسي لعلاج حالتهم النفسية والجسدية، وعادة ما ينطوي هذا علي مقابلة الشخص، والحصول على معلومات عنه من مصادر أخرى غالبا مثل المهنيين الصحيين الأخرين والرعاية الاجتماعية والأقارب والمقربين منه والموظفين المكلفين بإنفاذ القانون، والموظفين في حالات الطوارئ الطبية، و جداول تصنيف الأمراض النفسية.
 
يتم فحص الحالة العقلية والفحص البدني لتشخيص أو استبعاد الأمراض الأخرى التي يمكن أن تساهم في المشاكل النفسية المزعومة، ويمكن أن يفيد الفحص البدني أيضا في تحديد أي علامة من علامات إيذاء النفس، وكثيرا ما يتم الفحص من قبل شخص آخر غير الطبيب النفسي، وخاصة عند اجراء اختبارات الدم و التصوير الطبي.
 
مثل معظم الأدوية، يمكن أن تسبب الأدوية النفسية آثار سلبية في المرضى، وتتطلب بعض الأدوية مراقبة مستمرة، على سبيل المثال تحديد مستوي الدواء في الدم، وظائف الكلى، وظائف الكبد، وظائف الغدة الدرقية، ويستخد العلاج بالصدمات الكهربائية أحيانا في حالات معينة، مثل تلك التي لا تستجيب للعلاج الدوائي، وتختلف فعالية<ref>{{cite journal|last1=Moncrieff|first1=J|last2=Wessely|first2=S|last3=Hardy|first3=R|journal=Cochrane Database Syst Rev|date=2004|issue=1|page=CD003012|title=Active placebos versus antidepressants for depression|pmid=14974002|doi=10.1002/14651858.CD003012.pub2}}</ref><ref>{{cite journal |vauthors=Hopper K, Wanderling J | title = Revisiting the developed versus developing country distinction in course and outcome in schizophrenia: results from ISoS, the WHO collaborative follow-up project. International Study of Schizophrenia | journal = Schizophrenia Bulletin | volume = 26 | issue = 4 | pages = 835–46 | year = 2000 | pmid = 11087016 | doi = 10.1093/oxfordjournals.schbul.a033498 | url = }}</ref> العلاج النفسي وآثاره الضارة من مريض لآخر.
 
لسنوات عديدة حام الجدل حول استخدام العلاج غير الطوعي، واستخدام مصطلح "عدم وجود البصيرة" في وصف المرضى، وتتفاوت قوانين الصحة العقلية تفاوتا كبيرا بين المناطق، ولكن في كثير من الحالات يسمح العلاج النفسي غير الطوعي عندما يوجد خطر على المريض أو غيره من المحيطين بسبب المرض، ويشير العلاج الإجباري إلي نوع العلاج الذي يحدث بناء على توصيات الطبيب المعالج دون اشتراط موافقة من المريض<ref>{{cite web|last1=Unzicker|first1=Rae E.|last2=Wolters|first2=Kate P.|last3=Robinson|first3=Debra|title=From Privileges to Rights: People Labeled with Psychiatric Disabilities Speak for Themselves|url=http://www.ncd.gov/newsroom/publications/2000/privileges.htm|website=[[National Council on Disability]]|archiveurl=https://web.archive.org/web/20101228231912/http://www.ncd.gov/newsroom/publications/2000/privileges.htm|archivedate=28 December 2010|date=20 January 2000}}</ref>.
 
== التاريخ ==
{{مفصلة|تاريخ الطب النفسي}}
 
في عام 1918 عرف اميل كريبلين الطبيب النفسي باعتباره الزعيم الذي يمكنه أن يتدخل من دون رحمة في حياة الناس والحصول بالتأكيد على انخفاض في الجنون.
==الجدل والانتقادات==
حام الجدل في كثير من الأحيان حول الطب النفسي، وتمت صياغة مصطلح "مناهضة الطب النفسي" من قبل الطبيب النفسي ديفيد كوبر في عام 1967، وتَعتَبر حركة مناهضة الطب النفسي أن العلاجات النفسية هي أكثر ضررا في نهاية المطاف وأقل فائدة للمرضى، ويتضمن تاريخ الطب النفسي ما يمكن الآن أن ينظر إليه باعتباره علاج خطير، مثل [[عملية فصل فص المخ الجبهي]]<ref name=tburns/>، كما أصبح عدد من مجموعات من المرضى السابقين مناهضين للطب النفسي، وكثيرا ما يشيرون إلى أنفسهم على أنهم " الناجون"<ref name=tburns>{{cite book |title=Psychiatry: A very short introduction |first=Tom |last=Burns |year=2006 |publisher=Oxford University Press|isbn=9780192807274}}</ref>.
== انظر أيضا ==
{{col-begin}}
* [[رهاب الأماكن المغلقة]]
{{نهاية-عمو}}
==مراجع==
{{مراجع}}
===كتب ومراجع===
 
==اقرأ أيضا==
 
==وصلات خارجية==
 
{{طب}}
2٬717

تعديل