افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 22 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
=== العلاقات الليبية التشادية ===
{{رئيسي|العلاقات التشادية الليبية}}
يعود أثر الحركة السنوسية في [[تشاد]] إلى بداية العلاقة بين [[السنوسية]] ومنطقة السودان الأوسط، وإلى اللقاء الذي تمّ بين مؤسس الحركة السنوسيّة الإمام محَمّد بن علي [[السنوسي]] والسيد/ محَمّد شريف بن صالح (تشادي ) في [[مكة]] المكرمة أثناء وجودهما في [[الحجاز]]. وبعد تأسيس الحركة السنوسيّة في ليبيا وتولي السيد/ محَمّد الشريف ( 1835 – 1858م) الخلافة في وداي خلفاً لشقيقه سلطان علي الشريف، توطدت العلاقة، فازدادت الروابط بين السنوسيّة ووداي منذ ذلك العهد. وخاصة بين الخليفة محمد المهدي السنوسي، والسلطان يوسف بن محَمّد الشريف (1874 – 1898م)
 
ظلت العلاقة بين الشعبين الليبي والتشادي متشابكة متداخلة وحميمة طوال فترة نشاط الحركة السنوسيّة، واستمرت العلاقة ودية بين البلدين دون أن يعتريها سوء تفاهم طوال عهد الملك [[إدريس السنوسي|محمد إدريس بن محَمّد المهدي السنوسي]].
 
وعلي اثره طالب واداي بخروج القوات الليبية من تشاد، وبالفعل قام بعقد مؤتمر صحفي وأعلن ذلك ومن هنا قامت القوات المسلحة الليبية بالخروج . وكان الخروج بصورة مفاجئة وسريعة وقد تم في خلال أسبوع مما خلق فراغا عسكريا استغله "حبري"، والمتواجدة علي حدود تشادية -السودانية الي زحف بقواته على العاصمة "انجامينا" في 7 يونيو من عام 1982م، واحتلها، وخرج "واداي" وأصبح "حبري" رئيسا لتشاد.
ونظرا لخوف القذافي من نظام هبري فقد تصالح مع وادي . ورجع كوكني وداى في بتسليح وتدخل القوات الليبية في تشاد دون غطاء أو اتفاق دولي وخوفا من الإدانة الدولية أنكر القذافي بأن لديه قوات ليبية وعندما قامت الأمم المتحدة بالذهاب إلى تشاد للتأكد من صحة التدخل للقوات الليبية في تشاد قام النظام السياسي بتشكيل ماسمي - باللواء الأسمر - حيث استبدلوا جميع الليبييين ذو البشرة البيضاءالحنطية بذوي البشرة السوداءالسمراء حتى أنتهت مدة المراقبة .وقد كان في أعقاب ذلك أن أخذت قوات [[گوكوني عويضي]] في الزحف جنوباً، بدعم عسكري ليبي، حتي سقطت مدينة [[فيا لارجو]] الاستراتيجية في أيدي قوات جوكوني عويضي. وقد تدخلت كل من فرنسا وليبيا في عدة مناقشات لمراعاة مصالحهم ولكن قد قوبل برفض من قبل تشاديون. وتم تقسيم البلد الي قسمين الشمالي بقيادة [[گوكوني عويضي]] وجنوب الخط عرض 16 بقيادة هبري. حتي عام 1986 وبسبب محاولة القذافي وللمرة الثانية بتصفية كوكوني حيث حاول اغتياله في [[طرابلس الغرب]] مما قتل اثنان من حراسة الشخص واصابتة هو بجروح بالغة. وعلي إثره طالب جوكوني من قواته الانضمام الي قوات هبري.
 
دخل الرئيس حسين هبري في حرب مباشرة مع ليبيا لتحرير الشمال من القوات الليبيّة المحتلة وقد استطاع التحرير كل الأراضي الوطنية بما فيها [[قطاع اوزو]] لمدة معينة والدخول الي الأراضي الليبية واستيلاء علي [[قاعدة الصرة]] وانهزام قوات القذافي واسر الالاف منها وهزيمة القذافي هزيمة تاريخية.
 
== محكمة العدل الدوليّة ==
اعترف القذافي بحكومة هبري وأعلن عن رغبته في تسويّة علاقته مع الحكومة المركزيّة في انجامينا، وعبر وساطات إفريقيّة تمّ اللقاء بين القذافي و[[حسين هبري]] في " [[باماكو]]" عاصمة جمهوريّة [[مالي]]. وتمّ إعادة العلاقات بين البلدين في [[3 أكتوبر]] [[1988]]م بعد سلسلة الهزائمهزائم والنكسات العسكريّة التي منيت بها قوات القذافي العسكريّة.وتمت ارفعرفع القضية قطاع اوزو الي محكمة دولية وأصدرت [[محكمة العدل الدولية]] في فبراير 1994 قرارها بشأن قضية أوزو، وجاء القرار في صالح تشاد.
 
لكن تطوراتتطورت الأحداث في تشاد حيث قامت قوات الحركة الوطنية للإنقاذ MPS بقيادة دبي المعارضة لحبري في 10 نوفمبر [[1990]] انطلاقاً من الأراضي السودانية وبأسلحة ليبية بالهجوم على [[انجامينا]] وعندما حاول حسين هبري صد الهجوم رفضت فرنسا (لاختلافها مع حبري) ان تعطيه الصور الجوية التي تحدد موقع المتمردين
و بعد سقوط الرئيس [[حسين هبري]] في [[30 نوفمبر]] [[1990]]م، وتولي العقيد [[إدريس دبي]] الحكم في الأوَّل من ديسمبر 1990م.
دخلت ليبيا وتشاد بعد وصول [[إدريس دبي]] لكرسي الحكم في إطار جديد من العلاقة بينهما
4

تعديل