افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 3 سنوات
سنأخذ مثال الطيف الضوئي الذي نعرفه لضوء الشمس. تحتوي الشمس في معظمها على عنصر الهيدروجين . هذا الهيدروجين في درجات حرارة عالية بحيث يقفز إلكترون ذرة الهيدروجين إلى مستوى طاقة عالية في ذرة الهيدروجين. أي أن الإلكترون يكون مثارا أو ذرة الهيدروجين تكون مثارة بحيث أن ذرة الهيدروجين لا تستطيع مثارة طوال الوقت ؛ فبعد فترة وجيزة يعود الإلكترون إلى [[حالة قاعية|مستواه الأرضي]] - إلى مستوى طاقة أقل - بعدما يتخلص من جزء من الطاقة التي تسببت في إثارته. تلك الطاقة التي يتخلص منها هي الفرق بين طاقته أثناء الإثارة وطاقة بعد هبوطه إلى [[مستوى طاقة]] أقل في ذرة الهيدروجين. ويطلق تلك الطاقة في هيئة شعاع ضوء . ويكون لذى شعاع الضوء تردد متناسبا مع طاقتة . أي إذا كانت طاقة الشعاع عالية كان تردد موجته عالية ، وإذا كانت طاقة الشعاع منخفضة يكون تردد موجة الشعاع منخفضة.
 
قد يعود إلكترون ذرة الهيدروجين من مستوى طاقة رقم 5 إلى مستوي تحته مثالا إلى مستوي طاقة رقم 3 ؛ أو قد يعود إلى مستوى طاقة رقم 2 ألو إلى المستوي الأرضي رقم 1. في كل تلك الحالات تختلف كمية الطاقة التي تصدر منهمن كل قفزة من تلك القفزات عن الأخرى ، وتبدو كخطوط طيف على حائل عندما تنكسر على [[موشور]] .
 
الطيف الذي نعنيه في هذا المقال هو رسم بياني يوضح العلاقة بين شدة خطوط طيف و [[تردد]] خط الطيف ، أو [[طول موجة]] خط الطيف. والعلاقة بين تردد شعاع ضوء (موجة كهرومغناطيسية) <math>\nu\,</math> و [[الطاقة|طاقته ]]
66٬822

تعديل