علي عبد الرازق: الفرق بين النسختين

تم إضافة 249 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
'''علي عبد الرازق'''، اسمه بالكامل '''علي حسن أحمد عبد الرازق''' ([[1305 هـ]] / [[1888]] - [[1386 هـ]] / [[1966]]) هو مؤلف كتاب [[الإسلام وأصول الحكم]]. ولد في قرية [[أبو جرج]] ب[[محافظة المنيا]] في أسرة ثرية تملك 7 آلاف فدان. حفظ [[القرآن]] في كتاب القرية، ثم ذهب إلى [[الأزهر]] حيث حصل على درجة العالمية. ثم ذهب إلى [[جامعة أوكسفورد]] البريطانية. وعقب عودته عُين قاضيا شرعيا بعد
 
أصدر عام [[1925]] كتاب [[الإسلام وأصول الحكم]] الذي يرى البعض أنه يدعو إلى فصل الدين عن السياسة، بينما يرى البعض الآخر أنه أثبت بالشرع وصحيح الدين عدم وجود دليل على شكل معيّن للدولة في الإسلام، بل ترك الله الحرية في كتابه للمسلمين في إقامة هيكل الدولة، على أن تلتزم بتحقيق المقاصد الكلية للشريعة، والكتاب أثار ضجة بسبب آرائه في موقف [[الإسلام]] من "الخلافة" حيث نُشَر الكتاب في نفس فترة سقوط الخلافة العثمانية وبداية الدولة الاتاتركية، بينما كان يتصارع ملوك العرب على لقب "الخليفة" ؛ رد عليه عدد من الشيوخ من أهمهم [[محمد الخضر حسين]] شيخ الأزهر بكتاب "نقد كتاب الإسلام وأصول الحكم" ثم سحب منه الأزهر شهادة العالمية، وهو ما اعتبره الكثير من المفكرين رداً سياسيا من الملك فؤاد الأول -ملك مصر وقتئذ-، وشن حملة على رأيه. وقد ادعىأثبت محمد الغزالي <ref>كتاب الحق المر - الجزء الثالث - للشيخ محمد الغزالي ص18 (طبعة نهضة مصر).</ref>. واقعة أن علي عبد الرازق تراجعرفض عنإعادة رأيهطبع فيكتابه آخرو"أهال التراب على هذه الذكرى"، دون أن يذكر تفاصيل الضغوط الشديدة التي مورست على عبد الرزاق والتي قد تكون دفعته إلى التراجع مضطراً عن أيامهكتابه.
 
يُعد كتاب [[الإسلام وأصول الحكم]] استكمالا لمسيرة تحرير فكري بدأها الإمام [[محمد عبده]] في كتابه "لإسلام والنصرانية بين العلم والمدنية" و[[قاسم أمين]] والشيخ [[عبد الرحمن الكواكبي]] في كتابه [[طبائع الاستبداد]].
مستخدم مجهول