افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 2٬430 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
←‏الإسلام: قمت بتعديل المقال لأنه غير موضوعي وغير محايد وليس فيه أي مصداقية, الكاتب طرح وجهة نظره وليس الحقيقة
 
=== الإسلام ===
قبل [[الإسلام]] كانت المرأة مسلوبةلها الحقوقإرادة والإرادة،وحرة بلوالتاريخ كانيروي يتممكانة [[وأدالنساء البنات]]قديمًا فيوقد كانت النساء يعملن بالتجارة ويخترن الرجل المراد للزواج به وخديجة بنت خويلد مثال كما كانت النساء قديمًا ملكات وحاكمات على رعيتهن كما يروي كتاب (بلقيس امرأة الألغاز وشيطانة الجنس) للكاتب زيادة مهدها،منى، ثم جاء الإسلام فرفعتوجعل الظلمالمرأة عنها،أداة وأوصىللجنس بحفظومن حقوقهاأجل وإعلاءتحقيق شأنها،ذلك بلأتى جعلتهابزواج شقيقةالمتعة الرجلوملك فياليمين والسبي والتعدد ووهب النفس أي (البغاء] كما دلت الآية (وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا )(الأحزاب 50) وقد ذكر الإسلام نكاح صفية وتطليق زوجة زيد والزواج بها وذلك كله لأجل الجنس .وقد جميعيحتج الأحكامالمسلمين الشرعية،فيقولون فيقولأن النبي [[محمد]] {{ص}}:إِنَّ النِّسَاءَ {{اقتباس مضمن|النِّسَاءَ شَقَائِقُ الرِّجَالِ}} رواه أحمد والترمذي.<ref>[http://articles.islamweb.net/Media/index.php?page=article&lang=A&id=182811 استوصوا بالنساء خيرا]، إسلام ويب، نشر في 3 فبراير 2013، دخل في 4 نوفمبر 2014</ref> بل وأوصى النبي وصية خاصة بها، فقال: {{اقتباس|استوصوا بالنساء خيرا|رواه مسلم}}. وبل إن السورة الرابعة في [[القرآن]] تُسمى [[سورة النساء]]، والقرآن يخاطب الرجل والمرأة على حد سواء.
لكن فعليًا لا شيء يدعم هذه الأقوال من الإسلام نفسه فقد وجعل نصيب المرأة من الأرث أقل من نصيب الذكر كما دلت الآية (للذكر مثل حظ الأنثيين) كما وضع القرآن شروط للزوجة الصالحة بوصفه ولم يضع شروط للزوج الصالح وبالتالي أوجد مسمى ناشز للزوجة التي لا تكون صالحة ولا تطيع زوجها وأوجب للزوج ضربها وهجرها كما دلت الآية (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ۚ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34) )(النساء 34) بينما الزوج الناشز ليس له تأديب بل معاملة راقية تتمثل في إيجاد الصلح أو الفراق (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا ۚ وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ۗ وَأُحْضِرَتِ الْأَنفُسُ الشُّحَّ ۚ وَإِن تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (128))(النساء) وذلك قمة التمييز العنصري بين الذكر والأنثى والإسلام يعتبر المرأة أداة للجنس ولا يحق لها أن تمارسه أو أن تطلبه كونها إنسان بل هذا حق خاص للذكور وعليها أنىتطيع زوجها فور أن يطلبها للجنس حتى لو كانت لا ترغب به كما أن المرأة في الإسلام قارورة وعورة لذلك ساوى بين وجهها وفرجها وجعل وجهها عورة يجب تكفينه بالسواد مثل فرجها .
ومع ذلك يستخدم البعض الآية 34 من تلك السورة لنقد موقف [[الإسلام]] من المرأة. الآية تقول: {{قرآن مصور|النساء|34}}.
بل عمد الإسلام لتحقير المرأة وإهانتها وجعلها أكثر أهل النار وقارورة وسفيهة وشهادتها نصف شهادة الرجل وكذلك ديتها ولا تولى على أمر ولا تزوج نفسها ولاتملك حق تقرير مصيرها, وجعلها خادمة عند زوجها وعبء ثقيل عند أهلها وجعل الزواج منها بمقابل مادي يقرره والدها كما جعل مكانتها مع مكانة الكلب في حديث (يقطع الصلاة المرأة والكلب والحمار) -صحيح البخاري- كما أن المرأة ملعونة في الإسلام على أتفه الأمور وقد أسهب شيخ الإسلام إبن تيمية في توضيح مكانة المرأة في الإسلام من خلال شرحه مابين الآيات والأحاديث لتلك المكانة المهينة للمرأة .
يناقش تاج هاشمي الميسوجينية أو كراهية النساء وعلاقته بالثقافة الإسلامية وفي بنغلادش خصوصًا، في كتاب "الإسلام الشائع الميسوجينية: دراسة حالة بنغلادش"
 
نتيجة للتفسيرات الشخصية للقرآن (من قبل رجال بشكل شبه حصري)، وانتشار رجال الدين الكارهين للنساء وقوانين الشريعة الرجعية في غالبية الدول "المسلمة"، يُعرف الإسلام بأنه مرادف لترويج كره النساء بأسوأ أشكاله.
وقد قامت الدكتورة والمفكرة وفاء سلطان وهي كاتبة أيضًا ومسلمة سابقة بالإستفاضة في ذكر مكانة المرأة في الإسلام مابين تحقير وجنس وإهانة وذلك في جميع مقالاتها المتوفرة في الشبكة العنكبوتية وحلقاتها المتوفرة في الوسائل المرأية وآخرها برنامجها الخاص بها (حرب بلا سلاح) .
على الرغم من أنه ما من طريقة للدفاع عن التقاليد "العظيمة" للإسلام بأنها ليبرالية وعادلة للنساء، يمكننا أن نفرق بين النصوص القرآنية وكم النصوص والأقوال الكارهة للنساء من قبل رجال الدين التي لا تمت للقرآن بصلة.
ولا يوجد أصدق من امرأة تتحدث عن النساء ناهيك أن تكون مسلمة سابقة تتحدث عن كراهية الإسلام لكافة النساء .
في مقال في جريدة واشنطن بوست، تحدثت إسراء نعماني عن الآية 34 من سورة النساء وقالت: أن "العنف المنزلي متفشّ اليوم في المجتمعات غير المسلمة، ولكن الإباحة الدينية الظاهرة في الإسلام تجعل التحدي أصعب". كتبت إضافة لذلك: "بالرغم من أن المؤرخين الإسلاميين أجمعوا على أن النبي [[محمد]] {{ص}} لم يضرب إمرأة قط، فإن من الواضح أن المجتمعات الإسلامية تواجه مشكلة العنف الأسري"، تقول نعماني في كتابها "لا إله إلا الله" أن البروفيسور في جامعة جنوب كاليفورنيا رضا أصلان كتب أن "التفسير الكاره للنساء" قد لازم تلك الآية، لأن التفسير القرآني "كان حكرًا على الرجال المسلمين".
 
=== السيخية ===
1

تعديل