ربا: الفرق بين النسختين

تم إضافة 270 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
بوت:صيانة القوالب V1
ط (بوت:صيانة القوالب V1)
{{إسلام}}
'''الربا''' ({{lang-arعرب|ربا ,الربا، الربٰوة}} ''{{translنسخ/رومي|ar|ALA|ribā أو ال-ربا}}'', {{IPA-ar|ˈrɪbæ:|IPA}}) يمكن ترجمته تقريبا "[[الربا]]"، أو، مكاسب أو إستغلال ظالم يضاف في التجارة أو الأعمال التجارية. ذكر الربا، وأدين في عدة آيات مختلفة في [[القرآن]]([http://www.usc.edu/org/cmje/religious-texts/quran/verses/003-qmt.php#003.130 3:130], [http://www.usc.edu/org/cmje/religious-texts/quran/verses/004-qmt.php#004.161 4:161], [http://www.usc.edu/org/cmje/religious-texts/quran/verses/030-qmt.php#0030.39 30:39] وربما الأكثر شيوعا في [http://www.usc.edu/org/cmje/religious-texts/quran/verses/002-qmt.php#002.275 2:275-280]). وذكر أيضا في كثير من [[الحديث|الأحاديث]].
 
'''الربا''' في اللغة: الزيادة. وشرعا: هو: (زيادة مخصوص، <ref>أي: خصصها الشرع وهي: النقد، وأنواع من المطعومات</ref> في أنواع من المعاوضات، أو في تأخير في العوضين أو أحدهما. <ref>[http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=2266&idto=2327&bk_no=15&ID=2216 المغني] [http://shamela.ws/browse.php/book-96465/page-6 المكتبة الشاملة].</ref> والربا هو : كل زيادة مشروطة مقدماً على رأس المال مقابل الأجل وحده <ref>http://www.qaradawi.net/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=2935&version=1&template_id=6&parent_id=1</ref>، ويميزه البعض عن [[الفائدة]].
 
وفي حين أن المسلمين متفقون على أن '' الربا '' أمر محظور, هناك خلاف حول ما ينطوى عليه.<ref name=RBIRP-13>{{citeمرجع bookكتاب|last1الأخير1=Siddiqi|first1الأول1=Mohammad Nejatullah|titleالعنوان=Riba, Bank Interest and the Rationale of its Prohibition|date=1 January 2004 |publisherالناشر=Islamic Research and Training Institute/Islamic Development Bank|pageالصفحة=13|quote=Muslims have always agreed that ''Riba'' is prohibited. What constitutes ''Riba'', has, however, been a subject evoking deliberation and debate over the centuries that followed divine revelation.|urlمسار=http://www.ieaoi.ir/files/site1/pages/ketab/english_book/205.pdf|accessdateتاريخ الوصول=13 February 2015}}</ref><ref name=WIWWIE2013:xv>[[#WIWWIE2013|Khan, ''What Is Wrong with Islamic Economics?'', 2013]]: p.xv</ref> وكثيرا ما يستخدم كمصطلح إسلامي [[الفائدة|للفائدة]] المفروضة على القروض وغيرها الكثير ولكن ليس كل العلماء يتساوون في تعريف كل أشكال [[الفائدة]]. وهناك أيضا خلاف حول ما إذا كان الربا هو من كبائر الذنوب وضد [[الشريعة]] (الشريعة الإسلامية)، {{citationبحاجة neededلمصدر}}أو ببساطة يعد ('' [[مكروه]]ا'').<ref name=WIWWIE2013:55-56/><ref name=roy-133/>
 
يتم تطبيق الربا أيضا على مجموعة متنوعة من المعاملات التجارية.<ref name=Eisenberg2.62>{{citeمرجع bookكتاب|last1الأخير1=Eisenberg|first1الأول1=David|titleالعنوان=Islamic Finance: Law and Practice|publisherالناشر=Oxford University Press|pageالصفحة=2.62|urlمسار=https://books.google.com/books?id=1a5aF9t8cZ4C&pg=PT101&dq=riba+is+not+limited+to+finance&hl=en&sa=X&ei=RDgPVefBLc-OyATR-ILgCQ&ved=0CB0Q6AEwAA#v=onepage&q=riba%20is%20not%20limited%20to%20finance&f=false|accessdateتاريخ الوصول=22 March 2015}}</ref>
معظم الفقهاء يصفون نوعين من '' الربا '':<ref name=razi>{{cite web|last1=Razi|first1=Mohammad|title=Riba in Islam|url=http://www.kantakji.com/media/3012/p205.pdf|publisher=Learn Deen|accessdate=4 February 2015|page=19|date=May 2008}}</ref>
* ''[[الربا|ربا]] ال-نسيئة'' : وجود فائض ( '' الربا '') يتم زبادته للحصول على قرض نقدا أو عينا.<ref name=RBIRPMNS2004:54>[[#RBIRPMNS2004|Siddiqi, ''Riba, Bank Interest'', 2004]]: p.54</ref>
 
== التاريخ ==
[[جون إسبوسيتو]] يصف '' الربا '' كممارسة حدثت ما قبل الإسلام في الجزيرة العربية حيث يتم مضاعفة الدين إذا تخلف المقترض ومضاعفتة إذا تخلف المقترض مرة أخرى". <ref name="esposito-def-2003"/> وقد أعتبر مسؤولا عن إستعباد بعض المقترضين المعدمين.<ref name=EoIMW-596/>
 
ووفقا لمصدر محافظ (يوسف فوفانا)، قال أن بعض الفقهاء رأى '' الربا '' [الذي عرفه بأنه الفائدة] ممنوع في وقت مبكر في مكة المكرمة ، وبعضهم يقول في السنة الثانية من الهجرة والبعض يقرر أن قد حظر بعد فتح مكة، ولكنها وافقت على أن الأغلبية قد جعلوه محظورا".<ref name=fofana/> مصادر أخرى، مثل موسوعة الإسلام والعالم الإسلامى ، قد قررت أن المسلمين الأوائل قد إختلفوا حول ما اذا كان كل أو أن المعدلات الباهظة فقط تعد من الفائدة التى يمكن اعتبارها من الربا ، وبالتالي تعلن محرمة، ولكن تعريف أوسع قد فاز مع إجماع فقهاء المسلمين على أن أي من القروض التى تنطوي على زيادة في السداد كان ممنوعا.<ref name=EoIMW-596/> واحدا من الفقهاء بوجه خاص ([[الجصاص]], توفي 331 هـ ، الذي انتقد من قبل [[إصلاح إسلامي|الحداثة]] )<ref name=Zaman-223/><ref name=SEUMRAJ>{{cite journal|last1=Farooq|first1=Mohammad Omar|title=Stipulation of Excess in Understanding and Misunderstanding Riba: The Al-Jassas Link|journal=Arab Law Quarterly,|date=2007|volume=21,|pages=285–316,|url=http://papers.ssrn.com/sol3/papers.cfm?abstract_id=1412753|accessdate=27 March 2015|publisher=Social Science Research Network|quote=A critical examination of the subject shows that pre-Jassas discourse about riba did not include stipulated excess as an essential condition and al-Jassas’ changing of the conditions in defining riba is not corroborated by the textual evidences he used.}}</ref><ref name=Zaman-223-jassas>{{citeمرجع bookكتاب|last1الأخير1=Zaman|first1الأول1=Raqiub|editor1-last=Ariff|editor1-first=Mohamed|editor2-last=Iqbal|editor2-first=Munawar|titleالعنوان=The Foundations of Islamic Banking: Theory, Practice and Education|publisherالناشر=Edward Elgar Publishing|pageالصفحة=223|urlمسار=https://books.google.com/books?id=SkqoA9FfMCEC&pg=PA223&dq=al-jassas+riba&hl=en&sa=X&ei=A5wVVZPlM4KryASQpIDADQ&ved=0CC8Q6AEwAw#v=onepage&q=al-jassas%20riba&f=false|quote=Those who equate ''riba'' with interest seek support from al-Jassas, who claimed that pre-Islamic Arabia practiced a form of ''riba'' where money was lent at a predetermined sum over the principal amount. However, there is no historical evidence to suggest that ''riba al-jahiliya'' also consisted of transactions that were similar to modern loans on interest. |accessdateتاريخ الوصول=27 March 2015|chapter=Riba and Interest in Islamic Banking: an Historical Review}}</ref>
يرجع إليه الفضل في تأسيس التعريف التقليدى '' الربا '' -- "تنص على [دفع] الزيادة على القرض أو الدين "، (أى الفائدة على الديون).<ref>Al-Jassas, A.R. [d.981] (no date), ''Ahkam al-Quran'', V.I. Istanbul, Turkey, 1916, p.465</ref>
 
[[آية مكية]] فى [[سورة]] [[الروم]] كانت أول آية تليت حول هذا الموضوع:
 
: وَمَا آتَيْتُم مِّن رِّبًا لِّيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِندَ اللَّهِ ۖ وَمَا آتَيْتُم مِّن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ (39) ({{citeذكر quranفي القرآن|30|39|style=nosup}})
 
الآيات المدنية الأخرى:
 
: وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ ۚ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿١٦١﴾ ({{citeذكر quranفي القرآن|4|161|style=nosup}})
 
:''Those who believe do not eat up Riba doubled and redoubled'' ({{citeذكر quranفي القرآن|3|129-130|style=nosup}})
 
{{quoteتصريح|1={{langرمز لغة|ar|يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}}}}
 
Culminating with the verses in [[Al-Baqara|Surah Baqarah]]:<br/>
<blockquote>''Those who benefit from interest shall be raised like those who have been driven to madness by the touch of the Devil; this is because they say: "Trade is like interest" while God has permitted trade and forbidden interest…God deprives interest of all blessings but blesses charity.... O believers, fear God, and give up the interest that remains outstanding if you are believers. If you do not do so, then be sure of being at war with God and His messenger. But, if you repent, you can have your principal....'' ({{citeذكر quranفي القرآن|2|275-280|style=nosup}})</blockquote>
 
{{quoteتصريح|1={{langرمز لغة|ar|ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ۗ وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا}}}}
 
According to Youssouf Fofana, jurists do not consider the first two verses as clear prohibitive verses on the matter, whereas the latter two have been understood to prohibit Muslims from riba.<ref name=fofana>[http://vb.mediu.edu.my/showthread.php?t=36620 Research and Development. 3alim activities.] YOUSSOUF FOFANA</ref>
 
يعتبر [[معاوضة ربوية|الربا]] في الشريعة الإسلامية من المحرمات
ب[[إجماع]] المسلمين، ويعد من كبائر الذنوب، وتحريمه في جميع الشرائع السابقة <ref> [http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=371&idto=371&bk_no=51&ID=358 تفسير البغوي] {{قرآن|النساء|161}}</ref>.
ويدل على تحريمه قول الله تعالى في سورة البقرة :
{{(274) الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (275) يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (276) إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (277) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (278) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ (279)}}.
وقد كان الربا أحد أسباب الأزمة الاقتصادية في العقد الماضي حيث ارتفعت نسبة الفائدة إلى درجة أن توقف عدد كبير من المقترضين عن السداد .<ref>سامر مظهر قنطقجي:ضوابط الاقتصاد الإسلامي في معالجة الأزمات المالية العالمية،ص32</ref>
 
3.الإضرار بالفقراء والمحتاجين بمضاعفة الديون عليهم عند عجزهم عن تسديدها.
 
4. تعطيل المكاسب والتجارات والأعمال التي لا تنتظم حياة الناس إلا بها.
 
5. تكديس المال في يد طبقة معينة من أصحاب رؤوس المال.
وكل هذه المضار دعت بعض الاقتصاديين إلى الدعوة إلى تخفيض الفوائد إلى الصفر،كما دعا [[موريس آلياس]] الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد سنة 1988م وقدم طرحاً اقتصاديا جديداً بالتخلي عن الفائدة الربوية وتخفيض الضرائب إلى نسبة 2.5%. <ref>سامر مظهر قنطقجي:ضوابط الاقتصاد الإسلامي في معالجة الأزمات المالية العالمية،ص33</ref>
 
== إنظر أيضاً ==