افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 13 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
بوت:صيانة القوالب V1
[[File:Québec, Canada.svg|left|thumb|200px|مقاطعة كيبك تظهر باللون البرتقالي]]
تشير '''حركة سيادة كيبك''' ({{lang-frفرن|Mouvement souverainiste du Québec}}) إلى كل من الحركة السياسية و[[إيديولوجيا]] القيم، والمفاهيم والأفكار التي تعزز انفصال مقاطعة [[كيبك]] عن باقي [[كندا]]. ففي الوقت الذي دعا فيه بعض شركاء الحركة التاريخيين إلى ثورة عسكرية عنيفة لإنشاء دولة منفصلة، تسعى معظم المجموعات إلى استخدام التدخلات الدبلوماسية المستندة إلى المفاوضات، التي من شأنها أن تؤدي في نهاية المطاف إلى أن تصبح كيبك دولة. انتخب [[الحزب الكيبيكي]] الانفصالي عام 2012 مجددًا ليشكل حكومة أقلية، وأصبحت [[بولين ماروا]] أول سيدة تشغل منصب رئيس وزراء كيبك.<ref>{{cite news|url=http://news.nationalpost.com/2012/09/04/parti-quebecois-win-quebec-election-2012/|title=Parti Québécois wins Quebec election 2012|work=Nationa Post|date=5 September 2012|accessdate=5 September 2012|author=Alexander Panetta}}</ref><ref>Rita Devlin Marier, [http://in.reuters.com/article/2012/09/25/canada-politics-quebec-idINL1E8KPK1R20120925 New Quebec government could have problems over tax hike plans], [[رويترز]], September 25, 2012.</ref>
 
وبشكل عملي، يستخدم التعبيران "انفصالي" و"المطالب بالاستقلال" "{{Not a typoصح|sovereignist}}" لوصف الأفراد الذين يرغبون في أن تصبح كيبك منفصلة عن كندا وأن تصبح دولة مستقلة بحد ذاتها.
 
ومن المبررات التي يسوقها الدعاة لاستقلال كيبك ثقافتها الفريدة من نوعها والأغلبية [[لغة فرنسية|الناطقة باللغة الفرنسية]] (80%).<ref>{{Cite web|url=http://www.ocol-clo.gc.ca/html/quebec_e.php |title=Statistics on Official Languages in Quebec |author= |date= |work= |publisher=Office of the Commissioner of Official Languages |accessdate=}}</ref><ref>{{Cite web|url=http://pq.org/souverainete/pourquoi |title=Pourquoi faire la souveraineté? |author= |date= |work= |publisher= |accessdate=22 September 2010}} {{fr icon}}</ref> في حين أن المقاطعات الثماني الأخرى أغلبها من (أكثر من 90%) [[لغة إنجليزية|الناطقين بالإنجليزية]]، بينما تعد [[نيو برونزويك]] ثنائية اللغة رسميًا وحوالي ثلث سكانها من الفرانكوفون. ويعتمد الأساس المنطقي لها على الاستياء من المشاعر المعادية لكيبك.<ref>Carens, Joseph H., ed. (1995), Is Quebec Nationalism Just?: Perspectives from Anglophone Canada, Montreal,McGill-Queen's University Press. (ISBN 0773513426)</ref> وبخصوص إنشاء حركة الاستقلال {{Not a typoصح|sovereignist}} لم تكن قضايا اللغة سوى جزء من الاختلافات الثقافية والاجتماعية والسياسية. يشير كثير من العلماء إلى الأحداث التاريخية في تأطير القضية للدعم المستمر لقضية سيادة كيبك، بينما أكثر السياسيين المعاصرين قد يشيرون إلى نتائج التطورات الحديثة مثل قانون كندا لعام 1982، واتفاق بحيرة ميتش أو اتفاق شارولت تاون.
 
===الخلفية التاريخية===