عمرو بن عبد ود: الفرق بين النسختين

تم إضافة 5 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
ط (بوت التصانيف المعادلة (26.1) : + تصنيف:أشخاص عرب; تغييرات تجميلية)
{{بيت|'''من ضربة نجلاء يبقى'''|'''ذكرها عند الهزاهز'''}}
{{نهاية قصيدة}}
فسعى علي نحو عمرو حتى انتهى إليه, فقال له : (يا عمرو إنّك كنت تقول : لا يدعوني أحد إلى ثلاث إلاّ قبلتها أو واحدة منها، قال: أجل، قال علي : إنّي أدعوك إلى شهادة أن لا إله إلاّ الله, وأنّ محمداً رسول الله, وأن تسلم لربّ العالمين . قال: يا ابن أخي أخّر هذا عنّي, فقال : أما أنّها خير لك لو أخذتها, ثمّ قال علي: ها هنا أخرى, قال : وما هي ؟ قال : ترجع من حيث أتيت, قال : لا, لا تحدّث نساء قريش عنّي بذلك أبداً, قال علي : ها هنا أخرى, قال : وما هي ؟ قال علي : أبارزك وتبارزني .
فضحك عمرو وقال : إنّ هذه الخصلة ما كنت أظنّ أحداً من العرب يطلبها منّي, وأنا أكره أن أقتل الرجل الكريم مثلك, وقد كان أبوك نديماً لي, فقال علي : وأنا كذلك, ولكنّي أحبّ أن أقتلك ما دمت أبيّاً للحق .
فحمى عمرو ونزل عن فرسه وضرب وجهه حتّى نفر, وأقبل على علي مصلتاً سيفه وبادره بضربة, فنشب السيف في ترس عليّ , فضربه علي .
مستخدم مجهول