افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 33 بايت، ‏ قبل 3 سنوات
ط
روبوت: استبدال قوالب: مقال تفصيلي; تغييرات تجميلية
[[ملف:Photos NewYork1 032.jpg|تصغير|يسار|[[بورصة نيويورك]]، [[مدينة نيويورك]].]]
[[ملف:Three Exchange Square.JPG|تصغير|يسار|160بك|بورصة [[هونغ كونغ]]]]
'''البورصة''' أو '''سوق الأوراق المالية''' ، [[سوق]] لكنها تختلف عن غيرها من [[السوق|الأسواق]]، فهي لا تعرض ولا تملك في معظم الأحوال البضائع و[[سلعة|السلع]]، فالبضاعة أو [[سلعة|السلعة]] التي يتم تداولها بها ليست أصول حقيقية بل أوراق مالية أو أصول مالية، وغالباً ما تكون هذه [[بضاعة|البضائع]] [[سهم (تجارة)|أسهم]] وسندات. والبورصة [[سوق]] لها [[قاعدة|قواعد]] [[قانون|قانونية]]ية وفنية تحكم أدائها وتحكم كيفية أختيار [[ورقة]] مالية معينة وتوقيت التصرف فيها وقد يتعرض المستثمر غير الرشيد أو غير المؤهل لخسارة كبرى في حال قيامه بشراء أو بيع الاوراق المالية في البورصة لأنه استند في استنتاجاته في البيع أو الشراء على بيانات خاطئة أو غير دقيقة أو أنه أساء تقدير تلك البيانات.
 
وبالنظر إلى جو المنافسة الحرة في البورصة (سوق الأوراق المالية) فإن ذلك يقود في كثير من الأحيان إلى عمليات مضاربة شديدة [[انهيار السوق المالي|انهارت فيها مؤسسات مالية وشركات كبرى]]، كما حصل في يوم [[الإثنين الأسود]] في [[بورصة نيويورك]]، أو يوم الاثنين الأسود الآخر الشهير في [[الكويت]] عام 1983 عندما بلغت الخسائر في [[سوق المناخ]] للاوراق المالية قرابة 22 مليار دولار. أو كارثة شهر فبراير في سوق الأسهم [[السعودية]] حيث فقد المؤشر 50% من قيمته كما فقدت معظم المتداولين السعوديين 75% من [[رأس المال|رؤوس أموالهم]] وأيضاً كارثة يوم الثلاثاء الأسود يوم 14-3-2006.
 
ويشار إلى مستوى سوق الأسهم بما يسمى [[نقطة]]، ويتم إحصاء النقاط للخسارة والارتفاع بما يسمى [[سعر الإغلاق]] للسوق في اليوم.
فالمؤشر العام لأسعار الأسهم في السوق المالي يعد من المؤشرات السابقة للأحداث باعتبار أن أسعار الأسهم هي انعكاس لتوقعات الأحداث الاقتصادية التي ستسود مستقبلا وعليه فإن التحرك في مستوى المؤشرسوف يعكس الوضع الاقتصادي الذي سيسود وبالتالي يساعد راسمي السياسة الاقتصادية من اتخاذ التدابير الصحيحة.
 
تؤدي سوق الاوراق المالية دورا هاما في الحياة الاقتصادية، وإذا ما حاولنا عرض أهم الوظائف التي يمكن أن تؤديها، فيمكن حصرها فيما يلي:
 
(1) تنمية الاقتصاد القومى عن طريق تشجيع توجيه المدخرات للاستثمار في الأوراق المالية، حيث تشجع سوق الأوراق المالية صغار المدخرين وكبارهم ممن لديهم فائض مالى لا يستطيعون استخدامه في القيام بمشاريع مستقلة بأموالهم نظرا لعدم وجود فكرة استثمارية لديهم، ومن ثم فإنهم يفضلون شراء أوراق مالية على قدر أموالهم، وهذا يساعد على خدمة أغراض التنمية وجدير بالذكر ان القوة الشرائية للنقود تنخفض بمضى الزمن وعلية فان الاستثمار للاموال يساعد على زيادتها للحد من تأكلها بفعل التضخم.
 
(2) المساعدة في تحويل الأموال من الفئات التي لديها فائض (المقرضين) إلى الفئات التي لديها عجز (المقترضين). فالمقرضون يقومون بتخفيض نفقاتهم الاستهلاكية الحالية مقابل الحصول على دخول أعلى في المستقبل عند حلول آجال استحقاق تلك القروض، وعندما يقوم المقترضون باستخدام تلك الأموال المقترضة في شراء وتأجير عناصر الإنتاج، فإنهم سوف ينتجون دخولا أعلى، وبالتالي زيادة مستوى المعيشة ليس فقط للمقترضين بل لكل فئات المجتمع.
(3) المساهمة في تمويل خطط التنمية عن طريق طرح أوراق مالية حكومية في تلك السوق. حيث رافق بروز أهمية الأوراق المالية التي تصدرها شركات المساهمة ازدياد التجاء الحكومات إلى الاقتراض العام من أفراد الشعب، لسد نفقاتها المتزايدة وتمويل مشروعات التنمية، وذلك عن طريق إصدار السندات والأذونات التي تصدرها الخزانة العامة ذات الآجال المختلفة، ومن هنا صارت هذه الصكوك مجالا لتوظيف الأموال لا يقل أهمية عن أوجه التوظيف الأخرى.
 
(4) المساهمة في دعم الائتمان الداخلي والخارجي. حيث إن عملات البيع والشراء في سوق الأوراق المالية تعد مظهرا من مظاهر الائتمان الداخلي، فإذا ما ازدادت مظاهر هذا الائتمان ليشمل الأوراق المالية المتداولة في البورصات العالمية أصبح من الممكن قبول هذه الأوراق كغطاء لعقد القروض المالية.
 
(5) المساهمة في تحقيق كفاءة عالية في توجيه الموارد إلى المجالات الأكثر ربحية؛ وهو ما يصاحبه نمو وازدهار اقتصادي. وهذا الأمر يتطلب توافر عدة سمات في سوق الأوراق المالية، يمكن إيجازها فيما يلي:
 
(أ) كفاءة التسعير: بمعنى أن تعكس الأسعار كافة المعلومات المتاحة.
 
(ب) كفاءة التشغيل: بمعنى أن تتضاءل تكلفة المعاملات إلى أقصى حد، مقارنة بالعائد الذي يمكن أن تسفر عنه تلك المعاملات.
 
(ج) عدالة السوق: بمعنى أن تتيح السوق فرصة متساوية لكل من يرغب في إبرام الصفقات.
 
(د) الأمان: ويقصد به ضرورة توافر وسائل للحماية ضد المخاطر التي تنجم عن العلاقات بين الأطراف المتعاملة في السوق، مثل مخاطر الغش والتدليس وغيرها من الممارسات الخاطئة التي يعمد إليها بعض الأطراف.
(هـ) عمق السوق: ويقصد به وجود عدد كبير من اوامر البيع والشراء على كل ورقة مالية بحيث انه كلما كان هناك عرض كلما كان هناك طلب يقابله.
 
(و) استمرارية السوق: أي عدم وجود تقلبات سعرية أو اختلافات سعرية في أثناء جلسة التداول للورقة المالية.
 
(ز) تحديد أسعار الأوراق المالية بصورة واقعية على أساس من المعرفة الكافية ودرجة عالية من العدالة. حيث يتم تحديد أسعار الأوراق المالية عبر المفاوضة أو المزايدة (المزاد العلني) والتي تعكس بصورة أقرب إلى الدقة رأي المتعاملين في السعر المناسب للورقة المالية وفقا لظروف السوق السائدة، بالإضافة إلى ما تقوم به الشركات والجهات الاقتصادية من نشر كافة البيانات المتعلقة بالشركات وصكوكها وأرباحها ومراكزها المالية؛ وهو ما يحول دون خلق سعر غير واقعي للورقة المالية. ويمثل هذا السعر أفضل الأسعار بالنسبة للبائع (أعلى سعر طلبHighest Bid) وللمشتري (أدنى سعر عرض Lowest Offer). (7).
اعتبر الاقتصادي البريطاني [[جون مينارد كينز]] في كتابه ''النظرية العامة في التشغيل والفائدة والنقود'' (الباب الثاني عشر) أن البورصة أشبه بمباراة جمال أي أنّ الربح في البورصة يقتضي ألا تشتري أسهم [[شركة|الشركة]] الأكثر ربحا بل أسهم [[شركة|الشركة]] التي '''يظن''' الجميع أنها تحقق ربحا أكثر.
 
ويؤدي هذا الفارق اللطيف إلى استعمال مبالغ فيه للدعاية والإعلام إذ أنّ [[شركة|الشركة]] لا تحتاج أن تكون رابحة بل أن تُوهِم أغلبيةَ الفاعلين بهذا ثمّ أن تعلم القاصي والداني بأن الأكثرية تعتقد بأنها رابحة، مما سيزيد من ثقة المساهمين باسهمها وإن كان ذلك على أسس وهمية.
 
وتشهد على ذلك الفضائح المالية من طرف قضيتي إنرون وورلدكوم اللتين خرّبت حياة الألوف من الناس.
 
== انهيار السوق المالي ==
{{مقال تفصيليمفصلة|انهيار السوق المالي}}
 
تتحرك كل [[سوق مالية|الأسواق المالية]] في شكل موجة تكون في محصلتها النهائية متصاعدة، لكنها تتعرض لانخفاضات متفاوتة المدة والشدة خلال الزمن. وتتحول عملية التداول في [[سوق مالية|السوق المالي]] إلى ظاهرة اجتماعية في مراحل معنية، مما يعني ضخ سيولة إضافية في [[السوق]]، وارتفاع أسعار الأسهم فوق كل الحدود المنطقية، وتتحول بالتالي قضية المضاربة في [[السوق]] إلى الشغل الشاغل للناس، وأمام هذه الأرباح الخيالية التي يشعر البعض بأنها في متناول يديه، أو يكون البعض الآخر قد حققها في الواقع، يبادر الكثيرون إلى ضخ المزيد أيضاً من السيولة في [[سوق مالية|السوق المالية]]، مما يزيد في تصاعد الأسعار إلى حدودها القصوى والنهائية، حين يتم ضخ كل السيولة المتاحة في [[السوق]]، وعند ذلك لا يبقى سوى وقت قليل لحدوث الانهيار ومعه تنهار أحلام الكثيرين كما جرى في [[جنون التوليب|فقاعة التوليب]] في [[هولندة]] قبل 300 سنة.
 
== وصلات خارجية ==
[http://www.forexblog.ae ما معنى التداول بالعملات الاجنبية] *
[http://your.boosla.com/showArticle.php?Sec=Economy&id=1 ما هي البورصة؟ - موقع بوصلتك]
* [http://www.forexyard.com/ar تجارة عملات اجنبية]
1٬873٬771

تعديل