مروءة: الفرق بين النسختين

تم إضافة 608 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
تحديث
(الرجوع عن تعديل معلق واحد من 2.49.173.163 إلى نسخة 15345340 من OKBot.)
(تحديث)
{{إسلام}}
 
مما لا شك فيه أن [[الإسلام]] جاء بتحصيل كل فضيلة ونبذ كل رذيلة ، ومن أهم ما جاء به الإسلام لتمييز شخصية المسلم عن غيره الأخلاق والآداب والعقائد والأحكام ، و[['''المروءة]]''' خلق جليل وأدب رفيع تميز بها الإنسانال[[إنسان]] عن غيره من المخلوقات المروءة خَلَّةٌ كريمة وخَصْلَةٌ شريفة وهي أدب نفساني تحمل الإنسانال[[إنسان]] على الوقوف عند محاسن [[الأخلاق]] وجميل العادات نعم .. المروءةوهي صدقٌ في ال[[اللسانلسان]] ، واحتمال للعثرات ، وبذل للمعروف ، وكف للأذى ، وكمال في الرجولية ، وصيانة للنفسلل[[نفس]] ، وطلاقة للوجه ،وهي المروءة من خصال الرجولة فمن كانت رجولته كاملة كانت مروءته حاضرة ، المروءةأيضا من أخلاق العربال[[عرب]] التي يقيسون بها الرجال ويزنون بها العقول ، حقا .. إنها كلمة لها مدلولها الكبير الواسع ، فهي تدخل في [[الأخلاق]] والعادات ، و[[الأحكام]] و[[العبادات]] .<ref>http://www.dorar.net/enc/akhlaq/1344</ref> مما لا شك فيه أن [[الإسلام]] جاء بتحصيل كل فضيلة ونبذ كل رذيلة ، ومن أهم ما جاء به ال[[إسلام]] لتمييز [[شخصية]] ال[[مسلم]] عن غيره ال[[أخلاق]] والآداب والعقائد والأحكام ،
 
'''المروءة''' هي اتصاف ال[[نفس]] بصفات الكمال ال[[إنسان]]ي التي فارق بها ال[[حيوان]] البهيم،، وهي غلبة ال[[عقل]] لل[[شهوة]]، وحدُّ المروءة: استعمال ما يُجمل العبد ويزينه، وترك ما يدنسه ويشينه، سواءٌ تعلق ذلك به وحده، أو تعداه إلى غيره. وهي خلق جليل و[[أدب]] رفيع تميز بها ال[[إنسان]] عن غيره من المخلوقات. وهي عبارة عن خَلَّةٌ كريمة وخَصْلَةٌ شريفة وهي [[أدب]] نفساني تحمل [[الإنسان]] على الوقوف عند محاسن الأخلاق وجميل [[عادة|العادات]]. '''فالمروءة''' صدقٌ في ال[[لسان]] ، واحتمال للعثرات ، وبذل للمعروف ، وكف للأذى ، وصيانة لل[[نفس]] ، وطلاقة لل[[وجه]]. ونجد انها من خصال الرجولة فمن كانت رجولته كاملة كانت مروءته حاضرة . وأهم دواعي المروءة شيئان: أحدهما: علو الهمة. والثاني: شرف النفس. في الإسلام تعتبر '''المروءة''' خلق جليل وأدب رفيع من مكارم الأخلاق التي دعى اليها. وحسب [[المعجم الوسيط]] ''المُرُوءَةُ '' هي ''آدابٌ نفسانيَّةٌ تحمِلُ مُراعاتُها الإنسانَ على الوقوف عند محاسِن الأخلاق وجميل العادات ، أَو هي كمال الرُّجوليَّة .''<ref name="">[http://www.almaany.com/home.php?language=arabic&word=%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%A1%D8%A9&cat_group=1&lang_name=%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A&type_word=2&dspl=0 - معجم قاموس المعاني - معنى كلمة ('''المروءة''')]</ref>
قال الإمام الشافعي " والله لو كان ال[[ماء]] ال[[بارد]] يُنقص من مروءتي لشربته حاراً " قال بعض السلف: ''خلق الله الملائكة عقولاً بلا شهوة، وخلق البهائم شهوة بلا عقول، وخلق ابن آدم وركّب فيه العقل والشهوة، فمن غلب عقله شهوته التحق بالملائكة، ومن غلبت شهوته عقله التحق بالبهائم.''<ref name="إسلام ويب نت">[http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=80518] - إسلام ويب نت] </ref>
* '''المروءة''' خلق جليل و[[أدب]] رفيع تميز بها ال[[إنسان]] عن غيره من المخلوقات
قال الماورديُّ: (المروءَة مراعاة الأحوال إلى أن تكون على أفضلها، حتَّى لا يظهر منها قبيحٌ عن قصد، ولا يتوجَّه إليها ذمٌّ باستحقاق).
* '''المروءة''' خَلَّةٌ كريمة وخَصْلَةٌ شريفة وهي [[أدب]] نفساني تحمل [[الإنسان]] على الوقوف عند محاسن الأخلاق وجميل [[عادة|العادات]].
وقال ابن عرفة: (المروءَة هي المحافظَةُ على فِعْل ما تَرْكُه من مُباحٍ يُوجِبُ الذَّمَّ عُرْفًا... وعلى ترْك ما فعلُه من مُباحٍ يوجبُ ذَمَّه عُرْفًا...) ).
* '''فالمروءة''' صدقٌ في ال[[لسان]] ، واحتمال للعثرات ، وبذل للمعروف ، وكف للأذى ، وصيانة لل[[نفس]] ، وطلاقة لل[[وجه]].
وقال الفيومي: (المروءَة آداب نفسانيَّة، تحمل مراعاتها الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق، وجميل العادات)
* '''المروءة''' من خصال الرجولة فمن كانت رجولته كاملة كانت مروءته حاضرة . وأهم دواعي المروءة شيئان: أحدهما: علو الهمة. والثاني: شرف النفس. في الإسلام تعتبر '''المروءة''' خلق جليل وأدب رفيع من مكارم الأخلاق التي دعى اليها.
 
وحسب [[المعجم الوسيط]] ''المُرُوءَةُ '' هي ''آدابٌ نفسانيَّةٌ تحمِلُ مُراعاتُها الإنسانَ على الوقوف عند محاسِن الأخلاق وجميل العادات ، أَو هي كمال الرُّجوليَّة .''<ref name="">[http://www.almaany.com/home.php?language=arabic&word=%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%A1%D8%A9&cat_group=1&lang_name=%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A&type_word=2&dspl=0] معجم قاموس المعاني - معنى كلمة ('''المروءة''')</ref>
 
 
قال الإمام الشافعي " والله لو كان ال[[ماء]] ال[[بارد]] يُنقص من مروءتي لشربته حاراً "
 
قال بعض السلف: ''خلق الله الملائكة عقولاً بلا شهوة، وخلق البهائم شهوة بلا عقول، وخلق ابن آدم وركّب فيه العقل والشهوة، فمن غلب عقله شهوته التحق بالملائكة، ومن غلبت شهوته عقله التحق بالبهائم.''<ref name="إسلام ويب نت">[http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=80518]إسلام ويب نت </ref>
 
== عوامل تحقيق المروءة ==
* .# علو الهمة والتطلع إلى أصحابها فكلما علت الهمة ازدادت المروءة .
* .# شرف النفس واستعفافها ونزاهتها وصيانتها .
* .# اختيار الزوجة الصالحة مما يعين على تحقيق المروءة فهي مع الزوج حرصا منها على سمعته ومصلحته وشخصيته " فاظفر بذات الدين تربت يداك " [ رواه البخاري ]
* .# مجالسة أهل المروءات ومجانبة السفهاء وأهل السوء .<ref name="إسلام ويب نت" />
 
== الشعر العربي في المروءة ==
{{بيت|'''للَّهِ دَرُّ فَتًى أنسابُهُ''' | '''كَرَمٌ يا حبَّذا كرمٌ أضحى له نسبا'''}}
{{بيت|'''هل المروءَةُ إِلَّا ما تَقُومُ به '''| '''من الذِّمامِ وحفظِ الجَارِ إنْ عَتَبا'''}}
{{نهاية قصيدة}}<ref name="الدرر السنية">[http://www.dorar.net/enc/akhlaq/1381] الدرر السنية - موسوعة الاخلاق -المروءَة في واحة الشعر- http://www.dorar.net/enc/akhlaq/1381]</ref>
* وقال الحُصين بن المنذر الرقاشي:
{{بداية قصيدة}}
== أنواع المروءة ==
===1. المروءة مع الله تعالى ===
بالاستحياء منه حق ال[[حياء]] وأن لا يقَابَل إحسانه ونعمته بالإساءة وال[[كفر]]ان والجحود والطغيان ، بل يلتزم ال[[عبد]] أوامره ونواهيه ويخاف منه حق ال[[خوف]] في حركاته وسكناته وخلواته وجلواته وأن لا يراه حيث نهاه ولا يفتقده حيث أمره .<ref name="صيد الفوائد">[http://www.saaid.net/Doat/slman/125.htm] صيد الفوائد - تخلقوا بخلق المروءة - سلمان بن يحي المالكي </ref>
<ref name="صيد الفوائد">[صيد الفوائد - تخلقوا بخلق المروءة - سلمان بن يحي المالكي http://www.saaid.net /Doat/slman/125.htm]</ref>
 
===2. المروءة مع النفس ===
بحملها على ما يجمّلها ويزينها وترك ما يدنّسها ويُشينها فيحرص على تزكيتها وتنقيتها وحملها على الوقوف مواقف الخير والصلاح والبر والإحسان مع الارتقاء بها إلى مراتب الحكمة والمسؤولية لتكون الناصح الأقرب إليه والواعظ الأكبر له " قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها "
 
=== 3. المروءة مع الخلق ===
بإيفائهم حقوقهم على اختلاف منازلهم والسعي في قضاء حاجاتهم وبشاشة الوجه لهم ولطافة اللسان معهم وسعة الصدر وسلامة القلب تجاههم وقبول النصيحة منهم والصفح عن عثراتهم وستر عيوبهم واحتمال أخطاءهم وأن يحب لهم ما يحب لنفسه ويكره لهم ما يكره لنفسه<ref name="صيد الفوائد" />
 
 
== مجالات المروءة ==
1.# رجاحة العقل ورزانته ، يقول الفاروق [[عمر بن الخطاب]] رضي الله عنه " حسب المرء دينه ، وكرمه تقواه ، ومروءته عقله " وقديما قيل " عدو عاقل خير من صديق جاهل ".
2.# صون النفس عن كل ما يعيبها أمام الخلق ولو كان ذلك الأمر حلالا ، يقول [[عبدالله بن عمر]] رضي الله عنهما " المروءة حفظ الرجل نفسه " .
 
3.# حسن التدبير وإتقان الصنعة من المروءة والأخلاق المحمودة لأن الأخرق الذي لا يتقن ما يصنعه مذموم عند الناس " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه " [ [[السلسلة الصحيحة]]ج3 ح 1113 ] .
2. صون النفس عن كل ما يعيبها أمام الخلق ولو كان ذلك الأمر حلالا ، يقول [[عبدالله بن عمر]] رضي الله عنهما " المروءة حفظ الرجل نفسه " .
4.# حسن المنازعة والكرم في الخصومات فهي من صفات الرجل الحليم ذي المروءة التامة والإيمان الكامل " من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رءوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره في أي الحور شاء " [ رواه [[ابن ماجة]] ] .
 
5.# اجتناب الأماكن التي تشوبها الريبة والفساد والابتعاد عنها لأنها مدعاة إلى تهم الناس وهذا من أعظم ما يدل على مروءة الإنسان .
3. حسن التدبير وإتقان الصنعة من المروءة والأخلاق المحمودة لأن الأخرق الذي لا يتقن ما يصنعه مذموم عند الناس " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه " [ [[السلسلة الصحيحة]]ج3 ح 1113 ] .
6.# إصلاح المال والقيام على الممتلكات بالرعاية والاهتمام والاستثمار فيما فيه فائدة حتى يكون المسلم عزيزاً رفيعا لا تذله الحاجة ليريق ماء الوجه من أجلها بالطلب أمام الآخرين ، يقول عبد الله بن عمر رضي الله عنهما " نحن معشر قريش نعد العفاف وإصلاح المال من المروءة " .
 
4. حسن المنازعة والكرم في الخصومات فهي من صفات الرجل الحليم ذي المروءة التامة والإيمان الكامل " من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رءوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره في أي الحور شاء " [ رواه [[ابن ماجة]] ] .
 
5. اجتناب الأماكن التي تشوبها الريبة والفساد والابتعاد عنها لأنها مدعاة إلى تهم الناس وهذا من أعظم ما يدل على مروءة الإنسان .
 
6. إصلاح المال والقيام على الممتلكات بالرعاية والاهتمام والاستثمار فيما فيه فائدة حتى يكون المسلم عزيزاً رفيعا لا تذله الحاجة ليريق ماء الوجه من أجلها بالطلب أمام الآخرين ، يقول عبد الله بن عمر رضي الله عنهما " نحن معشر قريش نعد العفاف وإصلاح المال من المروءة " .
 
== امثلة المروءة ==
# تجنب الفضول ومراعاة العادات والأعراف ما لم تخالف الشرع [[حكيم|الحكيم]] .
# القيام [[حق|بحقوق]] [[جار|الجار]] من إكرام وإحسان وحماية ونصرة وكف للأذى مع احتمالهم وقبولهم على ما هم عليه .
# ألا يفعل [[مرء|المرء]] في [[سر|السر]] ما يستحيي من فعله في العلانية .<ref name="شبكة منابر العلم الإسلامية">[http://www.manaberalelm.com/play.php?catsmktba=12576] شبكة منابر العلم الإسلامية </ref>
<ref name="شبكة منابر العلم الإسلامية">[شبكة منابر العلم الإسلامية-http://www.manaberalelm.com/play.php?catsmktba=12576]</ref>
== اهمية المروءة ==
* " إن [[الله]] يحب معالي الأمور وأشرافها ، ويكره سفسافها " [ '''السلسلة الصحيحة ج4 ح 1627''' ]
* ولأهميتها فقد جعلها كثير من المحدثين شرطا في الراوي حتى يُقبل حديثه ، فمتى ما انخرمت مروءته تركوا حديثه .
* قيل ل[[سفيان بن عيينة]] " قد استنبطت من [[القرآن]] كل شيء فأين المروءة في القرآن " قال في قول الله " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين " ففيه المرءوة وحسن الآداب ومكارم الأخلاق ، فجمع في قوله " خذ العفو " صلة القاطعين والعفو عن المذنبين والرفق بالمؤمنين ، وفي قوله تعالى " وأمر بالعرف " صلة الأرحام وتقوى الله في الحلالال[[حلال]] والحراموال[[حرام]] ، وفي قوله تعالى " وأعرض عن الجاهلين " الحض على التخلق بالحلم والإعراض عن أهل الظلم والتنزه عن منازعة السفهاء ومساواة الجهلة وغير ذلك من الأفعال الحميدة والأخلاق الرشيدة .
* وقال ابن القيم رحمه الله: «وحقيقة المروءة تجنب الدنايا والرذائل من الأقوال والأخلاق والأعمال، فمروءة اللسان حلاوته وطيبه ولينه، واجتباه الثمار مِنْه بسهولة ويسر، ومروءة الخلق سعته وبسطه للحبيب والبغيض. ومروءة المال الإصابة ببذله مواقعه المحمودة عقلاً وعرفًا وشرعًا. ومروءة الجاه بذله للمحتاج إليه، ومروءة الإحسان تعجيله وتيسيره وتوفيره وعدم رؤيته حال وقوعه ونسيانه بعد وقوعه، فهذه مروءة البذل.
* قال الله تعالى " فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء " ومن تُرتضى شهادته فإنه لا يخالف الآداب الحسنة ولا يخرج عن أعراف الناس ولا يُزري على نفسه ولا يتعاطى ما فيه خسة أو دناءة .
3٬474

تعديل