شكر النعمة: الفرق بين النسختين

تم إضافة 997 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
تحديث، توسيع، مراجع
وسوم: تحرير من المحمول تعديل في تطبيق الأجهزة المحمولة لفظ تباهي
(تحديث، توسيع، مراجع)
{{إسلام}}
'''شُّكْرُ النِّعْمَةُ''' من أجل وأطيب الصفات التي يجب أن يتصف بها ال[[مسلم]]، وهي من مكارم الأخلاق. الشكر هو المجازاة على الإحسان، والثناء الجميل على من يقدم الخير والإحسان.
* '''الشُّكْرُ لغةً:''' '''شكر''' - '''يشكر''' ، '''شكرا''' و'''شكورا''' '''وشكرانا''' '''ش ك ر''': الْعِرْفَانُ لَكَ لِنِعَمِكَ وَفَضْلِكَ، الإعْتِرَافُ وَالإمْتِنَانُ بِمَا قَدَّمْتَ.
 
'''شُّكْرُ النِّعْمَةُ''' من أجل وأطيب الصفات التي يجب أن يتصف بها ال[[مسلم]]، وهي من مكارم الأخلاق. الشكر هو المجازاة على الإحسان، والثناء الجميل على من يقدم الخير والإحسان. '''الشُّكْرُ لغةً:''' '''شكر''' - '''يشكر''' ، '''شكرا''' و'''شكورا''' '''وشكرانا''' '''ش ك ر''': الْعِرْفَانُ لَكَ لِنِعَمِكَ وَفَضْلِكَ، الإعْتِرَافُ وَالإمْتِنَانُ بِمَا قَدَّمْتَ. '''شكره''' أو له: أثنى عليه وذكر إحسانه ونعمته. [[معجم|المعجم: الرائد]]
'''شكره''' أو له: أثنى عليه وذكر إحسانه ونعمته. [[معجم|المعجم: الرائد]]
"'''الشُّكْرُ''' مِنَ اللَّهِ": الرِّضَا وَالثَّوَابُ. [[معجم|المعجم: الغني]][[المعجم الوسيط]]<ref name="معجم المعاني">[http://www.almaany.com/home.php?language=arabic&word=%D8%B4%D9%83%D8%B1&cat_group=1&lang_name=%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A&type_word=2&dspl=0] قاموس معجم المعاني - معنى كامة '''(شكر)'''] </ref>
 
'''النِّعْمَةُ لغةً:''' '''النِّعْمَةُ - نِعْمَةُ:''' والجمع''': نِعَمٌ''' ، و'''أنْعُمٌ''': ما أنْعِمَ به من رزقٍ ومالٍ وغيره. الرَّفاهةُ وطِيبُ العيش. ويقال: لك عندي '''نِعمةٌ''' لا تُنكَر: مِنّةٌ وفَضْلٌ. ويقال: أَفعلُه نِعْمَةَ عين: أَفعلُه إِكرامًا لعينك. [[المعجم الوسيط]]<ref name="معجم المعاني1">[http://www.almaany.com/home.php?language=arabic&word=%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9&cat_group=1&lang_name=%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A&type_word=2&dspl=0 قاموس معجم المعاني - معنى كامة '''(نعمة)'''] </ref>
ويقال: لك عندي '''نِعمةٌ''' لا تُنكَر: مِنّةٌ وفَضْلٌ.
ويقال: أَفعلُه نِعْمَةَ عين: أَفعلُه إِكرامًا لعينك. [[المعجم الوسيط]]<ref name="معجم المعاني1">[http://www.almaany.com/home.php?language=arabic&word=%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9&cat_group=1&lang_name=%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A&type_word=2&dspl=0] قاموس معجم المعاني - معنى كامة '''(نعمة)'''</ref>
 
'''اصطلاحاً'''
 
ال[[مسلم]] ي[[شكر]] كل من قدم إليه خيرًا، أو صنع إليه معروفًا، ويتحقق [[شكر]] [[الله]] بالإعتراف بالنعم، والتحدث بها، واستخدامها في طاعة [[الله]]، [[كلمة]] [[شكر]] هي: الجزاء على الإحسان، والثناء الجميل على من يقدم الخير والإحسان. كان ال[[شكر]] خلقًا لازمًا [[نبي|لأنبياء]] [[الله]] -صلوات الله عليهم-، يقول [[الله]] -تعالى- عن [[إبراهيم عليه السلام]]-:
* في [[سورة النحل]] {{قرآن مصور|النحل|120|121}}.<ref name="القرآن الكريم">'''[[القرآن الكريم]]'''</ref> ووصف [[الله]] -عز وجل- نوحًا -عليه السلام- بأنه شاكر، في [[سورة الإسراء]] فقال: {{قرآن مصور|الإسراء|3}}<ref name="القرآن الكريم" /> <ref>[http://www.aljahad.com/vb/showthread.php?t=4358 -الجهاد] </ref> المعلوم أن الله جل وعلا أسبغ علينا نعما كثيرة، ولم يزل يسبغ على عباده النعم الكثيرة، وهو المستحق لأن يشكر على جميع النعم.
 
كان ال[[شكر]] خلقًا لازمًا [[نبي|لأنبياء]] [[الله]] -صلوات الله عليهم-، يقول [[الله]] -تعالى- عن [[إبراهيم عليه السلام]]-:
* في [[سورة النحل]] {{قرآن مصور|النحل|120|121}}.<ref name="القرآن الكريم">'''[[القرآن الكريم]]'''</ref>
ووصف [[الله]] -عز وجل- نوحًا -عليه السلام- بأنه شاكر، في [[سورة الإسراء]] فقال: {{قرآن مصور|الإسراء|3}}<ref name="القرآن الكريم" />
<ref>[http://www.aljahad.com/vb/showthread.php?t=4358] الجهاد</ref>
 
== ذكر الشُّكْرُ في القرآن الكريم ==
والشكر قيد النعم، إذا شكرت النعم اتسعت وبارك الله فيها وعظم الانتفاع بها، ومتى كفرت النعم زالت وربما نزلت العقوبات العاجلة قبل الآجلة. فأعظم النعم نعمة الدين، وقد أرسل الله الرسل وأنزل الكتب حتى أبان لعباده دينه العظيم ووضحه لهم ثم وفقك أيها المسلم وهداك حتى كنت من أهله.
 
<ref>[http://www.binbaz.org.sa/article/116 - موقع الإمام بن باز - شكر النعمة حقيقته وعلاماته ]</ref>
* قال '''تعالى''' في [[سورة النمل]] :{{قرآن مصور|النمل|40}}<ref name="القرآن الكريم" />.
{|
* قال '''تعالى''' في [[سورة القمر]] :{{قرآن مصور|القمر|35}}.<ref name="القرآن الكريم" />
|{{صندوق|أخضر|تدوير=40|
* قال '''تعالى''' في [[سورة إبراهيم]] :{{قرآن مصور|إبراهيم|5}}.<ref name="القرآن الكريم" />
* قال '''تعالى''' في [[سورة لقمانالنمل]] :{{قرآن مصور|لقمانالنمل|3140}}.'''<ref name="القرآن الكريم" />.
* قال '''تعالى''' في [[سورة فاطرالقمر]] :{{قرآن مصور|فاطرالقمر|3035}}'''.<ref name="القرآن الكريم" />
* قال '''تعالى''' في [[سورة الأعرافإبراهيم]] :{{قرآن مصور|الأعرافإبراهيم|175}}'''.<ref name="القرآن الكريم" />
* قال '''تعالى''' في [[سورة إبراهيملقمان]] :{{قرآن مصور|إبراهيملقمان|731}}'''.<ref name="القرآن الكريم" />
* قال '''تعالى في [[سورة النحلفاطر]] :{{قرآن مصور|النحلفاطر|120|12130}}'''.<ref name="القرآن الكريم">'''[[القرآن الكريم]]'''</ref>
 
* قال '''تعالى''' في [[سورة النملالأعراف]] :{{قرآن مصور|النملالأعراف|4017}}'''.<ref name="القرآن الكريم" />.
* قال '''تعالى''' في [[سورة القمرإبراهيم]] :{{قرآن مصور|القمرإبراهيم|357}}'''.<ref name="القرآن الكريم" />
}}
|}
== من السنة المطهرة ==
{|
|{{صندوق|أخضر|تدوير=40|
* قال رسول [[الله]] {{ص}}: (التحدُّث بنعمة [[الله]] [[شكر]]، وتركها [[كفر]]، ومن لا يشكر القليل لا يشكر الكثير، ومن لا يشكر الناس لا يشكر [[الله]]) [[البيهقي]].
* قال رسول [[الله]] {{ص}}: (إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأَكْلَة فيحمده عليها، أو يشرب الشَّربة فيحمده عليها) [[حديث نبوي|مسلم]] و[[الترمذي]] وأحمد].
* قال رسول [[الله]] {{ص}}: (إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده) [[أبوداود]] و[[الترمذي]].
وقال [[عمر بن عبد العزيز]] عن الشكر: تذكروا النعم؛ فإنَّ ذكرها شكرٌ. والرضا بقضاء [[الله]] شكر.
* يقول النبي {{ص}}: (إذا مات ولد العبد، قال الله لملائكته: قبضتم [[ولد]] عبدي؟! فيقولون: نعم. فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟!فيقولون: نعم. فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع. فيقول الله: ابنوا لعبدي بيتًا في [[الجنة]]، وسمُّوه بيت الحمد) [[حديث نبوي|الترمذي وأحمد]].
* وعلمنا النبي {{ص}} أن نسجد لله [[سجدة]] [[شكر]] إذا ما حدث لنا شيء يسُرُّ، أو إذا عافانا [[الله]] من البلاء.
}}
 
|}
== أنواع الشكر ==
 
* جاء في '''حواشي التحفة''': يسن مع [[سجدة]] ال[[شكر]] كما في المجموع [[صدقة|الصدقة]] والصلاة للشكر، وقال [[الخوارزمي]] لو أقام [[صدقة|التصدق]] أو [[صلاة]] ركعتين مقام السجود كان حسنا.
من أنواع الشكر [[لله]] الشكر بالقلب و الخوف من الله ورجاؤه ومحبته حبا يحملك على أداء حقه وترك معصيته وأن تدعو إلى سبيله وتستقيم على ذلك .
ومن ذلك الإخلاص له والإكثار من التسبيح والتحميد والتكبير .<ref>[http://www.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=135051] -إسلام ويب نت] </ref>
 
=== شكر الوالدين ===
{{بيت|'''قُم للمُـعَلِّم وفِّـه التبـجـيـلا'''|'''كــاد العلـم أن يكـون رســولا'''}}
{{بيت|'''أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي'''|'''يبني وينشئُ أنفـساً وعقولا'''}}
{{بيت|'''سـبحانكَ اللهمَّ خـيرَ معـلّمٍ'''|'''علَّمتَ بالقلمِ القـرونَ الأولى'''}}<ref name="أدب">[https://ara.bi/poetry/133943/%D9%82%D9%85-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%85-%D9%88%D9%81%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%AC%D9%8A%D9%84%D8%A7/] -أدب - قصيدة المعلم للشاعر أحمد شوقي] </ref>
{{نهاية قصيدة}}
 
== أبيات شعر قيلت في شكر النعم ==
 
* قال كلثوم بن عمر:<ref>[http://islamport.com/w/adb/Web/599/173.htm -محاضرات الأدباء]</ref>
{{بداية قصيدة}}
{{بيت|'''فلو كان يستغنى عن الشكر ماجد'''|'''لعزة ملك أوعلو مكان'''}}
* الأول: الشكر يكون بالجوارح، والحمد يكون باللسان وبالقلب.
ولذلك نسمع بسجود الشكر، ولا نسمع بسجود الحمد، لأن الشكر يكون بالجوارح. ومضى في أركان الشكر أنه يكون بتسخير النعمة في طاعة الله، وهذا عمل، والعمل بالجوارح.
* الثاني: الشكر يكون عند البلاء، والحمد يكون على كل حال، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصابته سراء قال: «الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات»، وإن نزل به بلاء قال: «الحمد لله على كل حال».<ref>[http://www.saaid.net/Doat/mehran/51.htm// -الشكر] .</ref>
 
== ممارسة الأ نبياء للشكر ==
 
== قصص عن الشكر ==
* يحكى أن [[رجل|رجلا]] ابتلاه [[الله]] بالعمى وقطع [[يد|اليدين]] و[[رجل|الرجلين]]، فدخل عليه أحد [[ناس|الناس]] فوجده يشكر [[الله]] على نعمه، ويقول: الحمد الله الذي عافاني مما ابتلى به غيري، وفضَّلني على كثير ممن خلق تفضيلا، فتعجب الرجل من قول هذا الأعمى [[قطع|مقطوع]] اليدين والرجلين، وسأله: على أي شيء تحمد الله وتشكره؟ فقال له: يا هذا، أَشْكُرُ الله أن وهبني [[لسان|لسانًا]] ذاكرًا، وقلبًا خاشعًا وبدنًا على البلاء صابرًا.<ref name="طريق التوبة">[ طريق التوبة - اشكر ربك - بقلم محمود القلعاوى-http://twbh.com/index.php/site/article/read5020/] طريق التوبة - اشكر ربك - بقلم محمود القلعاوى</ref>
 
* يحكى أن [[رجل]]ا ذهب إلى أحد [[عالم|العلماء]]، وشكا إليه [[فقر|فقره]]، فقال العالم: أَيسُرُّكَ أنك [[أعمى]] ولك عشرة آلاف [[درهم]]؟ فقال ال[[رجل]]: لا. فقال ال[[عالم]]: أيسرك أنك [[اخرس]] ولك عشره آلاف [[درهم]]؟ فقال [[الرجل]]: لا. فقال ال[[عالم]]: أيسرك أنك [[مجنون]] ولك عشرة آلاف [[درهم]]؟ فقال [[الرجل]]: لا. فقال ال[[عالم]]: أيسرك أنك مقطوع اليدين والرجلين ولك عشرون ألفًا؟ فقال [[الرجل:]] لا. فقال العالم، أما تستحي أن تشكو مولاك وله عندك نعم بخمسين ألفًا. فعرف الرجل مدى [[نعمة]] الله عليه، وظل ي[[شكر]] ربه ويرضى بحاله ولا يشتكي إلى أحد أبدًا.<ref name="طريق التوبة" />
 
== مراجع ==
{|
 
|{{صندوق|أبيض|تدوير=20|
{{مراجع|2}}
}}
|}
 
== وصلات خارجية ==
3٬474

تعديل