رواقية: الفرق بين النسختين

تم إضافة 773 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
تحديث
ط (تغير التاريخ من "بعد" الميلاد إلى "قبل" الميلاد.)
(تحديث)
{{تحديث|مصادر أكثر|تاريخ=ديسمبريونيو 20142016}}
'''الرواقية''' واحدةمذهب فلسفي، ويعّد واحداً من الفلسفات الجديدةالمستجدة في [[الحضارة الهلنستية]].، بدأتأنشأه فيالفيلسوف اليوناني [[اثينازينون الرواقي|زينون السيشومي]]. فيوهو بداياتيقول: القرن"إن الثالثالعالم قبلكلٌّ الميلادعضويّ، تتخلله قوة الله الفاعلة، وإن رأس الحكمة معرفة هذا الكل، مع [[زينونالتأكيد الرواقي]]أن الإنسان، لا يستطيع أن يلتمس هذه المعرفة، إلاّ إذا كبح جماح عواطفه، وتحرر من الانفعال". والرواقيون يدعون إلى التناغم مع الطبيعة، والصبر على المشاق، والأخذ بأهداب الفضيلة، لأن الفضيلة هي إرادة الله. بحيث تركز الفلسفة الرواقية على التفكرالتناغم كاطاركإطار لفهم طبيعة الاشياء وكاسلوبوكأسلوب للتخلص من الكدر التيالذي تسببه الاحاسيس. وقد اطلق عليهم لقب الرواقيون لانهم عقدوا اجتماعاتهم في الاروقة في مدينة [[اثينا]]، حيث نشأت هذه الفلسفة هناك، حوالي عام 300 ق.م. كما اطلق عليهم المسلمون اسم أصحاب المظلة، وحكماء المظال، وأصحاب الأصطوان.<ref>عبد الرحمن بدوي، خريف الفكر اليوناني (النهضة المصرية،القاهرة1979)</ref>
كما اطلق عليهم المسلمون اسم أصحاب المظلة، وحكماء المظال، وأصحاب الأصطوان.<ref>عبد الرحمن بدوي، خريف الفكر اليوناني (النهضة المصرية،القاهرة1979)</ref>
اعتقد الرواقيون أن المشاعر الهدامة، مثل الخوف والحسد، والحب الملتهب والجنس المتقد، هم بذاتهم، أو ما تبثق عنهم، هم أحكام خاطئة، وأن الإنسان الحكيم، أو الشخص الذي حقق كمالا اخلاقيا وفكريا، ليكون فد وصل الى درجة لا الخضوع بها لهذه المشاعر. وبالتالي، فإن ما يدل على نفسية ودرجة ادراك الفرد هي تصرفاته واعماله وليس اقواله.<ref>Sellars, John, Stoicism (Berkeley: University of California Press, 2006)</ref> . ولكي يحيا المرء حياة صالحة، عليه ان يستوعب قوانين الطبيعة.<ref>Pollard, Elizabeth (2015). Worlds Together, Worlds Apart concise edition vol.1. New York: W.W. Norton & Company, Inc. p. 204. ISBN 9780393250930.</ref>
اكد الرواقيون المتأخرون، مثل [[سنكا]] و [[ابكتيتوس]]، ان الفضيلة هي ضرورة للسعادة، وبالتالي، فان للمرء الحكيم مناعة ضد النحس والمحن.<ref>تعريف الرواقية في موسوعة ستانفورد الفلسفية. [http://plato.stanford.edu/entries/stoicism/ الرابط]</ref>
 
اعتقد الرواقيون أن المشاعر الهدامة، مثل الخوف والحسد، والحب الملتهب والجنس المتقد، هم بذاتهم، أو ما تبثق عنهم، هم أحكام خاطئة، وأن الإنسان الحكيم، أو الشخص الذي حقق كمالا اخلاقيا وفكريا، ليكون فد وصل الى درجة لا الخضوع بها لهذه المشاعر. وبالتالي، فإن ما يدل على نفسية ودرجة ادراك الفرد هي تصرفاته واعماله وليس اقواله.<ref>Sellars, John, Stoicism (Berkeley: University of California Press, 2006)</ref> . ولكي يحيا المرء حياة صالحة، عليه ان يستوعب قوانين الطبيعة.<ref>Pollard, Elizabeth (2015). Worlds Together, Worlds Apart concise edition vol.1. New York: W.W. Norton & Company, Inc. p. 204. ISBN 9780393250930.</ref> ومن أشهر الرواقيين المتأخرين، في عهد الرومان، [[سنكا|لوكيوس سنيكا]] و [[ماركوس أوريليوس]]. اللذان أكداً ان الفضيلة هي ضرورة للسعادة، وبالتالي، فان للمرء الحكيم مناعة ضد النحس والمحن.<ref>تعريف الرواقية في موسوعة ستانفورد الفلسفية. [http://plato.stanford.edu/entries/stoicism/ الرابط]</ref> وقد انتشرت الرواقية لدى اتباع كثر في اليونان الرومانية وبقية انحاء الامبراطورية الرومانية واستمرت حتي اغلاق كل مدارس الفلسفة الملحدة في عام 529 الميلادية بأوامر من الامبراطور جستنيان[[جستينيان الاولالأول]] الذي اعتبرهم مخالفون للشريعة المسيحية. <ref name="Agathias">[[Agathias]]. ''Histories,'' 2.31.</ref><ref name="Sedley">{{يستشهد موسوعة |last=David |first=Sedley |editor=E. Craig |encyclopedia=[[Routledge Encyclopedia of Philosophy]] |title=Ancient philosophy |url=http://www.rep.routledge.com/article/A130 |accessdate=2008-10-18}}</ref> وبتأثر من جوستن لبسيوس، تطورت الرواقية المحدثة بدمج الافكار بين المسيحية والرواقية التقليدية.
 
==مراحل الرواقية==
مرت الرواقية بثلاث مراحل <ref>ـ يوسف كرم، تاريخ الفلسفة اليونانية، دار القلم، بيروت.</ref>:
* المرحلة الاولى، في القرن الثالث قبل الميلاد ومن روادها زينون و[[كليانثس]]؛
* المرحلة الثانية وتسمى الرواقية المتوسطة في القرنين الثاني والأول قبل الميلاد: من روادها ديوجين السليوسي، وبانيتيس الروديسي و[[خريسيبوس]]؛
* المرحلة الثالثة وتعرف بالرواقية الرومانية المتأخرة في القرنين الأول والثاني الميلاديين ومن روادها سنيكا وإيبكتيتوس والامبرطور ماركوس أوريليوس. معظم الكتابات التي وصلت اتت من هذه المرحلة.
 
== الفلاسفة الرواقيون ==
الرواقيون هم دعاة مدرسة فلسفية انتشرت في إطار الثقافة اليونانية في القرن الرابع قبل الميلاد، تحت تأثير الأفكار التي تدعو إلى المواطنة العالمية، وتحت تأثير الأفكار ذات النزعة الفردية، وتحت تأثير التطورات التقنية التي فرضها التوسع في المعرفة الرياضية، وكان زينون وكريسيبوس أكبر الدعاة البارزين للمدرسة في القرنين الرابع والثالث قبل الميلاد وقد تحدد دور العلوم لديهم على النحو التالي:
* المنطق هو السور، الفيزياء هي التربة الخصبة، الأخلاق هي ثمرتها.
 
والمهمة الرئيسية للفلسفة تخص الأخلاق، وليست المعرفة أكثر من وسيلة اكتساب الحكمة والمهارة في الحياة، ويذهب الرواقيون إلى أن الحياة يجب أن تعاش وفق الطبيعة، وتقوم السعادة في البلادة أو التحرر الانفعالي، وفي سلام العقل وفي رباطة الجأش، والقدر يحدد كل شيء في الحياة ومن يتقبل هذا يرضيه القدر، ومن يقاوم يرغمه القدر.
كتب خريسيبوس بغزارة أكثر من غيره، حيث الف ما يزيد عن 165 عملاً، لكن لم يبقَ من مؤلفاته إلا القليل.
 
أماالفلاسفة الرواقيين الذين وصلت إلينا أعمالهم الكاملة هم أولئك الذين عاشوا في الحقبة أزمنة الأمبراطورية كسنكا[[سنكا|سينكا الأصغر]] (4 ق.م - 65 م)، أبكتاتوس ( 55 م - 135 م)، والإمبراطور [[ماركوس لوريليوس]] (121 م - 180 م).
 
== مواضيع الفلسفة الرواقية ==
 
== انظر أيضا ==
* [[ازدراء العالم]]
 
{{مواضيع الفلسفة}}
151

تعديل