بنو لام: الفرق بين النسختين

تم إزالة 28 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
ط
بوت: صيانة القوالب
(الرجوع عن 3 تعديلات معلقة من 2.88.150.182 و 95.186.170.43 إلى نسخة 19616157 من Disappeared.)
ط (بوت: صيانة القوالب)
* 1241 هـ، وفي هذه السنة رحل إلى الأحساء الإمام تركي بن عبد الله آل سعود وتزوج فيه بنت هادي بن مذود رئيس عربان آل كثير وأقام نحو شهر، ثم رجع بها إلى الرياض.
 
• 1243 هـ، وفي هذه السنة أخذ هادي بن مذود رئيس آل كثير قافلة لأهل نجد فقتل قبل أنقضاء السنة.
 
• 1268 هـ، وفاة الشيخ / أحمد بن علي بن أحمد بن دعيج الكثيري، قاضي الوشم في عهد الإمام فيصل بن تركي آل سعود.
 
• 1280 هـ، وفاة الشيخ علي بن حمد الدعيج، إمام جامع مرات في وقته.
 
• 1335 هـ، وفاة الشيخ سعود بن مفلح بن دخيل بن جذلان الكثيري.
 
• 1340 هـ، وفاة عبد الحكيم بن عبد الرحمن الدعيج، معروف عند بادية نجد وهو المنسوبة إليه القهوة الحكيمة التي أشار إليها الشيخ [[محمد بن بليهد]] في كتابه [[صحيح الأخبار عما في بلاد العرب من الآثار|صحيح الأخبار]].
 
• 1344 هـ، وفاة الشيخ / محمد بن عبد العزيز بن سليمان بن ناصر بن سليمان العجاجي الكثيري.
 
• 1368 هـ، وفاة الشيخ علي بن دعيج بن حمد الدعيج، كان مؤذناً لجامع مرات لأكثر من ثلاثين سنة في وقته.
 
• 1379 هـ، وفاة الشيخ سعد بن سعود بن مفلح بن دخيل بن جذلان الكثيري اللامي الطائي.
 
• 1383 هـ، وفاة الشيخ علي بن عبد العزيز العجاجي.
 
• 1385 هـ، وفاة الشيخ / عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن سويّل الكثيري.
 
• 1388 هـ، وفاة الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف الدعيج، مؤذن جامع مرات في وقته.
 
- 1389 هجري، وفاة الشيخ ناصر بن محمد بن ناصر الكثيري (رئيس و مؤسس هيئة النظر في عهد الملك عبدالعزيز و كبير كثران الحريق في وقته)
 
سنة 658 هجرية:
سار الأمير نور الدين علي بن مجلي نائب حلب متوجهاً الي الساجور ليقيم على الفرات هو ومن معه من عسكر حلب لحفظ الفرات لئلا يعبر منها أحد من التتار قاصداً الشام ووصل الي الأمير شرف الدين عيسي بن مهنا (أمير آل فضل بن ربيعة) وأقام عنده فبلغ نواب التتار ذلك فجهزوا اليهم جماعة من عرب خفاجة لكسبهم فحشدوا وتوجهوا نحوهم فوصل الخبر الأمير نائب حلب وكان يقظاً فركب اليهم والتقاهم وكسرهم أقبح كسرة واخذ منهم الفا ومائتي جمل.
 
سنة 678 هجرية:
أمر المنصور قلاوون بتجهيز عسكرا الي دمشق لقتال الملك الكامل شنقر الأشقر ومقدمهم الأمير علم الدين سنجر الحلبي وخرجوا من مصر إلي جهة الشام فصار عسكر دمشق الذي بالرملة كلما تقدم العسكر المصري منزلة تأخر هو منزلة إلي أن وصل أولهم الي دمشق في يوم الأربعاء ثاني صفر خرج الملك الكامل من دمشق بنفسه بجمع من عنده من العسكر وضرب دهليزه بالجسور وخيم هناك بجميع الجيش واستخدم المماليك وانفق الاموال وجمع خلقاً عظيماً وحضر عنده عرب الأميرين ابن مهنا وابن حجي وهما (عيسي بن مهنا أمير آل فضل بن ربيعة وأحمد بن حجي أمير آل مرا بن ربيعة) ونجدة وحلب ونجدة حماه مقدمها الملك الأفضل نور الدين علي أخو صاحب حماه ورجاله كثيره من جبال بعلبك ورتب العساكر والاطلاب بنفسه وصف العساكر ميمنة وميسرة ووقف هو تحت عصائبه وسار العسكر المصري أيضا بترتيب هائل وعساكر كثيرة مرتبة والتقي الجيشان في يوم الأحد سادس عشر صفر وقت طلوع الشمس في المكان المذكور وتقاتلا أشد قتال وثبت كل من الطائفتين ثباتاً لم يسمع بمثله الا نادراً لا سيما الملك سنقر الأشقر فانه ثبت وقاتل قتالاً شديداً واستمر المصاف بين الطائفتين إلى ما بعد النهار ولم يقتل من الفرقين الا نفراً يسير جدا واما الجراح فكثيرة فلما كان من بعد النهار خامر أكثر عسكر دمشق على الملك الكامل سنقر وغدروا به وانضافوا الي المعسكر المصري وكان لما وقع العين على العين قبل أن يلتحم القتال انهزم عساكر حماة وتخاذل عسكر الشام على الكامل فمنهم من دخل بساتين دمشق واختفى بها ومنهم من دخل دمشق راجعاً ومنهم من ذهب إلى طريق بعلبك فلم يلتفت الملك الكامل لمن ذهب منه من العساكر وقاتل فلما انهزم عنه من ذكرنا في حال القتال ضعف أمره ومع هذا استممر يقاتل بنفسه ومماليكه إلي أن رأي عيسي بن مهنا آل فضل الهزيمة على الملك الكامل أخذه ومضي به الرحبه وأنزله عنده ونصب له بيوت الشعر وأما الأمير شهاب الدين بن حجر فانه دخل دمشق بالأمان ودخل في طاعة الملك قلاوون.
 
سنة 680 هجرية (هزيمة التتار):
في هذه السنة من يوم الخميس رابع عشر من شهر رجب ركب السلطان ورتب العسكر فجعل في الميمنة الملك المنصور صاحب حماه والأمير بدر الدين بيسري والأمير علاء الدين طيبرس الوزيري والأمير عزالدين أيبك، الأفرم والأمير علاء الدين كشتغدي الشمس ومضي فيهم وجعل في رأس الميمنة الأمير شرف الدين عيسي بن مهنا وآل فضل وآل مرا أبناء ربيعة((قال المقريزي في السلوك الجزء الأول ص 691 حضر جماعة كبيرة من آل مرا وآل فضل تكون زهاء أربعة الآف فارس شاكين السلاح علي الخيول المسومة وعليهم القز غندات الحمر من الآطلس المعدني واليباج الرومي وعلي رؤوسهم البيض مقلدين سيوفهم وبأيديهم الرماح وأمامهم العبيد تميل علي الركائب وترقص بتراقص المهاري وبأيديهم الجنائب ووراء هم الظعائن والحمول ومعهم مغنية تعرف بالحضرميه سافرة في الهودج وهي تغني :
 
وكنا حسبنا كل بيضاء شحمة ليالي لا قينا جذام iiوحميرا
ولما لقينا عصبة تغلبية يقودون جردا للمنية ضمرا
فلما قرعنا النبع بالنبع بعضه ببعض أبت عيدانه ان iiتكسرا
سقيناهم كأسا سقونا بمثلها ولكنهم كانوا على الموت أصبرا
 
فقال رجل هكذا يكون ورب الكعبة فكان كما قال فان الكسرة كانت أولاً على المسلمين ثم كانت النصرة لهم واستمر القتال بالتتار.. أنتهي كلام المقريزي)) تابع عربان الشام ومن انضم اليهم وجعل في الميسرة الأمير سنقر الاسقر ومن معه من الامراء والأمير بدر الدين بيليك الأيدمري والأمير بدر الدين بكتاش أمير سلاح والأمير علم الدين سنجر الحلبي والأمير بجكا العلائي والأمير بدر الدين بكتوت العلائي والأمير سيف الدين صيرك ومضافيهم وجعل في رأس الميسرة التركمان بجموعهم وعسكر حصن الأكراد وجعل في الجاليش وهو مقدمة القلب الأمير حسام الدين طرناطي نائب السلطنة بديار مصر ومن معه من مضافه والأمير ركن الدين أياجي الحاجب والأمير بدر الدين بكتاش بن كرمون والمماليك السلطانيه فاشرقت كراديس التتار وهم كعساكر المسلمين ولم يعتوا منذ عشرين سنة مثل هذه العده ولا جمعوا مثل جمعهم هذا فان أبغا عرض من سيره صحبة أخيه منكوتمر فكانوا خمسة وعشرين ألف فارس منمنجه فالتحم القتال بين الفريقين بوطاه حمص قريباً من مشهد خالد بن الوليد يوم الخميس رابع عشر من رجب من ضحوة النهار إلي آخره فصدمت ميسرة التتار ميمنة المسلمين صدمة شديده ثبتوا لها ثباتاً عظيماً وحملوا على ميسرة المسلمين فانكسرت الميسرة وانهزم من كان فيها وانسكر جناح القلب الايسر وساق التتر خلف المسلمين حتى انتهوا الي حمص وأرسلوا خيولهم ترعي في مرج حمص واما ميمنة المسلمين فإنها ثبتت وهزمت ميسرة التتار حتى انتهت إلي القلب الا الملك المنصور قلاوون فإنه ثبت تخت الصناجق ولم يبق معه غير ثلاثمائة فارس والكوسات تضرب وتقدم شنقر الأشقر وبيسري وطيبرس الوزير وأمير سلاح وايتمس السعدي ولاجين نائب دمشق وطرنطاي نائب مصر والدوإداري وأمثالهم من أعيان الأمراء إلي التتار وأتاهم عيسي بن مهنا آل فضل فيمن معه فقتلوا من التتار مقتلة عظيمة فكانت النصرة للمسلمين.(المقريزي السلوك الجزء الأول ص 692-693-694)
 
سنة 744 هجرية:
في هذه السنة خرج فياض وآل مهنا عن الطاعة وأغاروا على عرب سيف بن فضل وأخذهم قفلا من بغداد الي نواحي الرحبه وكان لرجل واحد ما قيمته نحو مائتي ألف دينار سور ما لغيره من التجار.
 
سنة 748 هجرية:
سنة 762 هجرية:
في شهر شعبان قدم الأمير حيار بن مهنا من الديار المصرية فنزل القصر الابلق وتلقاه نائب السلطان وأكرم كل منهما الأخر.
وفيها يوم الثلاثاء سابع شوال مسك ستة عشر أمراء العرب بقلعة المنصورة منهم عمر بن موسي بن مهنا الملقب بالمصمع ومعيقل بن فضل بن مهنا وآخرون وذكروا أن سبب ذلك أن طائفة من آل فضل عرضوا للأمير سيف الدين الأحمدي أحد حكام المماليك الذي استاقوه إلي حلب وأخذوا منه شيئا من بعض الأمتعة وكادت الحرب تقع بينهم.
 
سنة 764 هجرية:
في هذه السنة سار منطاش ونعير بن مهنا أمير العرب وابن بزدغان التركماني وابن إينال التركماني في عسكر كثيف وحضروا به سليمه فلقيهم محمد بن قارا بن مهنا أمير العرب على سيزر فقاتلهم وقتل ابن بزغان وابن إينال وجرح منطاش وسقط عن فرسه فلم يعرف لانه حلق شاربه ورمى شعره حتي أدركه ابن نعير وأردفه خلفه وانهزم به بعد أن قتل من الفرقين عالم كبير. (أنعير ومحمد من أمراء آل فضل حصل بينهم خلاف ووقعت حروب على أثر ذلك)
وفي نفس السنة أغار الأمير يلبغا الناصري على الأمير نعير بن حيار فكسره وقتل جمعاً من عربانه.
وفي نفس السنة أغار الأمير يبلغا الناصري على آل علي ووسط منهم مائتي نفس ونهب كثيرا من جمالهم وعاد الي الشام.
 
سنة 794 هجرية:
 
سنة 807 هجرية:
في هذه السنة نزل العجل بن نعير بن حيار شرقي دمشق وأخذ ما وجد بها من الغلال.
 
سنة 808 هجرية:
 
سنة 820 هجرية:
في هذه السنة حدث خلاف بين الأمير حديثة بن سيف أمير آل فضل وغنام بن زامل آل مهنا من آل فضل كبير آل موسي ثم تصالحا.
 
سنة 821 هجرية:
سنة 912 هجري
 
في هذه السنة أغار بنو لام على ملاج نائب القدس وكسروه وقتلوا من المماليك السلطانية الذين خرجوا معه في التجريده.
 
سنة 916 هجري
في هذه السنة أغار آل مغيره وآل كثير على قافلة لأهل الخرج خارجة من الأحساء بالقرب من الخرج وفيها من الأموال والأمتعة شيء كثير.
 
سنة 940 هجري
 
في هذه السنة اشتد الغلاء والقحط في نجد وانحدرت قوافل عنزه واكتالوا من البصرة وانحدرت قوافل الفضول وآل مغيره وسبيع واكتالوا من الأحساء وعند خروجهم ظهر بوجههم [[قبيلة الدواسر|الدواسر]] واقتتلا قتالاً شديداً هلم فيه عدة رجال من الفرقين ولم ينهب من القافلة شيء.
في هذه السنة تناوخ الدواسر وآل مغيره في الخرج ومع الدواسر جنب من قحطان وآل ورق من قحطان ومع آل مغيره سبيع وسهول وآل كثير وآل صلال من الفضول وزعب وأقاموا في مناخهم أكثر من شهر يغادون القتال ويراواحونه طرداً على الخيل حتي أكلت الإبل أوبارها من طول المناخ ثم التقوا واقتتلوا قتالاً شديداً وصارت الهزيمة على [[قبيلة الدواسر|الدواسر]] وأتباعهم وغنم آل مغيره وآل كثير ومن معهم غنائم كثيرة وممن قتل من مشاهير [[قبيلة الدواسر|الدواسر]] خلف بن عفنان من المساعره ورميح بن فهيد شيخ الشكره وخليف بن عداي شيخ الغييثات ومن قحطان مرزوق بن معيض وعيد بن سعيدان وراجح آل مسعود ومن آل مغيره راضي بن هزاع ومخلف بن سرور ومن سبيع جبر بن قاعد وعلي بن سحمان ومن السهول وغضب بن بشر.
 
سنة 1022 هجري
 
في هذه السنة تناوخ الفضول ومطير ومع مطير زغب وهتيم ومع الفضول آل كثير وآل مغيره وذلك أيام الربيع في العرمه وأقاموا في مناخهم نحو عشرين يوماً يغادون القتال ويراوحونه طرداً على الخيل ثم مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالا شديدا وصارت الهزيمة على مطير وأتباعهم وغنم الفضول غنائم كثيرة وقتل من الفرقين عدة رجال فمن مشاهير مطير وأتباعهم صنت بن صنيتان شيخ البرزان وراشد بن خلف من شيوخ زعب ومن الفضول صامل بن هميجان وجاسر بن عويد من آل كثير من الفضول.
7) من أخبار القبائل في نجد للمؤرخ فائز البدراني (دار البدراني).
 
{{قبائل عربية}}
{{القبائل العربية}}
 
[[تصنيف:قبائل]]