هاسكالا: الفرق بين النسختين

تم إضافة 55 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
ط (بوت التصانیف المعادلة (25) +ترتيب (۸.۶): + تصنيف:ثقافة يهودية علمانية)
عندما أصبحت حركة التحرر والاندماج في المجتمعات تنمو بشكل أوسع، وتأخذ في الازدهار، أسفرت حركة الهاسكالا في خلق ثقافة يهودية علمانية، مع التركيز على التاريخ اليهودي والهوية اليهودية، وليس [[الدين]] فقط، وأدى ذلك إلى إشراك [[اليهود]] في مجموعة متنوعة من الطرق الحياتية داخل البلدان التي كانوا يعيشون فيها، وأخذوا في الانخراط في المنافسة، وشمل هذا الاشتراك النضال من أجل التحرر اليهودي، والمشاركة في الحركات السياسية اليهودية الجديدة، وفيما بعد في مواجهة الاضطهاد الذي استمر من أواخر القرن التاسع عشر في [[أوروبا]]، وتطوير القومية اليهودية، ويصف أحد مصادر هذه الآثار أن تحرر اليهود أخرج حركتين معارضة هما: الاستيعاب الثقافي التي بدأها موسى مندلسون، والصهيونية التي أسسها [[تيودور هرتزل]] في عام 1896.<ref>Jews", William Bridgwater, ed. The Columbia-Viking Desk Encyclopedia; second ed., New York: Dell Publishing Co., 1964; p. 906</ref>
 
كان واحدًا من وجوه حركة الهاسكالا هو التكيف الثقافي على نطاق واسع، وهؤلاء اليهود الذين شاركوا في [[التنوير]] بدؤا بدرجات متفاوتة في المشاركة في الممارسات الثقافية مع السكان غير اليهود المحيطين بهم، ترتبط هذه الحركة بولادة حركة [[يهودية إصلاحية]]، وكان من أبرز المؤسسين لهذ الحركة الاصلاحية: إسرائيل جاكوبسون وليوبولد زونز، الذين رفضا استمرار مراعاة جوانب الشريعة اليهودية التي تصنف على أنها [[طقوس]]، في مقابل المعنوية أو الأخلاقية، وكان ثمة جانب هام آخر من حركة الهاسكالا، هي مصالحها من الأديان غير اليهودية، وانتقد موسى مندلسون بعض جوانب [[المسيحية]]، ويصور يسوع حاخام [[التوراة]] الذي كان مواليًا لليهودية التقليدية، أن مندلسون مرتبط بشكل واضح بوجهات نظر إيجابية لليهودية ول[[يسوع]]، ويربطهما بقضايا التحرر والمصالحةو[[المصالحة المسيحية اليهودية|المصالحة اليهودية المسيحية]].<ref>Matthew Hoffman From Rebel to Rabbi: reclaiming Jesus and the making of modern Jewish culture, Stanford University Press, 2007</ref>
 
== المراجع ==
مستخدم مجهول