الانتفاضة التسعينية: الفرق بين النسختين

تم إضافة 52 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
وسم: لفظ تباهي
{{اقتباس|حضرت صاحب السمو الشيخ [[عيسى بن سلمان آل خليفة]] أمير دولة البحرين وفقه الله لما يحبه ويرضاه (...) إننا الموقعون أدناة نرفع إلى سموكم هذا الخطاب انطلاقاً من مسؤوليتنا كمسلمين ومواطنين، ومن حقوقنا المشروعة كمحكومين واستناداً إلى نص المادة رقم (29) من الدستور التي تقضي بأن:"لكل فرد أن يخاطب السلطات العامة وبتوقيعه". باعتبار سموكم رأس الدولة وطبقاً لنص المادة (23) فقرة (أ) من الدستور، مطالبين سموكم بإصدار الأمر لإجراء الانتخابات للمجلس الوطني عملاً بما ورد من تنظيم له في الفصل الثاني من الباب الرابع من الدستور (...)| مقطع من العريضة النخبوية.<ref name="العريضة النخبوية1">كتاب الوقت: ''بوابات العبور، البحرين... قراءة مرحلة''، صفحة 15.</ref>}}
 
في 1992، وقع 280 شخصية ''{{صغير|(من بينهم: الشيخ [[عبد الأمير الجمري]]، الشيخ [[حمدعبد صنقوراللطيف المحمود]]، الشيخالأستاذ [[عبد اللطيفالوهاب المحمودحسين]]، [[حميد صنقور]]، [[محمد جابر الصباح]]، الشيخ [[عيسى الجودر]]، [[إبراهيم كمال الدين]]، [[علي ربيعة]]، [[عبد الله مطيويع]])}}''<ref name="العريضة النخبوية1"/> على العريضة النحبوية مطالبين فيها الأمير الشيخ [[عيسى بن سلمان آل خليفة]] لإعادة إجراء انتخابات المجلس الوطني الذي تم حله في 1975.
 
تم تشكيل وفد لزيارة الأمير عيسى بن سلمان آل خليفة وتسليمه العريضة. كان يتألف من:حميد صنقور، عبد الأمير الجمري، عبد اللطيف المحمود، محمد جابر الصباح وعيسى الجودر.<ref name="ربيعة1"/> زار الوفد الأمير في 15 نوفمبر 1992<ref name="ربيعة1"/>، وكان رد الأمير كتالي:"لا تفكير حالياً في عودة المجلس الوطني...إننا أمام تجربة جديدة للشورى". وكان رد الوفد ''{{صغير|-حسبما يروي عبد اللطيف المحمود-}}'':"للحكومة أن تشكل من المجالس الشورية ما تشاء، وبإسماء مختلفة أيضاً، ولكن هذا لا يغني عن المجلس الوطني الذي يمارس الدور التشريعي والرقابي".<ref name="العريضة النخبوية2">كتاب الوقت: ''بوابات العبور، البحرين... قراءة مرحلة''، صفحة 19.</ref>
مستخدم مجهول