سورة الرحمن: الفرق بين النسختين

أُضيف 46 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
ط
بوت: صيانة، إصلاح البوابات، أضاف وسم وصلات قليلة
ط (بوت: صيانة، إصلاح البوابات، أضاف وسم وصلات قليلة)
{{وصلات قليلة|تاريخ=يونيو 2016}}
{{سورة|الرحمن|55|78|مدنية|352|1585| سابق = سورة القمر | لاحق = سورة الواقعة}}
 
'''بسم الله الرحمن الرحيم {{قرآن مصور|الرحمن|1|2|3|4|5|6|7|8|9|10}}{{قرآن مصور|الرحمن|11|12|13|14|15|16|17|18|19|20}}{{قرآن مصور|الرحمن|21|22|23|24|25|26|27|28|29|30}}{{قرآن مصور|الرحمن|31|32|33|34|35|36|37|38|39|40}}{{قرآن مصور|الرحمن|41|42|43|44|45|46|47|48|49|50}}{{قرآن مصور|الرحمن|51|52|53|54|55|56|57|58|59|60}}{{قرآن مصور|الرحمن|61|62|63|64|65|66|67|68|69|70}}{{قرآن مصور|الرحمن|71|72|73|74|75|76|77|78}} .'''<ref>[[القرآن الكريم]] - سورة الرحمن.</ref>
 
هذه السورة المدنية ذات نسق خاص ملحوظ . إنها إعلان هام في ساحة الوجود الكبير ، وإعلام بآلاء الله الباهرة الظاهرة ، في جميل صنعه ،إبداع خلقه ، وفي فيض نعمائه ، وفي تدبيره للوجود وما فيه ، وتوجيه الخلائق كلها إلى وجهه الكريم .. وهي إشهاد عام للوجود كله على الثقلين : الأنس والجن المخاطبين بالسورة على السواء ، في ساحة الوجود على مشهد من كل موجود ، مع تحدياهما إن كانا يملكان التكذيب بآلاء الله ، تحدياً يتكرر عقب بيان كل نعمة التي يعدها ويفصلها ، ويجعل الكون كله معرضاً لها ، وساحة الآخرة كذلك .
 
ورنة الإعلان تتجلى في بناء السورة كله ، وفي إيقاع فواصلها .. تتجلى في إطلاق الصوت إلى أعلى ، وامتداد التصويت إلى بعيد ، كما تتجلى في المطلع الموقظ الذي يستثير الترقب والانتظار لما يأتي بعد المطلع من أخبار .. الرحمن كلمة واحدة . مبتدأ مفرد .. الرحمن كلمة واحدة في معناها الرحمة ، وفي رنتها الإعلان ، والسورة بعد ذلك بيان للمسات الرحمة ومعرض لآلاء الرحمن .
 
ويبدأ معرض الآلاء بتعليم القرآن بوصفة المنة الكبرى على الإنسان . تسبق في الذكر خلق الإنسان ذاته وتعليمه البيان .. ُثم يذكر خلق الإنسان ، ومنحه الصفة الإنسانية الكبرى ..البيان ..
 
ومن ثم يفتح صحائف الوجود الناطقة بآلاء الله .. الشمس والقمر والنجم والشجر والسماء المرفوعة . والميزان الموضوع . والأرض وما فيها من فاكهة ونخل وحب وريحان . والجن والإنس . والمشرقان والمغربان . والبحران بينهما برزخ لايبغيان . وما يخرج منهما وما يجرى فيهما .
 
فإذا تم عرض هذه الصحائف الكبار . عرض فنائها جميعاً . مشهد المناء المطلق للخلائق ، وفي ظل الوجود المطلق لوجه الله الكريم الباقي . الذي إليه تتوجه الخلائق جميعاً ، ليتصرف بأمرها بما يشاء .
 
وفي ظل الفناء المطلق والبقاء المطلق يجيء التهديد المروع والتحدي الكوني للجن والإنس : ( سنفرغ لكم أيها الثقلان . فبأي الآلاء ربكما تكذبان)
 
ومن ثم يعرض مشهد النهاية . مشهد القيامة . يعرض في صورة كونية . يرتسم فيها مشهد السماء حمراء سائلة ، ومشهد العذاب للمجرمين ، والثواب للمتقين في تطويل وتفصيل .
 
ثم يجيء الختام المناسب لمعرض الآلاء : ( تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام ) .. وتقع هاذه السورة في الجزء السابع والعشرون
==المصدر==
{{مراجع}}
في ظلال القرآن - سيد قطب .
 
== وصلات خارجية ==
* [http://www.altafsir.com/Quran.asp?SoraNo=55&Ayah=1&NewPage=1&LanguageID=1 سورة الرحمن: تجويد-تفسير] - موقع Altafsir.com
 
{{فهرست سور القرآن}}
{{شريط بوابات|القرآن|إسلامالإسلام}}
 
{{ويكي مصدر|تفسير سورة الرحمن}}
 
{{فهرست سور القرآن}}
{{شريط بوابات|القرآن|إسلام}}
 
{{بذرة إسلام}}
{{ويكي مصدر|تفسير سورة الرحمن}}
 
[[تصنيف:سور|ر]]