افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 3 سنوات
ط
بوت: صيانة
'''أبو الحسن علي بن موسى الرضا''' (وُلد في [[المدينة المنورة]] في 11 ذي القعدة 148 هـ وتُوفِّي في [[طوس]] في صفر 203 هـ) هو ثامن [[الأئمة الاثنا عشر]]. لقب بغريب الغرباء كونه دفن في بلاد فارس بعيدًا عن أرض أبائه العرب.
 
ولد الإمام الرضا في [[المدينة|المدينة المنورة]]، ومنها انتقل إلى [[خراسان]] بضغط من [[المأمون]] لمنحه ولاية العهد مكرهاً. وفي طريقه وهو في [[نيشابورنيسابور]] روی حديث [[سلسلة الذهب]]. اشتهرت مناظراته التي كان يعقدها المأمون بينه وبين كبار علماء الأديان والمذاهب الأخرى. استمرّت إمامته 20 عامّاً. توفّي بـ[[طوس]] مسموماً علی ید المأمون، ودفن بمدينة [[مشهد]]، وصار مرقده مزاراً تقصده الملايين من مختلف البلدان.<ref>الدخيل، 1429هـ ق، صص 76-77.</ref>
 
== نسبه ==
ذُكر أنّ هجرة الإمام الرضا من المدينة إلى [[مرو]] كانت في سنة 200 هـ.ق<ref>عرفان منش، 1374، ص 18.</ref>، وقال مؤلف کتاب ''الحياة الفكرية والسياسية لأئمة الشيعة '': لقد كان الإمام الرضا في المدينة حتى سنة 201 هـ، ودخل مرو في [[رمضان]] من نفس السنة.<ref>جعفريان، 1381، ص 426.</ref>
 
وجاء في تاريخ [[اليعقوبي]] أنّ المأمون أمر [[الرجاء بن الضحاك]] - وهو من أقارب [[الفضل بن سهل]] - بجلب بالإمام الرضا من [[المدينة]] إلى [[خراسان]] عن طريق [[البصرة]].<ref>اليعقوبي، ج 2، 1378، ص 465.</ref> وقد حدد المأمون مسيراً خاصّاً لقافلة الإمام خشية من أن يمرّ الإمام على المناطق التي تقطنها الشيعة، ويلتقي بهم فأمر أن لا يأتوا به عن طريق [[الكوفة]] بل عن طريق البصرة و[[خوزستان]] و[[فارس]] ومنه إلى [[نيشابورنيسابور]].<ref>مطهري، ج 18، 1381، ص 124.</ref> فهكذا ستكون حركة الإمام استناداً لكتاب [[أطلس الشيعة]]: [[المدينة]]، [[نقره]]، [[هوسجة]]، [[نباج]]، [[حفر أبي موسى]]، [[البصرة]]، [[الأهواز]]، [[بهبهان]]، [[إصطخر]]، [[أبرقوه]]، [[ده شير]] (فراشاه)، [[يزد]]، [[خرانق]]، [[رباط بشت بام]]، [[نيشابورنيسابور]]، [[قدمكاه]]، [[ده سرخ]]، [[طوس]]، [[سرخس]]، [[مرو]].<ref>جعفريان، 1387، ص 95.</ref>
 
من أهم وأوثق ما حدث في هذا الرحلة الطويلة حديث الإمام في مدينة [[نيشابورنيسابور]] المشهور بحديث [[سلسلة الذهب]].<ref>فضل الله، 1377، ص 133.</ref>
 
ذكر [[الشيخ المفيد]] أن المأمون قد أنفذ إلى جماعة من آل [[أبي طالب عليه السلام|أبي طالب]]، فحملهم إليه من المدينة، وفيهم الرضا علي بن موسى ، فأخذ بهم على طريق البصرة حتى جاءوه بهم. وكان المتولي لأشخاصهم المعروف بالجلودي، فقدم بهم على المأمون، فأنزلهم داراً، وأنزل الرضا علي بن موسى داراً، وأكرمه، وعظّم، أمره.<ref>المفيد، المصدر السابق، ص 455.</ref> ويختلف الشيخ المفيد في روايته هذه مع اليعقوبي في كون رسول المأمون لجلب الإمام هو [[الجلودي]] لا الرجاء بن الضحاك.