افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 32 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
←‏top: بوت: صيانة
|المدرسة الأم =
|المهنة =
|سنوات نشاطالنشاط =
|أعمال بارزة =
|تأثر =
|تأثير =
|التلفزيون =
|تلفزيون =
|المنصب =
|مؤسسة منصب =
ولما كانت سنة 190هـ، خرج في [[سمرقند|سَمَرْقَنْد]] رافع بن الليث، وخلـع طاعـة [[الرشيد]]، وتابعه في ذلك أهل بلده وطائفة كثيرة من تلك الناحية، فجهز علي بن عيسى الجيش وتوجه إليه، ولكنه مُني بالهزيمة أمام جيش رافع ابن الليث وقوة شوكته. وهذا ما أثار غضب الرشيد عليه، ولاسيما بعدما تناهى إلى سمعه أنه كان يستعمل مع الناس القسوة والظلم، ويستخف بأعيان خراسان ويهينهم، وأن ثروته التي جمعها في السنوات التي قضاها في خراسان قد تجاوزت كل حد، فعزله عن خراسان سنة 192هـ وسجنه، وصادر أمواله، وعيَّن مكانه هَرْثَمةَ بنَ أَعْيَن.
 
توفـي [[الرشيد]] سنة 193هـ، وتصدر للخلافة ابنه [[الأمين]]، وهو يومئذ ببغداد، فأطلق عليَّ بنَ عيسى بن ماهان من السجن، وردَّ إليه أمواله المصادرة، وولاَّه على [[مدينة الري|الرَّي]] و[[أصفهان]] و[[همذانهمدان (إيران)|همدان]] و[[نهاوند]].
 
وكان [[الرشيد]] في حياته قد بايع بولاية العهد لابنه محمد، ولقَّبه الأمين وعمره يومئذ خمس سنين لحرص أمه زبيدة زوجة الرشيد على ذلك، وولاه العراق والشام. ثم بايع لابنه عبد الله من بعد الأمين ولقَّبه [[المأمون]] وولاه ممالك [[خراسان]] بأسرها. ثم بايع لابنه القاسم من بعد الأخوين ولقَّبه المؤتمن وولاه [[الجزيرة العربية|الجزيرة]] والثغور وهو صبي، وكتب بذلك وثيقة علَّقها على باب الكعبة.