افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 52 بايت، ‏ قبل 3 سنوات
ط
بوت التصانيف المعادلة (26.1) +ترتيب+تنظيف (11): + تصنيف:وفيات 1786+تصنيف:فلاسفة مسلمون
{{مصدر|تاريخ=يناير 2016}}
{{معلومات شيخ
| منطقة = [[مصر|مصري]]ي
| حقبة = [[1715]]م - [[1786]]م
<!-- صورة -->
<!-- معلومات -->
| الاسم = أحمد الدردير
| الاسم بالكامل = أحمد بن أحمد بن أبي حامد العدوي [[مالكية|المالكي]] [[الأزهر|الأزهري]]ي الخلوتي
| ميلاد = [[1127 هـ]] / [[1715]]م
| مكان الميلاد = [[أسيوط]] {{علم بلد|مصر}}
 
== نسبه ونشأته ==
هو أحمد بن أحمد بن أبي حامد العَدوي [[مالكية|المالكي]] [[الأزهر|الأزهري]]ي الخَلْوَتِي، الشهير بأحمد الدردير، ولد بقرية بني عدي التي تسكنها قبيلة بني عدي [[قريش|القرشية]] في [[أسيوط]] بصعيد [[مصر]] سنة [[1127 هـ]]/[[1715]] م، وينتهي نسبه إلى [[عمر بن الخطاب]]. وقد تلقب بـ (الدردير)؛ لأن قبيلة من العرب نزلت ببني عدي، وكان كبيرهم رجل مبارك من أهل العلم والفضل يدعى الدردير، فلُقِّبَ الشيخ أحمد به تفاؤلا.
 
حفظ القرآن وجوَّده، وحُبِّب إليه طلب العلم، فقدم الجامع الأزهر وحضر دروس العلماء الأجلاء. أخذ العلوم عن الشيخ الصعيدي ولازمه وانتفع به وأخذ عن الشيخ أحمد الصباغ وأخذ عن الملوي والحفني وأخذ طريق أهل التصوف عنه وصار من أكابر أهل التصوف في [[الطريقة الخلوتية]].
لقب الدردير بشيخ أهل الإسلام وبركة الأنام لتفوقة في الفنون العقلية والنقلية، وقد كان [[صوفية|صوفيا]] زاهدا، قوَّالا للحق، زجارا للخلق عن المنكرات والمعاصي، لا يهاب واليًا ولا سلطانًا ولا وجيهًا من الناس، وكان سليم الباطن مهذب النفس كريم الأخلاق ولما توفي الشيخ علي الصعيدي تم تعيينه شيخًا على [[المالكية]]، وفقيهًا وناظرًا على «وَقْفِ الصعايدة» بل وشيخًا على «رواق الصعايدة» [[الأزهر|بالأزهر]]، فكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر كلا من الراعي والرعية، ولا تأخذه في الله لومة لائم وله في السعي على الخير يد بيضاء.
 
ومن أشهر مواقفه المشهودة التي تواتر الخبر بها موقفه مع أحد الولاة العثمانيين والذي أراد فور تعيينه أن يكون الأزهر هو أول مكان يزوره حتى يستميل المشايخ لعلمه بقدرتهم على تحريك ثورة الجماهير في أي وقت شاءوا وعند حدوث أول مظلمة، فلمَّا دخل ورأى الإمام الدردير جالسًا مادًّا قدميه في الجامع الأزهر وهو يقرأ وردَهُ من القرآن غضب؛ لأنه لم يقم لاستقباله والترحيب به، وقام أحد حاشيته بتهدئة خاطره بأن قال له: إنه مسكين ضعيف العقل ولا يفهم إلا في كتبه يا مولانا الوالي. فأرسل إليه الوالي صرة نقود مع أحد الأرقاء فرفض الشيخ الدردير قبولها وقال للعبد «قل لسيدك من مدَّ رجليه فلا يمكن له أن يَمُدَّ يديه» فكان الشيخ قدوة في الحال والمقال.
 
== وفاته ==
 
== المصادر ==
{{مراجع}}
* مختصر شرح الخريدة البهية (10-12).
* أبو البركات سيدي أحمد الدردير، تأليف [[عبد الحليم محمود]]، دار المعارف، القاهرة، مصر
 
{{أعلام التصوف}}
 
{{شريط بوابات|أعلام}}
 
[[تصنيف:أزهريون]]
[[تصنيف:أشاعرة]]
[[تصنيف:أعلام التصوف]]
[[تصنيف:صوفيون مصريون]]
[[تصنيف:علماء دين سنة مصريون]]
[[تصنيف:متكلمونفلاسفة مسلمون]]
[[تصنيف:مالكية]]
[[تصنيف:متكلمون مسلمون]]
[[تصنيف:مواليد 1127 هـ]]
[[تصنيف:مواليد 1715]]
[[تصنيف:وفيات 1201 هـ]]
[[تصنيف:وفيات 1768]]
[[تصنيف:علماءوفيات دين سنة مصريون1786]]
[[تصنيف:صوفيون مصريون]]
[[تصنيف:أشاعرة]]
[[تصنيف:مالكية]]
[[تصنيف:أعلام التصوف]]
[[تصنيف:متكلمون مسلمون]]
[[تصنيف:أزهريون]]
1٬856٬978

تعديل