افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 22 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
 
===الأدب الديواني===
تتعلقترتبط خصائص هذا الأدب بقواعد الأدب [[الإيراني]] و[[العربي]]، ويستفادويستفيد من محتوياتمحتوياتها هذا(قواعد الأدب الإيراني والعربي) في نطاق واسع<ref name="Nihat Sami Banarlı"/> ويتضمن أنواع متعددة مثل: [[الرباعي]]، و[[الغزل]]، والمصمت، و[[القصيدة]] الذين حصلوا على مكانة داخل التدوين المسمى بإسم [[الشعر]] و[[الديوان]]. أما نوع [[المثنوي]] فهو النوع الذي يتناول موضوعات مشروحة بشكل عام. وهذه الكلمات مأخوذة من اللغة [[الفارسية]] و[[العربية]] على هيئة نصوص شفهية متأثرة بالثقافة [[الإسلامية]] وهناك قواعد خاصة بهذه اللغات وصلت إلى نطاقات كبيرة. وتطور الأدب الديواني من تجمع نخبة مثقفة فيما يدور حول [[القصر]] و[[المدارس]]. وقد نقل شعراء الشعر الغنائي إلى لغتهم الأصلية الأقوال المتيمزة ومحتوى آثار وأعمال الأساتذة الإيرانيين مثل نجاتي _ خيالي _ [[أحمد باشا]] _ [[شيخي]].<ref name="Nihat Sami Banarlı"/> أما [[باقي]] ([[1532]]_[[1600]]) فهو ممثل للشعر الكلاسيكي المتطور الذي في الشعر العثماني والذي توصل له أيضاً عن طريق [[فضولي]] من أشعارة المتواجده في [[التركية]] [[الأذارية]] وعلي شير نفائي في [[الأوزبكية]]. و[[نفي]] ([[1575]]<ref>Nef'i'nin doğum tarihi tam olarak bilinmemektedir.</ref> _ [[1635]]) الذي اشتهر بقصائد تميزها القول المبهج وتشبيهات حسنة المظهر والمبالغات والمحسنات البديعية. وكوجا [[راغب باشا]] (م[[1762]]) الذي أدى الشهادة في [[عصر]] لاله، وله غزليات تحمل نصائح أخلاقية وتحوي على تجارب الحياة الواقعية بدلاً من المشاعر والخيالات. [[نديم]] (م[[1730]]) والذي عرف بأغانيه الخاصة وبأشعار مليئة بالحياة والسرور.<ref>Parla, Jale (2000). Don Kişot'tan Bugüne Roman. İstanbul: Pegasus Yayınları. [https://tr.wikipedia.org/wiki/Özel:KitapKaynakları/9789754707960 ISBN 978-975-470-796-0].</ref>
[[ملف:Mahmud Abdülbâkî.jpg|160px|تصغير|يسار|[[باقي]] من شعراء الديوان]]
 
وهناك شعراء مثل: نهيم قادم _ نائلي _ نشأت _ الشيخ غالب أصبحوا جميعاً ممثلو لتيار السبك الهندي المستندالمعتمد على الخيال المعقد والتراكيب المتداخلة مع بعضها. ويقابل هؤلاء الشعراء في اللغة وفي أصول الشعر (نديم اندرونلو فاضل [[1759]]<ref>Enderunlu Fazıl'ın doğum tarihi tam olarak bilinmemektedir.</ref> _[[1810]]) من حيث الميل القريب إلى الأقوال الشعبية. وبعد عهد [[التنظيمات]] وأثناء تطور الأدب الديواني وتغيره تحت تأثير العرب والشعر التركي أعطي ممثلو الأدب الجديد (زيه باشا و[[نامق كمال]]) إنتاجاًنماذج متناسباًمناسبة لعموم الشعر الديواني. وأصبح (لسكوفجلي غالب، ويني شهيرلي آفني، وهرسكلي عارف حكمت) أعضاء متابعون لطريق ونهج الشعراء مثل: (نائل وفهيم قادم) آخر ممثلو الشعر القديم والذي أعطوه اسم (انجومني الشعراء). واُستبدل وزن العروض بوزن الهجا في الشعر ثم بعد ذلك وصل الشعر الديواني بالتأكيد إلى ذروته والذيوتُركت تُرك بحريةحرية الوزن. ولكن وضع يحيي كمال بياتلي إنتاجاًوضع نماذج للشعر مستفيداً من الموضوعات المتناولة ومن الخصائص المختلفة للشعراء مثل نديم _ نشأت _ باقي، بينما يُكسب وحدة شكل الشعر بهذا الشعر المستندالمعتمد على وحدة نظم البيت.<ref>Bakınız:Yahya Kemal Beyatlı, Eski Şiirin Rüzgâriyle,1962</ref>
 
===أدب التكايا===
تعد الرؤية [[الصوفية]] هي الطريق للوصول إلى [[العشق]] الإلهي وإنعكاس صورة صنع الكون على [[الله]] [[تعالى]] فنمى هذا الأدب في مقياس كبير وتطور تحت تأثير [[الدين الإسلامي]]. ومفهوم شعر التكايا من حيث الشكل والنوع فهو مفهوم غني متكامل.<ref>Erman Artun, Dinî-Tasavvufî Halk Edebiyatı, Akçağ Yayınları, 2002</ref> وبينما كان موضوع تسلية السكران هي إحدى هذه الموضوعات فإن أكثر الأمثلة الشائعة أنه كان يرمز إلى حانات الخمارات برمز(تكايا) ويرمز إلى الخمور برمز (الإله) وإلى شيخ الطريقة الصوفية (بصاحب حانات الخمارات). وقد قام أدب التكايا بوظيفة الجسر ليربط بين الثقافات وهو أيضاً الأدب الذي يعتبر كونه موحد لمجموعات من الناس.<ref>Bekir Şahin, Osmanlı ansiklopedisi: tarih, medeniyet, kültür, Ağaç Yayıncılık, 1993</ref> والذين مدحوا في كبار الطريقة الصوفية بما في ذلك [[الطريقة المولوية]] في بادىء الأمر في الأدب الديواني قد كتبوا أيضاً [[قصائد]] ومثنويات مدح في المؤمنين بنفس الطريقة. بيد أن أدب التكايا يتضمن لغة وموضوعات في إطار [[الأدب الشعبي]] الذي يستطيع أن يفهمه الشعوب والذي يرتبط ب[[الطريقة المولوية]] أيضاً، وتتضمن المناقب كبار الطريقة المولوية والأنفاس والإلاهيات التي تقال بنغمة غنائية أثناء الشعائر والطقوس في التكايا. ثم اعتنق [[يونس امره]] شاعر القرن الثالث عشر عن كثب العديد من الطرق من مولانا [[جلال الدين الرومي]] الذي أظهر واجهة التسامح والرحمة بجانب الموسيقى والرقص في [[الطريقة المولوية]].<ref>Abdülbâkî Gölpınarlı, Mevlana, Hayatı, Eserlerinden Seçmeler, Varlık Yayınları, İstanbul 1963</ref> وحصلت أشعار [[يونس امره]] على اهتمام ومكانة كبيرة في الحفلات. وتوصل العديد من الشعراء المتابعين والمريدين لطريق [[يونس امره]] وكتبوا في موضوعات مشابهه لموضوعاته. وقد تكون ثلاثة طرق أدبية مختلفة عن بعضها حول الطرق المنفصلة والمعتقدات عن [[الطريقة المولوية]].