افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 10 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
====أدب العاشق====
[[ملف:Ozan.jpg|200px|تصغير|يسار|شاعر متصفح الديار فى الأناضول في القرن الثامن عشر]]
يحتوي الأدب التركي على أشعار قيلت بالأشكال الرباعية وبالأوزان التقليدية. ويستندويعتمد الأدب الشعبي إلىعلى لغةاللغة المحادثةالمستخدمة (لغةبين العامة)الشعب.<ref name="tr.wikipedia.org">Doğan Kaya, Âşık Edebiyatı Araştırmaları, Kitabevi Yayınları, İstanbul, 2000. [https://tr.wikipedia.org/wiki/Özel:KitapKaynakları/9789757321033 ISBN] 978-975-7321-03-3</ref> ومن أقدم الأمثلة التي وصلت إلى يومنا هذا والتي كانت تنتميتعود إلى القرن السادس عشر هي القصائد التي قيلت بالإرتجال كما تناولها شعراء [[الساز]] الرّحالة والذي أطلق عليهم اسم "شاعر الشعب" أو "شاعر الساز" أو "العاشق". ولا يوجد معلومات أخرى عن المَخْلَص الذي أُشير إليه في الرباعيات الأخيرة حول سباق معظم العشاق. وقد اختلطت حياة بعض العشاق مع الأساطير، ففي خيال العاشق أنه يعزف [[الساز]] (الربابة) ويشرب الشيوخ كبار السن الخمر. أما قول القصائد والعمل على إيجاد الحبيب الذي رآءه يسقط من أعلى فماهي إلا زخارف أسطورية شائعة. وقد اختلطت العديد من أشعار العشاق الغير معروف صاحبها بين أمثلة الشعر الشعبي مع مرور الوقت مثل أغيت والتوركو.<ref name="tr.wikipedia.org"/> مثال: ارجيشلي امره و[[غريب]] [[العاشق]] لم تكن حياتهم معروفة في الحقيقة. وشعراء عظام مثل: الشيخ سلطان عبدال، وابن قراجا قالوا بين شعرهم مَخْلصات لهم وأضافوه إلى أشعارهم بعد ذلك. كما تناولت الأعمال الفنية للعاشقين أيضاً الموضوعات البطولية بجانب القضايا الإجتماعية، والنصائح الأخلاقية، والحنين إلى الوطن، والحب، والطبيعة. كما أدلى العديد من شعراء الإمبراطورية بشهادتهم للعيش في ([[بغداد]]، و[[كريت]]، و[[شبه جزيرة القرم]]) وغيرها من الأماكن التي تبعد عن بعضها البعض حتى وصلوا إلى الإنكشارية. ويمكن أن نعد هذه الأسماء بين هؤلاء: الحلم، العاشق اليتيم (القرن السادس عشر)، حسن العاشق تمشفارلي، الوزير (القرن السابع عشر)، كول مصطفى الملاح (المتوفى عام [[1686]])، قابا سقال محمد (القرن الثامن عشر) وآخرون. استقر ابناء الكراجا في قبائل [[التركمان]] التي في [[الثور]] (القرن السابع عشر)، ولم يعتنوا بموضوعات الحب وجمال الطبيعة وكان الشعر الصادق هو الأكثر شعبية من نوعه.<ref name="ReferenceB">Erman Artun, Âşıklık Geleneği ve Âşık Edebiyatı, Kitabevi Yayınları, İstanbul, 2005</ref> كمااستقر في هذه المنطقة مرة أخرى ديلى بوران، بيوغلو، جوندسليوغلو (القرن التاسع عشر). واستمر الذوق الشعبي ولم يتغير، ولم يبقوا تحت أي تأثير أجنبي. وقد شهد التاريخ الأحداث المتعلقة بتوطين [[القبائل]] الإلزامية، و[[الرحالية]]، وشعر المتمرد على الظلم، وضغط ابن الضادل ([[1785]]-[[1868]]). وتحتل المهارات مكانه هامة مثل الحلول، والشنقاء، والغموض، والمشاجرات التي عقدت في مقاهي العشاق كما في التقاليد والعادات لأدب العاشق. وبسبب هذا التأثير قد أُعطي هؤلاء العشاق اسم ميدان الشعراء.<ref name="ReferenceB"/> أما اسم شاعر القلم فقد أُطلق على العشاق الذين يعيشون في المراكز الثقافية في المناطق الحضربة والذين درسوا في بعض [[المدارس]]<ref name="ReferenceB"/> ،وظهرت تأثيرات نوع [[شعر]] [[الديوان]] من نظرية الموضوع والإفادة واللغة لدى شعراء القلم. وحصلت المنتجاتالموضوعات هذه على مكانه أيضاً مثل [[الغزل]]، والمستزاد، و[[الديوان]] مع [[العروض]] بجوار أنواع [[الأدب الشعبي]] الحزين مثل [[الملحمة]]، و[[الفرصانية]] والكوشما بين أشعار هؤلاء. ومن ممثلي الأدب العاشق الرئيسيين الذين كتبوا أعمالاً في هذا الطريق: [[عمر]] [[العاشق]]، جوهري، درتلي، ارزورملو امره، بايبورتلو زهني.<ref name="tr.wikipedia.org"/>
 
====الحكايات الشعبية====
''المادة الرئيسية: قصص شعبية''