افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 3 سنوات
كان المأمون يهدف إلى إزالة الاعتقاد السائد لدى عامّة الأمّة حول [[الأئمة الاثنا عشر|أئمة]] [[أهل البيت عليهم السلام|أهل البيت]] من أنّهم ذوو ([[علم لدني|علم لدُنيّ]])، وفي هذا يقول [[الشيخ الصدوق]]: "كان المأمون يجلب على الرضا من متكلمي الفرق و الأهواء المضلة كل من سمع به حرصاً على انقطاع الرضا عن الحجّة مع واحد منهم وذلك حسداً منه له ولمنزلته من العلم، فكان لا يكلم أحداً إلاّ أقرّ له بالفضل، والتزم الحجة له عليه"‏.<ref>عيون أخبار الرضا، ج1، ص 152، نقلاً عن جعفريان، ص 442.</ref>
 
ولما أحس المأمون في نهاية المطاف بتمكن الإمام من إفحام المناظرين وأنّ الأمر بدأ ينعكس عليه سلباً أخذ بالحدّ منها، وقد أشار إلى ذلك [[عبد السلام الهروي]] حيث قال: رُفِع‏ إلى المأمون أن أبا الحسن علي بن موسى ( يعقد مجالس الكلام والناس يفتتنون بعلمه، فأمر [[محمد بن عمرو الطوسي]] حاجب المأمون، فطرد الناس عن مجلسه، وأحضره، فلما نظر إليه المأمون زبره، واستخف به، فخرج أبو الحسن من عنده مغضباً وهو يدمدميتمتم بشفتيه..داعيا عليه‏.<ref>جعفريان، 1381، ص 442-443.</ref>
 
== صلاة العيد ==
63

تعديل