افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 890 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
بوت:أضاف قالب {{صندوق معلومات شخص}} باستخدام أوب
{{صندوق معلومات شخص
|سابقة تشريفية =
|الاسم =
|لاحقة تشريفية =
|اسم أصلي =
|صورة =Mamluk Kitbugha copper fals 1294 1296.jpg
| الاسم عند الولادة =
|تاريخ الولادة =القرن 13
|مكان الولادة =
|تاريخ الوفاة =القرن 14
|مكان الوفاة =
|سبب الوفاة =
|مكان الدفن =
| النصب التذكارية =
| عرقية =
| منشأ =
|الإقامة =
|الجنسية =
|المدرسة الأم =
|المهنة =
|سنوات نشاط =
|أعمال بارزة =
|تأثر =
|تأثير =
|تلفزيون =
|المنصب =
|مؤسسة منصب =
|بداية منصب =
|نهاية منصب =
|المدة =
|سبقه =
|خلفه =
|الحزب =
|الديانة =
|الزوج =
|الأولاد =
|الأب =
|الأم =
|الجوائز =
|توقيع =
|الموقع =
}}
'''الملك العادل زين الدين كتبغا بن عبد الله المنصورى التركي المغلى''' (ولد ح 1245 - توفى [[حماة|بحماة]] عام 1302). عاشر سلاطين الدولة المملوكية<ref>بعض المؤرخين يعتبرون شجر الدر أولى سلاطين المماليك. في تلك الحالة يكون العادل كتبغا حادى عشر سلاطين المماليك وليس عاشرهم (قاسم, 22).</ref>. تولى الحكم [[1294]] - [[1296]]. كان مغولي الأصل<ref>ابن اياس, 98</ref><ref name="الشيال, 2/178">الشيال, 2/178</ref>.
[[ملف:Bahri Dynasty 1250 - 1382 (AD).PNG|تصغير|300px|السلطنة المملوكية بأوج عزها]]
[[ملف:Mongol soldiers by Rashid al-Din 1305.JPG|thumb|left|180px|محاربون مغول]]
 
كان كتبغا جنديا في جيش مغول فارس ([[إلخانات]]) عندما أخذه الجيش المملوكي أسيرا أثناء [[معركة حمص الأولى]] في ديسمبر عام 1260 <ref name="ابن تغرى, سلطنة الملك الناصر محمد">ابن تغرى, سلطنة الملك الناصر محمد</ref> فاشتراه الأمير [[المنصور قلاوون|قلاوون الألفى]] وجعله من مماليكه ثم لما صار سلطانا عتقه وأنعم عليه بالامارة فأصبح أميرا<ref>المقريزى, الخطط, 3/388</ref>. بعد وفاة السلطان قلاوون قبض ابنه السلطان الأشرف خليل عليه وأودعه السجن ثم أفرج عنه<ref>المقريزى, السلوك, 2/218 و222</ref>.ولما أغتيل السلطان خليل في عام 1293 ونصب أخيه الصغير الناصر محمد سلطانا على البلاد تقلد كتبغا منصب [[نائب السلطنة]] ومدبر الدولة وأصبح مع وزير السلطان الأمير سنجر الشجاعى الحاكم الفعلى للبلاد نظرا لصغر سن الناصر محمد الذي كان في تلك الأثناء في التاسعة من عمره<ref name="ابن تغرى, سلطنة الملك الناصر محمد"/><ref>المقريزى, السلوك, 2/249</ref>.
 
كانت العلاقة بين كتبغا والشجاعى علاقة توجس ومنافسة وعندما تطورت إلى عداء كامل خطط الشجاعى بمساندة المماليك البرجية للقبض على كتبغا واغتيال أمراءه. إلا أن خطة الشجاعى وصلت إلى علم كتبغا عن طريق رجل مغولى وافدى اسمه كنغر فقام كتبغا بمحاصرة قلعة الجبل<ref>المقريزى, السلوك, 2/-2252</ref><ref>قلعة الجبل : مقر سلاطين المماليك بالقاهرة وكانت فوق جبل المقطم حيث يوجد الآن مسجد محمد على وأطلال قلعة صلاح الدين.</ref> بمعاونة [[أكراد|الأكراد]] الشهرزورية ورفاقه من المغول المقيمين بالقاهرة<ref name="ابن تغرى, سلطنة الملك الناصر محمد"/><ref>المقريزى, السلوك, 2/253</ref><ref>الشهرزورية كانوا من الأكراد الفارين من منطقة ما بين النهرين بعد اجتياح جيش هولاكو لها في عام 1258(المقريزى, السلوك, 1/500)</ref> إلا أن المماليك البرجية التابعة للشجاعى هزمت قواته ففر إلى مدينة [[بلبيس]] حيث بقى لبعض الوقت ثم عاد إلى القاهرة وحاصر القلعة مرة أخرى بعد انكسار المماليك البرجية. لسبعة أيام استمر الصراع الدامى بين قوات كتبغا والمماليك السلطانية وأتباع الشجاعى
إلى أن بدأ مماليك الشجاعى ينقلبون عليه وينضمون إلى قوات كتبغا. ثم اتصل أمراء كتبغا بأم السلطان محمد داخل القلعة وأكدوا لها أن الصراع الدائر ليس بينهم وبين ابنها ولكنه بينهم وبين الشجاعى فما كان منها إلا أن أغلقت أبواب القلعة ليجد الشجاعى نفسه محصورا في بيته خارج القلعة وأعداءه بينما مماليكه أخذين في الفرار إلى صف غريمه كتبغا. وبينما الشجاعى الذي لم يكن محبوبا لدى عامة المصريين <ref name="ابن تغرى, سلطنة الملك الناصر محمد"/> في طريقه إلى القلعة لمناقشة وسيلة لانهاء الصراع الدائر تم اغتياله وفتحت أبواب القلعة ودخل كتبغا وأمراءه وأطلقوا سراح أتباعه الذين كان الشجاعى قد أسرهم أو قبض عليهم. وتم ابعاد مماليك الشجاعى إلى ثكنات بعيدة وأودع بعضهم في السجون. وتبع ذلك الاستيلاء على ممتلكات الشجاعى وا لقبض على نوابه في [[شام (توضيح)|الشام]]<ref>المقريزى, السلوك,2/255-252</ref>.
 
تمردت المماليك البرجية التي أبعدها كتبغا من القلعة وهى المماليك الأشرفية خليل <ref>المماليك الأشرفية خليل: مماليك السلطان الأشرف خليل.</ref> وخرجت إلى الشوارع ثائرة بعد ظهور [[حسام الدين لاجين]] في القاهرة دون محاكمته على تهمة ضلوعة في مؤامرة اغتيال أستاذهم [[الأشرف صلاح الدين خليل|السلطان الأشرف خليل]] <ref name="ابن تغرى, سلطنة الملك الناصر محمد"/>. وانتهى تمردالمماليك بقتل بعضهم في الشوارع وتم اعدام بعض الذين قبض عليهم <ref>المقريزى, السلوك, 2/259</ref>.
 
== الخلع ==
خلال عهد السلطان كتبغا عانت مصر والشام من نقص حاد في المياة والطعام إضافة إلى انتشار الوباء الذي أودى بحياة أعداد هائلة من السكان. كتبغا لم يكن محبوبا من قبل عامة المصريين وكانوا يعتبرونه نحسا على البلاد<ref name="الشيال, 2/178"/><ref>المقريزى, السلوك, 2/260</ref><ref>يصف المقريزى عهد كتبغا بالتالى :" فكانت أيامه شر أيام من الغلاء والوباء وكثرة الموتان." (المقريزى, السلوك, 2/260</ref>. وقد شعر المصريون بالغبن حين رأوه -وهو مغولى الأصل- يفرط في كرمه وعطائه للمغول الأويراتية الغير مسلمين بينما هم يعانون من ارتفاع أسعار الطعام وصعوبات اقتصادية جامة.
 
بينما كان كتبغا في الشام أجمع الأمراء على ضرورة التخلص منه فذهبوا اليه وقابلوه وهو في طريق عودته إلى مصر. كتبغا أظهر سخطه على الأمير بيسرى بسبب اعتقاده أنه قد اتصل بالمغول فخاف الأمراء ومن ضمنهم لاجين من أن يقوم كتبغا بالقبض عليه وهو من كبار الأمراء فحملوا أسلحتهم وتوجهوا إلى الدهليز السلطانى حيث كان كتبغا يقيم فأصطدموا بمماليكه وقتلوا وجرحوا عددا منهم. عندما أحس كتبغا بما يجرى خرج من المخرج الخلفى للدهليز وأمتطى فرسا وفر نحو دمشق مع خمسة من مماليكه ولم يتمكن الأمراء من اللحاق به. وقام الأمراء بتنصيب لاجين سلطانا على البلاد <ref>المقريزى ،السلوك,2/274 -273</ref>. كتبغا تحصن داخل قلعة دمشق لبعض الوقت ثم لم يجد مناصا من التنحى والاعتراف بسلطات لاجين السلطانية قائلا: " السلطان الملك المنصور خوشداشى, وأنا في خدمته وطاعته, وأنا أكون في بعض القاعات بالقلعة إلى أن يكاتب السلطان ويرد جوابه بما يقتضيه في أمرى" <ref>المقريزى, السلوك, 2/277</ref>. وبذللك تنحى كتبغا بعد أن بقى على تخت السلطنة حوالي سنتين وعينه لاجين نائبا على [[صلخد|صرخد]]<ref>شفيق مهدى, 99</ref>.
 
== نقود العادل كتبغا ==
في عهد السلطان كتبغا ولأول مرة يحدث في مصر تقرر أن توزن الفلوس قبل دفعها فأصبحت قيمة الفلوس في وزنها وليس في عددها.
 
وقد نقشت على نقود كتبغا أسماؤه وألقابه كما يلى : السلطان الملك العادل زين الدنيا والدين المنصورى قسيم أمير المؤمنين، السلطان الملك العادل ناصر الأمة المحمدية زين الدنيا والدين، السلطان الملك العادل، الملك العادل. ويقصد بالمنصورى انتماؤه لأستاذه المنصور قلاوون ويقصد بأمير المؤمنين الخليفة العباسي الذي كان يقيم في القاهرة <ref>شفيق مهدى, 100</ref><ref>بعد سقوط بغداد في براثن المغول وقتل الخليفة العباسى في عام 1258, قام السلطان الظاهر بيبرس بإحياء خلافة عباسية إسمية في القاهرة.</ref>.