افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 1٬281 بايت، ‏ قبل 3 سنوات
ط
بوت:أضاف قالب {{صندوق معلومات شخص}} باستخدام أوب
{{صندوق معلومات شخص
|سابقة تشريفية =
|الاسم =
|لاحقة تشريفية =
|اسم أصلي =
|صورة =SamuelAdamsLarge.jpeg
| الاسم عند الولادة =
|تاريخ الولادة =سبتمبر 27, 1722
|مكان الولادة =[[بوسطن|بوسطن]]
|تاريخ الوفاة =أكتوبر 2, 1803
|مكان الوفاة =[[كامبريدج (ماساتشوستس)|كامبريدج، ماساتشوستس]]، [[بوسطن|بوسطن]]
|سبب الوفاة =
|مكان الدفن =
| النصب التذكارية =
| عرقية =
| منشأ =
|الإقامة =
|الجنسية =
|المدرسة الأم =[[جامعة هارفارد|جامعة هارفارد]]
|المهنة =
|سنوات نشاط =
|أعمال بارزة =
|تأثر =
|تأثير =
|تلفزيون =
|المنصب =
|مؤسسة منصب =
|بداية منصب =
|نهاية منصب =
|المدة =
|سبقه =
|خلفه =
|الحزب =[[الحزب الجمهوري الديمقراطي (الولايات المتحدة)|الحزب الجمهوري الديمقراطي]]
|الديانة =[[أبرشانيون|الأبرشانيون]]
|الزوج =
|الأولاد =
|الأب =
|الأم =
|الجوائز =
|توقيع =Samuel Adams signature.png
|الموقع =
}}
[[ملف:J S Copley - Samuel Adams.jpg|تصغير|صامويل آدمز بريشة [[جون سينغلتون كوبلي]]]]
'''صامويل آدمز''' {{إنج|Samuel Adams}} (ولد [[1722]] - توفي [[2 أكتوبر]] [[1803]]) هو رجل دولة وفيلسوف سياسي وقائد ثوري أمريكي بارز يعتبر أحد الآباء المؤسسين [[الولايات المتحدة الأمريكية|للولايات المتحدة الأمريكية]]. حيث برز دور صامويل آدمز في مقاومة الحكم البريطاني [[المستعمرات الثلاث عشرة|للمستعمرات الثلاث عشرة]] التي شكلت فيما بعد الولايات المتحدة الأمريكية. كما أنه أحد مهندسي المبادئ التي قامت عليها الجمهورية الأمريكية.
 
قاد صامويل آدمز حملة الإثارة التي أسفرت عن وقوع حادثة "[[الثورة الأمريكية#حفل الشاي في بوسطن|حفلة شاي بوسطن]]" (Boston Tea Party) عام [[1773]] والتي قام فيها محتجون في ميناء [[بوسطن]] بإلقاء الشاي الإنجليزي من البواخر في البحر، وهي الحادثة التي تبعتها سلسلة من الأحداث التصعيدية بين الأمريكيين والبريطانيين قادت إلى اندلاع [[حرب الاستقلال الأمريكية|الحرب الثورية الأمريكية]] American Revolutionary War عام [[1775]].
تخرج آدمز الشاب من [[هارفارد]] عام 1740، وبعد ثلاث سنوات حصل على ماجستير في الآداب واختار لبحثه موضوع إن كان من القانوني تحدي الحاكم الأعلى إن لم يتم الحفاظ على رابطة الدول. ولا يعرف أي جانب أخذه أو أي نقاش على البحث لكن هذا البحث قد تنبأ بمستقبله.
 
بدأ دراسة القانون تنفيذا لرغبة والده لكنه لم يستمر لأن أمه لم توافق، وقد فشل في إدارة الأعمال وبالأخص منها صاحب مخزن إنبات شعير بسبب اهتمامه الدائم بالسياسة، ولكن في مؤتمر بوسطن أصبح مثالا واضحا لكفاءة تلك المؤسسة لتريب السياسيين. وحوالي عام 1748 بدأ يأخذ دورا مهما في سياسة المدينة وأصبح قائدا للمناظرات في نادي سياسي والذي كان له دور في تأسيسه ونشر في الجريدة الأسبوعية للنادي والتي تدعى بابليك أدفرتايزر {{إنكإنج|Public Advertiser}} والتي كتب فيها العديد من المقالات. ومن عام 1756 إلى عام 1764 أصبح أحد جباة الضرائب في المدينة لكنه لم ينجح في منصبه فقد أدت سياساته الضريبية المتساهلة إلى متأخرات كثيرة في الديون.
 
== فترات الصراع ما قبل الثورة ==
وفي الواقع كان أحد أهم الكتاب الكبار والمؤثرين في السياسة، وكانت مواقفه صريحة وقوية وتهكمية، ونقاشاته تتميز بقوة المنطق، ومثل العديد من الوطنيين الآخرين، بينما يزداد النزاع استند بشكل أقل على السلطات السابقة والوثائقية وأكثر على الحقوق الطبيعية. وبالرغم من أنه افتقر إلى الطلاقة الخطابية، وخطاباته القصيرة مثل كتاباته كانت عنيفة؛ فقد ساعده لباسه البسيط وسبل حياته المتواضعة لجعله محبوبا جدا من عامة الشعب، الذي كان عنده إيمان أعظم بهم أكثر مما كان عند ابن عمه جون ؛ وقبل كل شيء فقد كان مديرا ناجحا للرجال بتفوق. ومن خصائصه أنه كان داهية وماكرا وفطنا ولبقا، وبارعا في كل فنون السياسة، ويعتبر أن عمل أكثر من أي رجل آخر لتوجيه الرأي العام إلى مجتمعه في السنوات القليلة السابقة لحرب الاستقلال.
 
استغل آدمز بمهارة الحماس الحاد الذي تلى مذبحة بوسطن لضمان إزالة الجنود من البلدة إلى حصن في الميناء. وهو أيضا من أدار حفلة شاي بوسطن، ولاحقا كان رئيس مؤتمر بلدات ماسوشوستس الذي دعا للاحتجاج على فواتير ميناء بوسطن. وأحد أهداف البعثة أرسلت من قبل الحاكم توماس غايج إلى ليكسنغتن وكونكورد في 18 – 19 أبريل 1775 كان أسر آدمز وجون هانكوك الذي كان يقيم في ليكسنغتن بشكل مؤقت، وعندما أصدر غايج إعلان العفو في [[12 يونيو]] استثنى هذين الاثنين، وقال أن مخالفاتهما كان أكثر شرا من أن تتم مراعاتهم بشكل أفضل من العقاب الملائم الذي سيوقع عليهم.
 
== فترة حرب الاستقلال وما بعدها ==
كمندوب إلى الكونجرس القاري، من 1774 إلى 1781، استمر صموئيل آدمز يعارض بشدة أي تنازل للحكومة البريطانية؛ وكافح للتوفيق بين عدة مستعمرات في القضية المشتركة؛ وخدم في لجان عديدة، ومن بينها من كان على استعداد لتحضير خطة لتكوين الاتحاد؛ وتم توقيع إعلان الاستقلال.
 
لكنه كان سياسيا هداما أكثر منه بناء، وأهم خدماته في الحرب كانت في تنظيم قوات الثورة قبل 1775. وفي 1779 كان عضو المؤتمر الذي وضع إطارات دستور ماساشتوستس التي تم تبنيها في 1780، وما زالت مع بعض التعديلات تشكل القانون الحيوي للكومنولث وواحدة من أقدم القوانين الأساسية في الوجود. وكان أحد الثلاثة من أعضاء اللجنة الفرعية التي صاغت فعلا تلك القوانين؛و صموئيل على الأغلب قد ألف أغلب وثيقة الحقوق عام 1766 بالرغم من أن جون آدمز هو المنسوب إليه عموما تأدية الجزء الرئيسي من تلك المهمة.
 
في 1788، كان صموئيل آدمز عضو مؤتمر ماسوشوستس لتصديق دستور الولايات المتحدة. عندما قرأ تلك الوثيقة أولا عارض بشدة الحكومة المدعومة التي أصدرته، لكن اقتنع ليصادقها بالقرارات التي أقرت في اجتماع جماهيري من صناع أو "تجار" بوسطن - مؤيدوه الأقوى - وباقتراح بأنه يجب أن يكون تصديقه مصحوبا بتوصية للتعديلات صممت بصورة رئيسية لتجهيز حذف وثيقة الحقوق. وبدون مساعدته فإن الدستور على الأغلب لم يكن ليصادق عليه من قبل ماسوشوستس.
 
من 1789 إلى 1794 كان آدمز وكيل الحاكم في ولايته، ومن 1794 إلى 1797 كان حاكم الولاية. وبعد تشكيل الأحزاب أصبح متحالفا مع الجمهوريين الديمقراطيين بدلا من تحالفه مع الاتحاديين.
 
مات على [[2 أكتوبر]] [[1803]] في بوسطن.