افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 996 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
بوت:أضاف قالب {{صندوق معلومات شخص}} باستخدام أوب
{{صندوق معلومات شخص
|سابقة تشريفية =
|الاسم =
|لاحقة تشريفية =
|اسم أصلي =
|صورة =Franz Schubert by Wilhelm August Rieder 1875.jpg
| الاسم عند الولادة =
|تاريخ الولادة =يناير 31, 1797
|مكان الولادة =[[فيينا|فيينا]]
|تاريخ الوفاة =نوفمبر 19, 1828
|مكان الوفاة =[[فيينا|فيينا]]
|سبب الوفاة =
|مكان الدفن =
| النصب التذكارية =
| عرقية =
| منشأ =
|الإقامة =
|الجنسية =
|المدرسة الأم =
|المهنة =
|سنوات نشاط =
|أعمال بارزة =
|تأثر =
|تأثير =
|تلفزيون =
|المنصب =
|مؤسسة منصب =
|بداية منصب =
|نهاية منصب =
|المدة =
|سبقه =
|خلفه =
|الحزب =
|الديانة =
|الزوج =
|الأولاد =
|الأب =
|الأم =
|الجوائز =
|توقيع =Franz Schubert Signature.svg
|الموقع =
}}
[[ملف:Franz Schubert by Wilhelm August Rieder 1875.jpg|تصغير|رسم زيتي لفرانز شوبرت في عام 1875 بعد البورتريه الخاص به والمرسوم بالألوان المائية في 1825.]]
 
'''فرانز بيتر شوبرت''' ''{{ألمألمانية|Franz Peter Schubert}}''؛ [[31 يناير]] [[1797]] - [[19 نوفمبر]] [[1828]]) مؤلف [[موسيقى|موسيقي]] [[النمسا|نمساوي]]. رغم رحيله المبكر في سن الحادية والثلاثين، قام بتأليف أكثر من 1000 مقطوعة موسيقية. يعتبر الكثيرون بعض أعماله من أفضل المقطوعات في تاريخ الموسيقى، وتعرف مؤلفاته لاحتوائها على ألحان مميزة. الكثير من الملحنون عاشوا وعملوا في [[فيينا]]، أمثال [[جوزيف هايدن]]، و[[فولفغانغ أماديوس موتسارت]]، و[[لودفيج فان بيتهوفن]]، ولكن شوبرت الوحيد من بينهم الذي ولد في تلك المدينة. يعد من آخر موسيقيي الفترة الكلاسيكية، ومن أوائل مؤلفي الموسيقى الرومانسية.
 
شوبرت ولد قرب [[فيينا]] في ٣١ كانون الثاني ١٧٩٧ من اب [[مورافيا|مورافي]] وهي منطقة تقع في شرق [[جمهورية التشيك]] الحالية، وأمه من [[سيليزيا]] وهي منطقة تقع في [[بولندا]] الحالية. في عمر 5 سنوات بدأ التعلم على يد والده، وفي السنة التالية دخل المدرسة التي يعلم بها والده، وفي نفس العمر بدأ والده تعليمه [[الكمان]] وتلقى دروساً في [[البيانو]] على يد أخيه اكناز. في عام [[1814]] عُين أبوه كمدرس في احدى المدارس، ثم التقى ثيريس كروب ابنة صانع حرير، حيث كتب كثير من أغانيه لتغنيها بصوتها، وقد أراد الزواج منها لكن القوانين المتشددة في ذلك الوقت ووجوب اثبات القدرة على تأسيس أسرة حالت دون ذلك.
ولد باسم فرانز بيتر شوبرت في [[لختنتال]]، التي كانت وقتها ضاحية في [[فيينا]] في 31 يناير 1797، المؤلف الفيناوي العظيم الوحيد الذي ولد بالفعل في فيينا. والده فرانز تيودور كان مدرسا وموسيقيا هاويا، توقع أبناءه الثلاثة ان يصبحوا نفس الشيء. في نحو الثامنة بدأ فرانز الشاب في تلقي الدروس في ال[[كمان]] من والده وال[[بيانو]] من أخيه الأكبر إجناتز. سرعان ما علم فرانز إجناتز كل ما يمكنه ان يعلمه إياه. هذا أصبح نمط متظم، بعد تلقي بعض الدروس مع قائد [[جوقة]] محلي قال الرجل المسن: "لو كنت أرغب ابدا في تعليمه أي شيء جديد، لكنت أججه يعرفه بالفعل". في مدرسة الإبرشية الإمبريالية حيث أصبح شوبرت منشد صبي في الجوقة وطالب سنة 1808، أخيرا دفع مدرسه أخيرا يديه عاليا: "لا يمكنني أن أدرس له أي شيء آخر، تعلم كل هذا من الله نفسه".
 
أخيرا درس شوبرت مع شخص ما يمكن أن يعلمه الكتابة للأصوات – لم يكن أحد سوى [[أنطونيو سالييري]] المؤلف الموسيقي والمدرس الذي علم [[بيتهوفن]] ضمن الكثير من الآخرين، الآن كان سنه كبير ومكانه مشرف رغم استمرار الشائعات أنه سمم [[موتسارت]]. عدا ذلك غنى شوبرت في جوقة الإبرشية، وعزف الكمان في ال[[أوركسترا]] ومند نحو 1811 حين كان عمره 14 سنة بدأ كتابة مقطوعات صغيرة ظل الأولاد في حالة تشبه الجوع والفقر، لا يمكنه توفير ورق للموسيقى وبجهد كان عليه أن يرسم خطوط النوتة بنفسه. زميله في المدرسة جوزيف فون سبون، الآن ولاحقا أحد أقرب أصدقائه، سمع بعض محاولات شوبرت الأولى وبدأ في أن يزوده بورق النوت الموسيقية المطبوعة. هذا بدا كل ما احتاجه الصبي ليفتح أمامه أبواب الشلال من الموهبة الموسيقية. وبالكاد تمكن سبون من تقديم الورق له بالسرعة الكافية فكان شوبرت يملئه بسرعة مذهلة. حين كان عمره 16 كتب سيمفونية العام التالي قداس كانت مقطوعاته تعزف بالمدرسة والكنيسة وفي الحفلات الموسيقية للأسرة في المنزل. رغم أن والد فرانز في البداية أصر على هوسه بالتأليف، لكن آخر الأمر لان بسبب ضغط الوالد على ابنه ليصير مدرس. أطاع فرانز سنة 1813 حيث ترك مدرسة الإبرشية وتدريب على مهنة التدريس.<ref name="The Vintage Guide to Classical Music"/>
 
=== مدرس في مدرسة والده ===
[[ملف:SchubertAndVogl.jpg|thumb|فوجل وشوبرت]]
 
بالتالي أصدقاؤه المخلصون والرائعون أبقوه على قيد الحياة وقادرا على العمل. في المقابل أعطاهم اللمحة الأولى من روائعه التي لا تحصى ووهبهم نفسه. بعد جنازته كتب شفيند: "شوبرت قد مات ومعه ذهب كل ما كان ألمع وأجمل شيء في حياتنا". حتى نهاية حياتهم الكثير من مجموعة أصدقاء شوبرت قالوا أن سنواتهم في صحبة هذا الرجل القصير كانت الأسعد أيام رأوها في حياتتهم لكن هذه الصحبة والعمل وسط أصدقاءه لم توكل له تكليف بكتابة أعمال كبيرة. لم يكن شوبرت بلا موهبة فقط لم يكن يملك المهارة في تحقيقها – أو أدنى كفاءة في التجارة أو الميزانية. سبيله الأساسي للبحث عن النجاح كان في كتابة أوبرا تلو الأخرى دون أن يحالفها الحظ. لكن دائرة اصدقاءه ومعجبيه اتسعت بانتظام وبدأت قصص عن حفلات شوبرت تثير فضول الفيناويين.
 
أول بداية له في السمعة الجماهيرية جاءت سنة 1817 حين أقنع صديقه شوبر ال[[باريتون]] يوهان مايكل فوجل بأن يأتي ويجرب بعض الأغاني: كان رجلا ضخما اقترب من نهاية مشواره الفني الأوبرالي الشهير، جاء فوجل رغما عنه وهو يهمهم بعدة اغاني اثناء عزف شوبرت لها وعلق: "ليس سيئ". كما غادر مع بعض المسودات في يده، ربت على كتف شوبرت وقال "لديك الموهبة" سرعان ما أصبح فوجل صديق ومحسن لشوبرت دائما احتاج كلا الامرين وعدة مرات في العقد التالي سافرا معا وهما يعزفان للجماهير أينما ذهبا.<ref name="The Vintage Guide to Classical Music"/>
 
=== النضج الموسيقي ===
تحسنت الامور تدريجيا. بدأ فوجل والاخرون الغناء "ملك المراعي" امام الجمهور في حفل فوجل في فيينا سنة 1821 استقبلت الاغنية هتاف شديد. ذلك العام بتمويل بعض اصدقاء شوبرت شهدت نشر ديابيلي كعمل مصنف 1 تلاها في الحال مصنف 2 "جرتشن على المغزل". لابد أن يدابيللي ذهل لايجاد هذه الاغني تبيع عدة نسخ. بدأ الناشر يشتري اغاني من شوبرت باسعر ذهيدة جدا بنفس سرعة كتابة شوبرت لها. طبع عدة ناشرين كم كبير من اعمال شوبرت الكثيرة في نهاية حياته القصيرة وحققت مبيعات مرتفعة. استغرق الامر سنوات في اي حال للحاق بانتاجه السريع في هذا الوقت ظهر مصنف رقم 1.
 
في سن 24 كتب أكثر من [[ليد]] من كل الأنواع المشكلة لم تكن أن العالم أهمل شوبرت لكنه عادة قبل أي سعر عرضه الناشرون وما عرضوه كان مخجلا. لاحقا حين كانت سمعته جيدة باع شوبرت بعض "أغاني الشتاء" العظيمة لمقابل 20 سنت في المقطوعة الواحدة.
 
=== سنواته الأخيرة وأعماله الرائعة ===
سنة 1823 أحضر لعزا ومأساة. مع العضوية المشرفة في الجمعية الموسيقية ل[[غراتس]] وعد شوبرت بكتابة سيمفونية بامتنان لذلك الشرف غير المهم نوعا ما. بدأ عمل في مقام سي الصغير كان ابتعاد غير عادي عن سيمفونياته السابقة الهادئة نوعا ما لموتسارت: كانت حركة أولى كئيبة مع همسات غامضة والحان مشتاقة وانفجار عاطفي شديد وحركة ثانية عذبة. ثم لم يأتي شيء إلا اسكتش للبيانو ل[[اسكرتزو]] مع عدة مازورات موزعة. الحركتان الكاملتان لم يعرضا أبدا ولم يصلا لجراز كانا بالكاد معروفين بدلا من ذلك سمح صديقه أنسليم هونبريينر لهم بأن تلقى في الدرج لنحو 40 سنة. سبب استمرارا السيمفونية دون إكمالها لغز، لما جلس أنسلم عليها، عرف مدى جودتها فأعد توزيع البيانو لنفسه أمر آخر. عرض أخيرا لأول مرة في فيينا سنن 1865 لتصفيق رائع وسرعان ما عرفت للعالم باسم السيمفونية التي لم تكتمل.
 
في صفتها المشتاقة المزيج من الجمال والمعاناة كانت أول سيمفونية رومانسية حقيقية وصارت أحد أشهر الأعمال الأوركسترالية التي كتبت من قبل. أيضا يبدو تاكيد لأكثر كلمات معبرة ذكرها شوبرت عن نفسه: "كلما حاولت أن اغني عن الحب تحول للألم. ومرة أخرى حين حاولت الغناء عن الألم تحول إلى الحب". كما ذكر كاتب سير شوبرت جورج آر ميريك، الجواب على سبب استمرار "السيمفونية التي لم تكتمل" ظلت بتلك الطريقة قد تكون أبسط مما تبدو. قد يكون شوبرت شتت بأخبار أنه قدر له أنه يسير في طريق طويل وحشي للموت.
ضمن اعمال البيانو الاصغر سلسلتين من مقطوعات عاطفية اثرت على اعمال شبيهة خلال القرن، الاثمانية ارتجالات وست لحظات موسيقية كلها مع كم كبير من ميلودي ميز شبورت وكتابة عبقرية للبيانو (مع بعض مزاياه الاخرى منها العذوبة والتجوال). اكثر اعماله التي يحبها العازفون الماهرون هي الفانتازي "المتجول" قسمها الثاني يعتمد على عمل اخر من اغانيه.
 
على افق 22 من سوناتا للبيانو هي اخر ثلاثة في مقام دو الصغير ولا الكبير وسي بيمول الكبير، الاخيرة هي الابرع من اعماله للبيانو. السوناتا في مقام سي بيمول وهو عمل نشر بعد وفاته هي الحال اكثر عمل يحمل طابع بيتهوفن في سوناتاته واكثر عمل ذاتي له. تبدأ مع واحدة من اكثر الحانه الغنائية الكبيرة والجميلة ذلك المزاج للجمال الهادئ يدوم عبر العمل كله. تنقسم الحركة الثانية إلى 3 اقسام كبيرة، القسم الاوسط هو لحن اخر مستدام، الأقسام الخارجية هي تسلسل بسيط من ال[[تآلف]]ات التي تتحول باستمرار في اتجاهات هارمونية جديدة التي تبدو ثابتة في حالة اليأس المصيري. المزاج يبدأ باسكرتزو حزين، ثم الحركة الاخيرة خفيفة في المزاج، مع الأنماط الهارمونية المحكمة. مثلما مع الخماسية في مقام دو الكبير، يوجد طابع معين بشأن السوناتا في مقام سي بيمول كأن (وربما كان كذلك) شوبرت عرف أنه أوشك أن يموت.
 
أخيرا نصل إلى الليد، قلب وروح شوبرت. تقريبا أي مجموعة مسجلة ستكشف عن تنوعه الذي لا يضاهيه شيء في الأفكار والمصاحبات والنسيج، يغلف كل إشارة تدل على العاطفة مع موهبته اللحنية وال[[هارموني]]ة الراقية. تحدثت عن النسيج الدرامي لأغنية ملك المراعي وجرتشن على المغزل العاطفية. عكس هذا الأثر الخالي من الفن لأغنية الزهرة البرية ل[[جوته]]، التي دخلت ضمن أغاني شوبرت الأخرى بالكامل في حياة الناس حتى أن معظمهم أفترض أنها أغنية شعبية. تلك الليد مثل الكثير لشوبرت ستخدم الشكل المستخدم في الأغنية الشعبية، كل بيت شعر يتخذ نفس ال[[نغمة]] (أحيانا مع مصاحبة متغيرة، أحيانا مع تغييرات بين المقامين الصغير والكبير). في أوقات أخرى يستخدم تناول عميق حيث تنكشف الأغنية بحرية، متبعة الكلمات، الكل يرتبط معا خلال علاقات لحنية وهارمونية ضمن هذا النوع (ملك المراعي) والمقطوعة الليلية التي تشبه ال[[ترنيمة]] التي يغنيها رجل عجوز يرحب بالموت. أغنية أخرى مذهلة واحدة من المجموعة الأخيرة التي صنفت اخيرا معا باغنية الوداع هي تشبه ما كتبه [[هاينه]]: ضمن الهارمونيات الحالمة البطيئة المغني يروي عن شخص شبحي يراه واقفا أمام منزل محب عجوز، يقترب أكثر يكتشف أن الشخص هو نفسه ويصيح "أخي الشاحب لماذا تسخر من ألام الحب التي عذبتني لليالي كثيرة، منذ وقت طويل" الموسيقى تساوي المشهد في العذاب الكابوسي.