افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 63 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
بوت: وسوم صيانة، أزال وسم بذرة
 
== موقع باب الرّحمة والتّوبة ==
في الجهة الشرقية من المسجد الأقصى، وهما بابان متحدان الّذي قال الله تعالى فيهما "فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ" والوادي الّذي ورائهم يُسمّى وادي جهنّم<ref> الحنبلي، مجير الدّين: الانس الجليل بتاريخ القدس والخليل، ج2 ص27-28، بيروت: 1973</ref>. وهو على بعد ما يقارب 200 م جنوب باب الأسباطـ، تقع أمامه من جهة الشّرق المقبرة الإسلاميّة "مقبرة باب الرّحمة"
 
== باب الرّحمة والتّوبة: تسميات ==
 
يُعدّ باب الرّحمة من أهمّ وأقدم الأبواب، نجد هذا بتعدّد أسمائه ودلالاتها، وهي سبعة:
أ‌- باب التّوبة والرّحمة: وهو الاسم الشائع عند المسلمين والأكثر شهرة، نجده في كتب أهمّ المؤرّخين لبيت المقدس؛ كابن فقيه (4 ه) ، المقدسيّ والحنبليّ. أما سبب التّسمية فقد أجمع الرواة والمؤرّخون بأنّه يعود إلى ما ورد ذكره في القرآن الكريم من سورة الحديد "فضرب بينهم بسورٍ له باب باطنه فيه الرّحمة وظاهره من قبله العذاب". أما عن سبب إلحاقه باسم "التّوبة" فيما بعد، فبحسب بعض المؤرّخين<ref> ناصر خسرو: سفر نامه، ترجمة يحيى الخشّاب، القاهرة: 1945. </ref> أنّ الله سبحانه وتعالى تاب على نبيّه داود عليه السلام بموضع هذا الباب<ref> طه، أحمد: باب الرّحمة والتّوبة في القدس الشريف، نابلس: 1999</ref>.
ب‌- باب الدّهريّة: أي باب الدّنيويّة، وهو اسم حديث.
ت‌- باب توماتوما: تُعتبر تسميّة حديثة، ولم يرد لتسميّتها تفسيرًا، بحسب الباحث أحمد طه(1999) فإنّها تعود للحجاج المسيحيّين تحريفًا لاسم باب التّوبة.
ث‌- الباب الذّهبيّ: هناك ثلاثة أقوال في سبب هذه التّسميّة: إنّها ترجمة خاطئة لكلمة جميل حسب ما ورد في الإنجيل باللاتينيّة (Oria جميل باليونانيّة). وعندما تُرجمت مرّة أخرى للاتينيّة في القرن الرّابع م على يد Jerome ترجمها خطأ للتقارب اللّفظي Ourea والّتي تعني ذهبيّ باللاتينيّة((Fleming 1983:27. <ref> ن.م</ref> القول الآخر، إن التّسمية تعود للإمبراطورة أودوقيا الّتي أعطت هذا الاسم للباب عندما قدمت من بلدها القسطنطين للحجّ في الأرض المقدّسة في القرن الخامس ميلادي<ref> شلر، ايلر: باب الرحمة، ص 7، القدس: 1975.</ref>. والقول الأخير:تعود هذه التّسمية إلى هرقل ملك الرّوم الّذي انتصر على الفرس انتصارًا ذهبيًّا ودخل القدس من هذا الباب<ref> العارف، عارف: المفصّل في تاريخ بيت المقدس، ص 91، القدس:1959.</ref>.
ج‌-الباب الجميل: وهي تسمية تعود للإنجيل ووردت فيه وفي العهد الجديد من الكتاب المقدّس.
ح‌-باب شوشانا: وهي تسمية يهوديّة، بأن بناه اليهود العائدون من السبي البابليّ، والتّسمية نسبة لعاصمة الفرس سوسه آنذاك.
== تطوّرها العمرانيّ ==
 
إختلف الباحثون في تحديد بداية إعمار هذا الباب والاهتمام به، لكنّ، يُرجّح على أنّ بداية إعمارها أمويّة، حيث وضع الأمويّون مخطّطًا كاملًا لتطوير منطقة باحات المسجد الأقصى من أبواب ومبان خربة<ref> طه، أحمد، ص 96، نابلس:1999</ref>.
أمّا الآراء الأخرى في بداية الإعمار والتّطوّر سأرصدها باقتضاب، وهي:
فترة ما قبل الإسلام:
لا دلائل قاطعة تثبت وجود الباب الذهبي في الفترات القديمة، لكنّ هُناك مصادر تاريخيّة تُورد ذكره ولسنا متأكدين أنّ القصد يعود له. في العهد القديم في سفر زكريا نجد ذكرًا لمنحدر شرقي مؤدي إلى وادي قدرون، يُعتقد أنّه الباب الذّهبي، لكن لا ذكر مباشر لهذا<ref> ن.م ص17</ref>.
وفي القرن السابع ميلادي ظهر طقسًا عند المسيحيين خاصًّا بهذا المكان معتبرين أنّه الباب الّذي دخل منه المسيح قبل آلامه وأنّه الباب الّذي دخله الإمبراطور هرقل حينما انتصر على الفرس(fleming 1992 يُعتقد أنّ هذا التّقليد اتّخذه المسيحيون فقط في الفترة الأمويّة أي بعد ما بُني الباب(يُرجّح أنّها بُلورت في الفترة الصليبيّة)<ref> ن.م ص13</ref> . أما في عقيدة اليهود فيعتبر باب الرّحمة هو الباب الّذي سيدخل منه المسيح مُنبئًا بإعادة بناء الهيكل، وقد اتّبع اليهود الصّلاة على حائط باب الرّحمة في القرن العاشر ميلادي، ثمّ انتقلوا للصلاة على حائط البراق فيما بعد لأسباب سياسيّة.
 
-اهتمّ المؤرّخون والمفسّرون بذكر أهميّة باب الرّحمة الدّينيّة مُتغاضين عن الوصف المعماريّ لهذا الباب، إلّا أنّنا نجد أوّل من اهتمّ بهذا الجانب هو الرحالة الفارسي ناصر خسرو(438ه) حيث ذكر تفاصيل معماريّة بوصف نعتبره دقيقًا مُقاربًا لشكله اليوم.
 
التطوّر العمرانيّ في الفترة الإسلاميّة:
• '''في الفترة العثمانيّة''':
قام العثمانيون بإضافة البرج العثمانيّ فوق مبنى الباب من الجهة الشرقية والّذي يشمل غرفتين بطابع دفاعيّ تحصينيّ مشتملة على نوافذ شرقية وغربيّة يتوسّطها مزاغل لرمي السهام وللمراقبة.
في عصر سليمان القانوني (قرن 16 م) أمر بإعادة بناء الباب الذّهبيّ. أُضيفت زيادة في الواجهة حيث تختلف طريقة بنائها عن الدعامة الاموية. ومن الجدير في الذّكر أنّ في نهاية القرن 16 تمّ إغلاق الباب الذّهبيّ من الجهة الشرقيّة من خلال الحجارة والدقاقة المستخدمة فيها<ref> ن.م ص100-118</ref>.
 
 
'''الانتداب البريطانيّ والاحتلال الإسرائيليّ:'''
لا تغييرات فيه في الانتداب البريطاني والاحتلال الإسرائيليّ خلا إعادة إعماره من قبل لجنة التراث الإسلاميّ عام 1992 واتّخذوها مقرًا لأنشطتهم الدّعويّة حتى 2003 حيث حلّ الاحتلال اللجنة وأوقف عملها<ref> معروف، عبد الله : أطلس معالم المسجد الأقصى، ص81 الأردنّ 2010</ref>
 
== مراجع ==
* [http://wikimapia.org/849915/ar/باب-الرحمة الموقع الإحداثي لباب الرحمة على ويكيمابيا]
 
{{تصنيف كومنز|The Golden Gate}}
{{بوابات القدس}}
{{البلدة القديمة في القدس}}
 
{{شريط بوابات|فلسطين|عمارة|القدس|إسرائيل|علم الآثار}}
 
{{تصنيف كومنز|The Golden Gate}}
{{بذرة قدس شرقية}}
 
[[تصنيف:أسوار وأبواب مدن]]
1٬037٬031

تعديل