محمد بن الفضل بن العباس: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 12 سنة
ط
تدقيق إملائي. 88 كلمة مستهدفة حاليًا.
ط (تدقيق إملائي. 88 كلمة مستهدفة حاليًا.)
محمد بن الفضل بن العباس بن عبد المطلب وشهرته شبل لشجاعته فهو بذلك ابن عم الرسول صلوات الله وسلام عليه ويقال أن سيدنا شبل ولد ،[[بالحبشة]] فقد كان والده الفضل بن العباس أما المسجد المعروف باسم جامع سيدى شبل فيقول على مبارك فىفي خططه أنه بنى على ضريح سيدنا محمد بن الفضل بن العباس بن عبد المطلب وشهرته شبل لشجاعته فهو بذلك ابن عم الرسول صلوات الله وسلام عليه ويقال أن سيدنا شبل ولد بالحبشة، فقد كان والده الفضل بن العباس يتاجر بأمواله وأموال غيره من العرب فىفي بلاد [[الحبشة]] وحدث أن خرج الفضل فىفي السنة الثامنة للهجرة من المدينة ومعه تجارة كبيرة للعرب إلى بلاد الحبشة فلما باعها، حدث بينه وبين حاكمها خلاف على الضريبة المقدرة عليه مما اقتضى بقاءه فترة لفض هذا الخلاف ولما تم الصلح بين الفضل وبين ملك الحبشة وهبه الملك جارية حبشية بكرا من سرارية اسمها ميمونة هدية له، وقد تصادف عند عقده عليها أن حضر جماعة من الصحابة من المدينة المنورة إلى الحبشة يستطلعون سبب تغيبه تلك المدة الطويلة خاصة وأن معه تجارة لجماعة كبيرة من العرب، فعقد له عليها المقداد بن الأسود ومعاذ بن جبل وعبد الله بن عمر وغيرهم وفى السنة التاسعة للهجرة ولدت ميمونة للفضل ولده محمد شبل الأسود ولعله نعت بالأسود نسبه إلى سواد لونه الذى ورثه عن أمه الحبشية.وتقول الرواية : حضر محمد شبل إلى[[ مصر ]] على رأس جيش لمحاربة الكفار وأنه مات شهيدا سنة 40هجرية فىفي المنوفية فىفي المنطقة التى عرفت باسم الشهداء نسبة إلى من استشهد فىفي تلك المعركة. ولكننا لم نجد ما يؤيد هذه الرواية فىفي مرجع من المراجع التاريخية أو فىفي كتب السيرة، على أننا إذ ناقشنا هذه الرواية، وفرضنا جدلا أن محمد بن شبل حضر إلى مصر محاربا فىفي أيام فتحها أى سنة 21هجرية فمعنى هذا أنه كان فىفي الثانية عشرة من عمره، وبذلك يستبعد حضوره وقت الفتح إماما. يقال أنه حضر إلى مصر فىفي وقت الفتنة التى أعقبت مقتل عثمان فإننا لم نجد ذكرا لحوادث وقعت فىفي منطقة المنوفية بسببها على الإطلاق. وبذاك يستبعد أيضا حضوره فىفي ذلك الوقت وأما عن حدوث معارك فىفي منطقة المنوفية بين أنصار عبد الله بن الزبير وبين جنود مروان بن الحكم فهذا ثابت فىفي جميع المراجع التاريخية ولذلك فمن المرجح أن يكون حضور سيدى محمد شبل كان سنة 64هجرية وأنه استشهد فىفي تلك المعركة ومات سنة 65هجرية ودفن فىفي مقابر الشهداء.ومن المرجح أيضا أنه قد بنى على مقبرة الشهداء أضرحة والحق بها مساجد التى يرجح أن يكون من بين شهداءها أحد أفراد آل البيت - رضوان الله عليهم أجمعين - وأن هذه العمائر قد توالت عليها يد الإصلاح والترميم ، يؤيد ذلك بقايا المسجد القديم وكذا القباب التى ترجع إلى العصر الفاطمىيتاجر بأمواله وأموال غيره من العرب فىفي بلاد [[الحبشة]] وحدث أن خرج الفضل فىفي السنة الثامنة للهجرة من المدينة ومعه تجارة كبيرة للعرب إلى بلاد الحبشة فلما باعها، حدث بينه وبين حاكمها خلاف على الضريبة المقدرة عليه مما اقتضى بقاءه فترة لفض هذا الخلاف ولما تم الصلح بين الفضل وبين ملك الحبشة وهبه الملك جارية حبشية بكرا من سرارية اسمها ميمونة هدية له، وقد تصادف عند عقده عليها أن حضر جماعة من الصحابة من المدينة المنورة إلى الحبشة يستطلعون سبب تغيبه تلك المدة الطويلة خاصة وأن معه تجارة لجماعة كبيرة من العرب، فعقد له عليها المقداد بن الأسود ومعاذ بن جبل وعبد الله بن عمر وغيرهم وفى السنة التاسعة للهجرة ولدت ميمونة للفضل ولده محمد شبل الأسود ولعله نعت بالأسود نسبه إلى سواد لونه الذى ورثه عن أمه الحبشية.وتقول الرواية : حضر محمد شبل إلى[[ مصر ]] على رأس جيش لمحاربة الكفار وأنه مات شهيدا سنة 40هجرية فىفي المنوفية فىفي المنطقة التى عرفت باسم الشهداء نسبة إلى من استشهد فىفي تلك المعركة. ولكننا لم نجد ما يؤيد هذه الرواية فىفي مرجع من المراجع التاريخية أو فىفي كتب السيرة، على أننا إذ ناقشنا هذه الرواية، وفرضنا جدلا أن محمد بن شبل حضر إلى مصر محاربا فىفي أيام فتحها أى سنة 21هجرية فمعنى هذا أنه كان فىفي الثانية عشرة من عمره، وبذلك يستبعد حضوره وقت الفتح إماما. يقال أنه حضر إلى مصر فىفي وقت الفتنة التى أعقبت مقتل عثمان فإننا لم نجد ذكرا لحوادث وقعت فىفي منطقة المنوفية بسببها على الإطلاق. وبذاك يستبعد أيضا حضوره فىفي ذلك الوقت وأما عن حدوث معارك فىفي منطقة المنوفية بين أنصار عبد الله بن الزبير وبين جنود مروان بن الحكم فهذا ثابت فىفي جميع المراجع التاريخية ولذلك فمن المرجح أن يكون حضور سيدى محمد شبل كان سنة 64هجرية وأنه استشهد فىفي تلك المعركة ومات سنة 65هجرية ودفن فىفي مقابر الشهداء.ومن المرجح أيضا أنه قد بنى على مقبرة الشهداء أضرحة والحق بها مساجد التى يرجح أن يكون من بين شهداءها أحد أفراد آل البيت - رضوان الله عليهم أجمعين - وأن هذه العمائر قد توالت عليها يد الإصلاح والترميم ، يؤيد ذلك بقايا المسجد القديم وكذا القباب التى ترجع إلى العصر الفاطمى
ماهو سر جامع سيدى شبل الأسود والأضرحة حوله والمسجد الفخم المقام بمركز [[الشهداء]] بمحافظه [[المنوفية]] والتي نعود بها لل [[العصر الفاطمى]] وكان اسمها كورة المنوفية فىفي القرن الرابع الهجري نسبة إلى مدينة [[منوف ]] والتى كانت قاعدة لها وفى [[العصر المملوكى]] سميت أعمال المنوفية وفى [[العصر العثماني]] أطلق عليها ولاية المنوفية ثم مديرية المنوفية وفى سنة 1960م أصبحت تعرف باسم محافظة. ومنوف مدينة مصرية قديمة، إسمها القبطى بانوفيس وقلبت الباء مما فىفي العريية فاصبحت مانوفيس ثم اختصرت إلى منوف. ويقول عنها [[ابن حوقل]] أنها مدنية كبيرة بها حمامات وأسواق وأهله أهل تناية - أى أهل فلاحة وزراعة ويسار- وفيهم وجوه الناس ولها اقليم عظيم، يليه عامل كبير- أى حاكم - وقاض.ويضيف [[القلقشندى]] أنها مدينة إسلامية بنيت بدلا من مدينة قديمة كانت قد خربت وبقيت آثارها كيمانا ، وهى حسنة الأسواق كثرة المساجد والحمامات والخانات - أى الفنادق والوكالات - وظلت [[منوف]]عاصمة الأقليم من الفتح العربى حتى سنة 1826هجرية ثم صارت القاعدة [[شبين الكوم]] لتوسطها بين الإقليم وشبين الكوم من القرى المصرية القديمة أسمها الأصلى شبين السرى ، وعرفت باسمها الحالى فىفي القرن التاسع عشر ومن المدن الإسلامية الهامة بمركز شبين الكوم [[مدينة الشهداء]]. جاء فىفي معجم البلدان لياقوت مقابر الشهداء موضع بأرض مصروقعت فيه حروب بين [[مروان بن الحكم ]] وجنوده وبين الزبيرية من أهل [[مصر]] سنة 65 هجرية وقتل من الفريقين عدد عظيم، فدفن المصريون قتلاهم فىفي هذا الموضع وسموه مقابر الشهداء وإذا تتبعنا الأحداث التاريخية وجدنا أن مصر كانت فىفي القرن الأول الهجرى تشارك مشاركة فعالة فىفي مجرى الأحداث السياسية فىفي الدولة الإسلامية، فقد اشترك بعض أفراد منها فىفي مقتل الخليفة ، [[عثمان بن عفان]] كما ساهمت فىفي [[الفتنة الكبرى]] التى وقعت بعد مقتل عثمان وفى الخلاف بين سيدنا على ومعاوية. وحدث فىفي عهد [[الدولة الأموية]] عندما توفى الخليفة يزيد بن [[معاوية بن أبى سفيان]]، أن دعا [[عبد الله بن الزبير]] لنفسه بالخلافة، فثار أنصاره بمصر وأظهروا دعوته وسار إليه فىفي [[المدينة المنورة]] جماعة منهم فأرسل عبد الله بن الزبير عبد الرحمن بن عتبة بن حجدم واليا على مصر من قبله، فوصلها سنة 64هجرية فىفي جمع كبير من أنصار ابن الزبير ومن أهل المدينة الناقمين على الأمويين لقتلهم وتمثيلهم بشيهد [[كربلاء]] [[الحسين بن على]] ولما بويع [[مروان بن الحكم]] الاموى بالخلافة جهزجيشا أمَّر عليه ابنه [[عبد العزيز بن مروان]] وأرسله إلى [[ مصر]] فاجمع ابن حجدم على حربه ومنعه من دخول مصر، ثم جاء الخليفة بنفسه إلى [[مصر]] و حارب ابن حجدم فىفي عدة مواضع، كان من بينها موضع بالمنوفية، قتل فيه من الفريقين عدد عظيم وانتهت المعركة بانتصار [[مروان بن الحكم]] ودخوله الفسطاط سنه65 هجرية. وبعد انتهاء المعركة دفن أنصار ابن الزبير قتلاهم فىفي ذلك الموضع بجوار قرية [[سرسنا]]فاشتهر بين أهلها باسم مقابر الشهداء. وكان يوجد بجوار تلك المقابر كفر صغير عرف من ذلك الوقت باسم الشهداء ثم اخذ هذا الكفر يتسع بزيادة مبانيه، عدد سكانه إلى أن أصبح قرية ورد ذكرها فىفي تاريخ سنة 1813م باسم سرسنا والشهداء تم فصلت الشهداء عن سرسنا وأصبحت ناحية قائمة بذاتها..أما الجامع فهو من أهم الأثارالاسلامية التى ما تزال باقية [[بمدينة الشهداء]] آثار مسجد قديم يتكون من صحن مكشوف تحيط به بقايا أروقة مكونة من دعائم مبنية من الآجر، ويجاور المسجد القديم من جهته الغربية بضعة أضرحة زالت معظم قبابها ولم يبق منها غير قبة واحده تقوم علي غرفه مربعة فىفي كل ركن من أركانها الأربعة مقرنص كبير تقوم فوقه رقبة بها نوافذ صغيرة تعلوها قبة. وتشبه هذه القبة إلى حد كبير قباب مدافن مدينة [[أسوان]] وكذا قبة المسجد العمرى ب [[قوص]] ومسجد إسنا وقبة الجيوشى على سفح جبل المقطم ولما كانت هذه القباب جميعها ترجع إلى ،[[العصر الفاطمى ]] فإنى أرجح نسبة الضريح القديم المجاور لمسجد الشهداء إلى العصر الفاطمى..أما المسجد الموجود حاليا ففد قامت ببنائه وزارة الأوقاف فىفي القرن العشرين. وهو يشبه فىفي تخطيطه العام المساجد التركية إذ أنه يتكون من مربعين أحدهما يشمل صحن الجامع وهو مكشوف، وتحيط به الأروقة من جميع الجهات، أما المربع الثانى فهو عبارة عن إيوان القبلة و يتكون من صفوف من الأعمدة موازية لحائط القبلة مغطاة بسقف مسطح وفى وسطه ثمانية أعمدة تقوم عليها رقبة ثمانية بكل ضلع منها فتحة للاضاءة وهى أشبه بالشخشيخة وفى الضلع الغربى من إيوان القبلة يوجد ضريح سيدى محمد بن شبل الأسود.وتتكون واجهة المسجد من مدخلين رئيسيين أحدهما يؤدى إلى إيوان القبلة والثانى يؤدى إلى صحن الجامع. ويتقدم الواجهة ردهة بطول الواجهة تقريبا صدرها محجوز بسور مزخرف وينتهى طرفاها بسلمين لارتفاع المسجد عن مستوى الشارع بمقدر سبعة أمتار.
 
-----
66٬754

تعديل